
|
22-02-2006
نيجرفان البارزاني رئيسا لحكومة اقليم كوردستان
العراق وعمر فتاح نائبا له في الجلسة البرلمان
الاستثنائية الثالثة
ردود و اراء حول حقيبة وزارية لشعبنا..
|
|
|
كلمة السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان
بسم الله
الرحمن الرحيم
|
بسم
الله الرحمن الرحيم
|
|
23/01/2006
|
| 22 01 2006
السفير الاميركي في العراق يهنيء الشعب الكردي على
اندماج حكومتي الاقليم |
|
في يوم اغر اعلن عن وحدة الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة
بكلمات وعزم ثابت ورغبة في طي صفحة الماضي الاليم من تضاد
المصالح واقتتال بين المجتمع الكردي الفاضل والذي كلف كردستان
الحبيبة الكثير من الحيف والالم وضياع الوقت وزهرة الشباب
الكردي من الجانبين
|
| الخاسر من توحيد الادارتين 14/1 عبدالمنعم الاعسم
الذين خسروا وخابوا من الاعلان عن توحيد ادارتي الاقليم الكردي كثيرون، وربما لا حصر لهم، بينهم من استقبل النبأ بابتسامة صفراء، ومنهم من صمَت خذلانا وغُلا، والبعض منّى النفس ان يكون في حلم عابر، والبعض الاخر قلل من شان الاعلان بالحديث عن عما مرّ به الاقليم من مشاكل وصراعات وكأنها قدر للشعب الكردي، والبعض طوى الخبر على امل فاسد بان بعض الخلافات العالقة بين الادارتين تنقلب الى صراعات دموية، وغير اولئك وهؤلاء، ثمة من صُعق بالاعلان كونه جاء خلافا لما هو متوقع، وثمة من نام تلك الليلة على حموضة، ومَن استيقظ على كابوس. اما المحللون والاعلاميون والكتاب الشوفينيون واولئك الذين ينظرون بضيق الى مكانة الكرد الفاعلة والناشطة والضرورية والاستراتيجية في العملية السياسية العراقية، وغيرهم الذين يجهلون الحقائق السياسية في كردستان العراق، والعراق كله، والذين "يعرفون ويحرفون" عمدا، والذين لا يعرفون ولا يريدون ان يعرفوا، فقد ذهبوا شرقا وغربا في تحليلاتهم لخطوة توحيد ادارتي السليمانية واربيل وعذرهم ان افضل مكان لمناقشة "الانباء السيئة" القادمة من العراق هي فضائيات التهريج، وافضل اسلوب للتعامل مع التطورات الايجابية في الملف العراقي هي تقديم انصاف الحقائق وربما ارباعها. وبداهة، ان لا يتحدث هؤلاء جميعا عن الدلالة الكبيرة في توحيد الادارتين بوصفها خطوة نحو تطبيع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية الكردستانية ودفع عملية التنمية والدمقرطة والاصلاح واشاعة الامن والاستقرار واجواء الثقة في الاقليم الكردي وايجاد فرص اكبر لمعالجة مواطن الخلل الناتجة عن التشطير والفساد والصراعات الهامشية، وانهم -طبعا- لن يتحدثوا عن كونها خطوة تعبوية هائلة التأثير على مسارات العملية السياسية في العراق بعد ان اثبتت الاسابيع القليلة الماضية، وخلال المشاورات التي جرت في السليمانية واربيل وتجري الآن في بغداد، اي مدى خطير تلعبه المرجعية الكردية في دفع الجهود السياسية العراقية باتجاه الحلول الوسط للخلافات بصدد مرحلة ما بعد انتخابات ديسمبر. لقد طاشت الكثير من التأويلات الاعلامية والسياسية للكثير من كتاب ومعلقي ، وحتى سياسيي، دول المنطقة بعيدا عن حقيقة الدور الكردي ونزاهته، والقت تلك التأويلات، قصدا، بظلال من الشكوك على نيات القيادة الكردية في استثمار الاتصالات التي اجرتها بالفرقاء السياسيين العراقيين، والغريب ان تلك التعقيبات لم لم تعكف على مراجعة الاغاليط والطعون بعد ان قدم الكرد مثلا ساطعا في التزام مصلحة العراق واحترام حقوق الجماعات المختلفة، وحتى بعد ان بذل الكرد جهودا مشهودة في ضبط وادارة العلاقات مع الدول المجاورة بعيدا عن التوتير والتصعيد . لقد تحدثنا عمن خسر في الرهان على استمرار التشطير الاداري الكردي، وعمن فُجع حين تلقى نبأ توحيد الادارتين، وجاء الآن موعد السؤال المشروع عمن ربح بهذه الخطوة..انهم جميع انصار العراق الجديد..العراق الموحد..المستقل..الفيدرالي ..الديمقراطي، فانظروا في عيونهم..انها الشاهد على ابجدية تلك الحقيقة. ـــــــــــــــــــــــــ ..وكلام مفيد ـــــــــــــــــــــــــــ "تشرق الشمس حتى في غياب الديك" مثل كردي
|
|
أغلب الوزارات فى الحكومة
الكردية ستكون للحزبين الرئيسيين في كردستان
أعلن مسعود البارزانى رئيس إقليم كردستان
العراق اليوم السبت، أن الحزبين الكرديين، الديمقراطى
الكردستانى والاتحاد الوطنى الكردستانى، توصلا الى إتفاق
لتوحيد الادارتين الكرديتين فى اربيل والسليمانية فى ادارة
واحدة ، فيما أعلن ملا بختيار القيادى فى الاتحاد الوطنى
الكردستانى أن أغلب الوزارات فى الحكومة الكردية الموحدة
ستكون من نصيب الحزبين الكبيرين.
|
|
08 01 2006
السفارة الأمريكية تراقب آلية توحيد
الادارتين في كوردستان
|
|
طالباني يعتبر توحيد الإدارتين في كردستان العراق بانه "نصر للشعب العراقي" 16:21 , 08 Jan 2006] 08 01 2006
وكالات- اعتبر الرئيس العراق الفدرالي جلال
طالباني اليوم الاحد توحيد ادارتين الكرديتين في كردستان العراق
للحزبين الرئيسيين الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني
الكردستاني بأنه "نصر للشعب العراقي".
|
|
الرئيس البارزاني يعلن عن الوصول الى اتفاق لتوحيد الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة 18:33 , 07 Jan 2006] PNA- هولير
تهنئة لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا - ماف ، تهنىء الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان بتوحيد الإدارتين الكرديتين في كردستان العراق بقيادة القائدين الرئيسين : جلال الطالباني ومسعود البارزاني ، وتأمل أن يكون في ذلك درسا ًمهما ومفيدا ً، لكل القوى والتنظيمات في الحركة الكردية في بقية أجزاء كردستان، كطريق لابد منه للخلاص والعيش الكريم وتأمين كافة حقوق إنساننا الكردي في وطنه: كردستان قامشلو 7-1--2006 لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا -ماف
عاجل..
صلاح الدين...
اقرار
توحيد ادارتي اقليم كوردستان
PUKmedia:
ابراهيم بالاني/ صلاح الدين:
بغية توحيد ادارتي حكومة اقليم كوردستان, اجتمع اليوم السبت 7/1 في
منتجع صلاح الدين المكتبان السياسيان للاتحاد الوطني الكوردستاني
والحزب الديمقراطي الكوردستاني, وكان المكتب السياسي للاتحاد
الوطني الكوردستاني يحمل معه مشروعا مهيئا للتوحيد.
وابلغ مصدر من الاجتماع مراسلنا, بعد
ساعات قليلة وبحضور رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني
سيتم التوقيع على الاتفاقية. وبعد ذلك وفي مراسيم خاصة داخل برلمان
كوردستان ستعلن تفاصيل هذه الاتفاقية.
|
|
نداء حملة تواقيع لمطالبة 2006-01-07 الرئيس بوتفليقة بالاعتذار للشعب الكوردستاني د. جرجيس كوليزادة من المآسي الكبيرة التي مرت على الشعب الكوردستاني في السبعينات من القرن الماضي، هي اتفاقية الجزائر المشؤمة بين صدام حسين وشاه ايران للقضاء على الحركة الكوردية في سنة 1975، حيث رافقتها أحداث ومأساة أليمة بحق الشعب الكوردي في غفلة من الزمن السياسي الذي غدر بالحق الكوردي في ظل لعبة دولية وإقليمية عديدة الأطراف لحصر أمال الشعب الكوردستاني وقتل أحلامه في العيش بأمان وسلام. وكان راعي هذه الاتفاقية التي عقدت في عاصمة دولة المليون شهيد، الرئيس الأسبق للجزائر هواري بومدين ووزير خارجيتها السيد عبدالعزيز بوتفليقة، الرئيس الحالي، حيث لعبا دورا رئيسيا في ترتيب تلك الإتفاقية السيئة الصيت التي جلبت كارثة انسانية الى شعب مسالم كافح من أجل نيل الحقوق القومية والسياسية لحاضره وأجياله ومن أجل نيل الحقوق الانسانية والديمقراطية للشعب العراقي. ولا شك أن النتائج لتي ترتبت على هذه الاتفاقية، جلبت نتائج وخيمة وحروب فظيعة على الشعب العراقي وعلى الشعب الكوردستاني، لأن ما بني على باطل بقى باطلا، وما بني على خطأ بقى على خطأ، وكان من أبرز نتائج تلك الاتفاقية حروب طويلة الأمد وحملات إبادة على الشعب الكوردستاني وعلى العراقيين. استنادا إلى هذه الحقائق المرة بخصوص الدور السلبي للقيادة الجزائرية بزعامة هواري بومدين وعبدالعزيز بوتفليقة في اتفاقية الجزائر بحق الكورد في كوردستان وبحق العراقيين، وبعد أن ذهب الأول الى ملاقاة ربه، فإن الفرصة سانحة أمام الرئيس الحالي للجزائر السيد عبدالعزيز بوتفليقة لتقديم اعتذار رسمي باسمه وباسم الجزائر للشعب الكوردستاني ولأهل العراق، تجاه الآثار المدمرة التي تركتها الاتفاقية المذكورة والتي اشرف كل منهما على إنجازها وإخراجها الى أرض الواقع. ولا شك أن هذا الطلب من السيد الرئيس بوتفليقة، يأتي طرحه من موقع العدل والإنصاف المرتجى منه لإعادة الحق الى نصابه ولتسجيل موقف تاريخي شجاع من قبله بحق شعب بعيد عنه لم يكن لا جارا له ولا قريبا منه، ويأتي هذا الطلب ليظفر الرئيس بوتفليقة بتقدير واحترام الكورد والعراقيين من جديد، وليقدم نموذجا تاريخيا لمنطقة الشرق الأوسط التي عانت وتعاني من ويلات العنف والحروب. لذا فاننا في الوقت الذي ندعوا من الله العزيز الرحمن ان يمد السيد الرئيس بوتفليقة الصحة والعافية والاقتدار لتكملة رسالة السلام والاخاء والوئام التي دعا اليها للجزائريين، فاننا في الوقت نفسه نأمل ان تلقى دعوتنا ردا ايجابيا من قبل السيد الرئيس لإراحة ضميره ووجدانه الإنساني وهو ما زال في الموقع الأول للقيادة في بلد المليون شهيد، ونأمل ان تلقى دولة الجزائر في ظل رئاسته الاستقرار والسلام الذي يبحث عنه الجزائريون. لهذا نرجو من كل السادة الكتاب والادباء والشعراء والفنانين والمثقفين الكوردستانيين والعراقيين، التوقيع لهذا البيان لكي يكون دعوة عامة باسم الموقعين لتوجيه النداء الى فخامة الرئيس الجزائري، ليكون نموذجا من باب انصاف الحق واراحة الضمير والوجدان، ويكون النداء رمزا لرسالة المحبة والسلام والاخاء والوئام بين شعوب المنطقة خاصة بين الشعب الجزائري والشعب الكوردستاني. ومن الله التوفيق الكاتب د. جرجيس كوليزادة Gulizada_office@yahoo.com العراق-إقليم كوردستان-أربيل
|