22-02-2006

نيجرفان البارزاني رئيسا لحكومة اقليم كوردستان العراق وعمر فتاح نائبا له في الجلسة البرلمان الاستثنائية الثالثة

 
ردود و اراء حول حقيبة وزارية لشعبنا..


متابعة: كلدو اوغنا
المصدر : وكالات

في جلسة استثنائية ثالثة للمجلس الوطني الكوردستاني، سمي نيجرفان البارزاني (مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني) رئيسا للوزراء وعمر فتاح (مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني) نائب له في الحكومة الموحدة الجديدة.
جاء ذلك حسب الاتفاق المبرم بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، الذي توصلا اليه في توحيد ادارتيهما في الاقليم 7/1/2006.

اذ سيحصل الاتحاد الوطني الكوردستاني وفق الاتفاق على وزارات الداخلية والعدل والتربية والصحة والشؤون الاجتماعية والموارد المائية والنقل والمواصلات والاعمار والتخطيط والأوقاف وحقوق الانسان، فيما يتولى الحزب الديمقراطي الكوردستاني وزارات المالية والبيشمركة والتعليم العالي والزراعة والشهداء والثقافة والكهرباء والموارد الطبيعية والبلديات والرياضة والشباب ووزارة الاقليم للشؤون الخارجية.
وستسند بقية الوزارات الى القوميات الغير الكوردية والأحزاب الاسلامية واللبرالية الأخرى حسبما اشار اليه عدنان مفتي (رئيس المجلس الوطني الكوردستاني) في تلك الجلسة التي صوت النواب بالاجماع لقرارها هذا، وطالب رئيس اقليم كردستان العراق ونائبه بتكليفهما لتشكيل الحكومة الموحدة في مدة اقصاها شهر واحد.

واضاف المفتي: سيتم ايصال قرار برلمان كردستان الى رئيس الاقليم وهو بدوره سيوجه رسالة الى رئيس الحكومة ونائبه بتشكيل الحكومة وسيقومان بتنفيذ هذا القرار بالتشاور مع قيادات المكتبين السياسيين والاحزاب الاخرى لان الحكومة ستكون ائتلافية وستشارك فيها الاطراف الاخرى المشاركة في البرلمان.
وفي الجلسة نفسها نوقش النواب مشروع قانون مواجهة الارهاب في اقليم كردستان الذي اجل اقراره الى جلسة يوم 1\3 من شهر اذار بعد عرض مقترحات وتوصيات اللنة القانونية وحقوق الانسان والداخلية في البرلمان والنضر بالاعتبار للعديد من الاراء .

هذا وتباينت ردود الفعل والاراء على الشارع الكلداني الاشوري السرياني حول تشكيل الحكومة في الاقليم ومنح حقيبة وزارية لشعبنا وتزايدت الشائعات مع اقتراب موعد تشكيل الحكومة حول الشخص الذي سيكلف لهذه الحقيبة الوزارية والتي على الاغلب ستكون وزارة السياحة والاثار حسب ما تسرب من اكثر الاطراف، فتزداد الحضوض على رئيسا لاحدى المؤسسات الثقافية لشعبنا تارة ثم تصب تلك الشاعات لتزيد حضوض قيادي احد احزابنا في كل هذه الشائعات المتضاربة في الشارع الاشوري الكلداني السرياني نلاحظ احزابا كانت متواجدة في الحكومة تجهل مصيرها من هذه الحكومة كانها متفرجة على هذا المشهد.

 

 

السيد الحكيم يبعث برسائل تبريك الى القادة الاكراد

 

بغداد – المجلس – 22-1-06

 

بعث سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اليوم الاحد 22/1/2006 برسائل تهنئة وتبريك الى السادة كل من رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان السيد مسعود البارزاني ورئيس حكومة اقليم كردستان السيد نيجرفان البارزاني وذلك بمناسبة مصادقة برلمان اقليم كردستان على توحيد ادارتي الاقليم وجاء في البرقيات:

"تقدم اليكم وابناء شعبنا في كردستان بالتهنئة والتبريك بمناسبة مصادقة البرلمان على توحيد ادارتي الاقليم"، كما تطرق سماحته في البرقيات الى التضحيات التي قدمها ابناء شعبنا العراقي للتخلص من الدكتاتورية المقيتة، مبيناً انهم يقفون اليوم متكاتفين لبناء عراقنا الجديد، متطلعين الى حقوقهم الدستورية في انشاء الاقاليم وبناء دولة عصرية.

 

 

كلمة السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدماً ارحب بالاخ العزيز جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق الفدرالي وكذلك ارحب بالاخ العزيز الدكتور اياد علاوي والسفراء المحترمين السيد زالماي خليلزاد سفير الولايات المتحدة الامريكية والسفير وليم ديفيد سفير بريطانيا والسفير لي واي جنك سفير الصين والسفير كيرهارد سفير فرنسا والسيد آغاي كاظمي سفير جمهورية ايران الاسلامية وكذلك ارحب بجميع الضيوف الكرام.
في هذا اليوم التاريخي انه لمبعث فخر لجميع الاخوة الذين كان لهم دور في صنع هذا اليوم، هذا اليوم الذي كان جميع ابناء كوردستان واصدقائه بانتظاره وتواقين له. قبل عدة سنين وفي هذا المكان نفسه وامام هذا البرلمان المحترم، قلت في اي لحظة نكون امام خيار المصلحة الحزبية والمصلحة القومية فان الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني سيختاران المصلحة القومية، قبل الانتخابات الاخيرة قدمنا الكثير من الوعود لشعب كوردستان ولاصدقائنا، بانه بعد الانتخابات سنعمل مع السيد جلال الطالباني وقيادتي الحزبين الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني وبهمة وتعاون جميع حلفائنا الآخرين، ونسخر جميع جهودنا ونركز على توحيد الادارتين، وحمداً لله العظيم فقد تحول هذا الامر الى واقع وتحقق، وبعد سقوط نظام البعث عام 2003 بدعم من قوات التحالف ونشكرهم على ذلك، فقد سنحت فرصة جديدة امامنا، فرصة بناء العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي، حيث ان جانباً كبيراً من التضحيات التي قدمناها كشعب كوردستان كان من اجل تحقيق عراق فدرالي، حتى ان يوم اندلعت ثورة شعب كوردستان الكبرى ثورة ايلول ، كان شعارنا المركزي (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان) وذلك في عام 1961، بمعنى ان لم يكن العراق ديمقراطياً فانه لا القضية الكوردية ولا اية قضية اخرى يمكن حلها في العراق. واليوم حيث سنحت لنا هذه الفرصة، فاننا كشعب كوردستان نفتخر مرة اخرى بانه لنا دور رئيس وسيكون لنا دور رئيس في اعادة بناء هذا العراق الفدرالي.
يوم كلفت بتولي مسؤولية رئاسة الاقليم، كنت على اعتقاد بانه سيكون بامكاني تقديم خدمة لهذا الشعب وكذلك للعراق، لهذا توليت هذه المسؤولية، والغاية الرئيسة من ذلك هي ان أقوم ببناء المؤسسات الدستورية والقانونية وكي نكون نموذجاً للعراق وللكثير من المناطق الاخرى. وبالنسبة لي ليس مهماً من يتولى اي منصب، المهم ان نسير نحو بناء المؤسسات، لقد تغيرت صيغة النضال، النضال اتخذ الآن صيغة مدنية سياسية دستورية، عهد النضال المسلح قد انتهى.
هنا اريد ان اقدم تحياتي الحارة الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وجميع بيشمركه وكوادر الحزبين وكذلك الاحزاب الكوردستانية الحليفة للتضحيات التي قدموها خلال النضال المسلح، لكن اليوم يجب ان تكون هذه الحقيقة شاخصة امام اعيننا جميعا، حيث ان العالم قد تغير وصيغة النضال قد تغيرت ايضاً. وطلبي الخاص من الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وتوقعاتي هي كذلك مثلما كانوا في تقديم التضحيات في الطليعة ان يكونوا في تقديم اية تضحيات موجبة على طريق بناء المجتمع المدني في الطليعة ايضاً، لانه بدون ذلك لايمكن ان نحقق اهدافنا الرئيسة. اتمنى ان يتحول الحزبان الى مثال ونموذج لباقي الاحزاب، ان يصبحوا احزاباً مدنية وان لا يتدخلوا بأي شكل من الاشكال في امور الحكومة بل يكونوا سنداً لها. من الآن فصاعداً يجب ان تسود الشفافية بشكل اكبر وان تقدم الميزانية للبرلمان وان يكون كل شيء وفق الخطط وبعدالة وعلى اساس السوق الحرة، وان تسنح الفرصة للجميع، يجب ان نسعى جميعاً لتعميق صلات الثقة بين الجماهير وحكومة الاقليم، وكل من يتولى المسؤولية، وهذه توصيتي للسيدين رئيس الوزراء ونائبه، بان جميع الاخوة المشاركين في التشكيلة الوزارية عليهم اختيار احد الخيارين اما المسؤولية او التجارة، غير مسموح مزاولة الاثنين معاً. والحرية مسألة مبدئية يجب ان تكون الجماهير حرة وكذلك الفرد الواحد في التعبير عن رأيهم ولكن ايضاً ضمن حدود القانون، التعبير عن الرأي او اظهار التذمر لا يعني ان تحرق المحال التجارية والاماكن وتنهب الممتلكات وان تتجاوز على حقوق الآخرين، هذه الثقافة المتخلفة يجب ان لا تدخل كوردستان. انت تستطيع ان تعبر عن رأيك بشكل حضاري واية قوة لا تستطيع بعد الآن ان تسد الطريق امام اي فرد كوردستاني للتعبير عن رأيه، وفي ذات الوقت غير مسموح لاي كان بان يعبر عن رأيه بالفوضى والعنف، علينا جميعاً ان نحترم القانون ويجب ان يكون القانون هو الحكم.
كلماتي هذه موجهة بشكل اكبر للاخوة في الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، انني اعلم يوم اديت القسم اية التزامات انيطت بي، بالنسبة لي ولكم ايضاً المهم هو ما الذي باستطاعتنا ان نعمله ونقدمه لمواطني كوردستان، التضحيات التي قدمتموها كانت من اجل كوردستان ومن اجل العراق الفدرالي الديمقراطي، داخل صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني او صفوف الاتحاد الوطني الكوردستاني ان كان هناك شخص يتصور ان بامكاننا ان نعمل شيئاً بمنأى عن الوئام، اقول بكل اسف انه قد تمت تجربة الكثير من هذه الطرق والاساليب، والنتيجة ان جميعنا قد عدنا الى طريق التآخي والتآلف والتعاون، لان الطريق الصحيح الوحيد هو هذا الطريق، لذا فالشرط الوحيد لتحقيق مكاسب اكبر لشعبنا هو ان نكون متآلفين معاً، تآلف الحزبين الرئيسين والاحزاب الكوردستانية الاخرى، لذا ليطمئن جميع الاخوة واتعهد امام شعب كوردستان، بانني كأخ سأنظر للجميع بعين المساواة وكأخ للجميع، ولن يكون هناك فرق او تمييز.
لقد اجتمعت قبل الانتخابات ولمرات عديدة مع المنظمات الجماهيرية، التقيت اتحاد طلبة كوردستان وجمعية طلبة كوردستان وقلت لهم ان الكلمة الاخيرة لدي مهمة وهي كوردستان، فكلمة كوردستان هي المهمة لدي ان اتت بعد جمعية طلبة كوردستان او اتحاد طلبة كوردستان، اما ما بعد هذه الكلمة فمتروك لكم، نقطة الحرج الوحيدة التي احس بها انا حتى الآن هي ازاء ذوي ضحايا الاقتتال الداخلي، حقيقة يجب ان تزول هذه العقدة لديهم ولدينا ايضاً، وهنا مرة اخرى اطلب المعذرة منهم، وهم الوحيدون حسب اعتقادي الواجب ان يقدم لهم المرء الاعتذار.
يقيناً ان السلطة المطلقة ستولد الفساد، عليه يجب ان يتم توزيع السلطات وان تعم الشفافية في كل شيء ويجب ان لا يتم الحكم حسب المزاج بل حسب القانون ولكل شيء. هذا التوحيد شيء مهم واقولها بصراحة، اذا البارتي والاتحاد لم يسيرا بألفة واخوة وعن ايمان وثقة نحو بناء المؤسسات ولم يتحولا الى احزاب مدنية، فانني غير متفائل واتوجس الخوف من ان هذه الخطوة تكون اسوء، عليه اطالب الشعب والبرلمان، في حالة سير الامور نحو حدوث ادنى خلل في هذه الالفة والتآخي انتم لا تسمحون بذلك، لانه فيما لم تسد الالفة ولم يتعاضدا، فابتعادهما عن بعضهما البعض بعض الشيء هو الافضل. وحالة الابتعاد عن البعض كلنا نعلم مساوئها وكم هي مضرة لنا. هذا الاتحاد انجازه الاعظم انه يجعل من عودة باقي المناطق الكوردستانية خارج سلطات الاقليم الى الاقليم بسهولة ان شاء الله، وبعكس هذا التوحد، في حالة عدم تحقيقه كان يشكل حجة قوية بيد كل الذين يعادون عودة باقي المناطق الكوردستانية الى حدود الاقليم. وهنا اريد ان اقدم التطمينات الكاملة للاخوة التركمان والكلدان والآشوريين بان كوردستان موطننا جميعاً ونحن اخوة وجميع حقوقهم مضمونة وستكون مصانة وليطمئنوا باننا سنكون معاً أخوة في هذا الوطن، وعلى البرلمان ان يمارس دوره بالكامل، والكورد مثلما اسهم بدوره في بناء العراق الفدرالي فانه سيمارس دوره هذا من الان فصاعداً. وانني على اعتقاد بانه بعد انتهاء الانتخابات واعلان النتائج، رغم انني على قناعة بانه تم التلاعب فيها وقد اصابنا كمواطني كوردستان شيء من الغبن، اقول، مع هذا نحن يجب ان نمارس دورنا الايجابي، ويجب ان نكون في الخندق المضاد للارهاب، وحتى تطهير العراق من الارهاب والارهابيين ويجب ان لا نتوانى ولن نتوانى. واود هنا ان اقدم شكري لجهود سيادة الاخ العزيز جلال الطالباني وكذلك اقدم شكري لجهود ومساعي قيادتي الحزبين وكذلك جميع اصدقاء شعبنا لتوصلنا لهذا الاتفاق التاريخي، واكرر شكري لكم وارحب بجميع الضيوف الكرام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المـــــدى

 

كلمة السيد رئيس الجمهورية جلال طالباني

 

بسم الله الرحمن الرحيم
السيد رئيس إقليم كردستان العراق الأخ العزيز مسعود البارزاني الموقر.
السيد رئيس المجلس الوطني الكردستاني السيد عدنان المفتي المحترم.
الأخ الدكتور علاوي المحترم.
السادة السفراء والضيوف الكرام.
أيها الجمع الكريم.
أحييكم أجمل تحية بهذه المناسبة التاريخية المجيدة, مناسبة توحيد إدارتي الإقليم في حكومة واحدة لإقليم كردستان العراق, لقد دل هذا الحدث التاريخي الهام, على استجابة القيادة الكردستانية عموما, وقيادتي الاوركي والبارتي خصوصا, لنداءات ورغبات جماهير كردستان وتطلعاتها المشروعة نحو الوحدة الوطنية وحكم القانون والشرعية في إقليم كردستان أولا. وعلى نضج القيادتين وادراكهما لمسؤوليتهما الوطنية ووعيهما بالشعور الوطني الذي يضع مصالح الشعب فوق المصالح الحزبية والمحلية الضيقة ثانيا. وعلى تحقيق الوعود التي قطعتها القيادتان لجماهير كردستان العراق ثالثا.ولا ريب إن هذا الإنجاز الكبير سيخدم العراق ومسيرة شعبه الديمقراطية السياسية ويحصن كردستان العراق التي غدت قاعدة صلبة للديمقراطية والوحدة الوطنية والتوافق الوطني, كما يعطي مثلا حيا لكيفية حل القضايا المستعصية بالصبر والتأني والتروي والتوافق والمشاركة الأخوية في عراقنا الجديد.ولذلك يحق لنا ان نعتبر هذا الإنجاز الهام تحقيقا لمصالح وطننا العراقي في إحلال السلام والوئام والوحدة الوطنية الشاملة مثلما يحق للقيادة الكردستانية إن تفخر بأنها ليست جزءاً من المشاكل العراقية بل جزء وطرف هام في حل هذه المشاكل بإعطاء الأمثلة والنموذج من جهة, ومن جهة ثانية بالعمل الجاد كقاسم مشترك بين المكونات الأساسية وسائر المجموعات القومية والمذهبية في العراق من اجل تحقيق الوحدة الوطنية القائمة على أساس حق المواطنة المتساوية والديمقراطية والفيدرالية ومشاركة الجميع في حكم البلاد.ويقينا فان هذا الإنجاز الهام وسائر مكتسبات الشعب العراقي الأبي, لم يكن ليتحقق لولا تحرير العراق من أبشع دكتاتورية مجرمة تسلطت على رقاب الشعب بقوة النار والحديد, دكتاتورية آثمة تركت وراءها الدمار والخراب والمقابر الجماعية التي تضم مئات الألوف من المواطنين المسالمين من الكرد والعرب والتركمان, وكان نصيب الشعب الكردي من آثامه, استعمال الأسلحة الكيماوية في حلبجة وقره داغي وخوشناو ومركَة والآنّ, و بادينان و حملة ما يسمى بالأنفال التي ذهب ضحيتها أكثر من 180 ألف مواطن كردستاني مسالم من النساء والرجال والشيوخ والشباب والأطفال والرضع.
لذلك حق علينا واجب تقديم الشكر لدول وقوات التحالف التي أسهمت بتحرير العراق وقبلها توفير الملاذ الآمن لشعب كردستان وفي عودة مئات الألوف من الكرد المشردين إلى ديارهم الذين لولا المساعدة الإنسانية الإيرانية والتركية المشكورة لهلكت عشرات الألوف منهم, ثم توفير الإمكانيات اللازمة لإجراء أول انتخابات حرة في كردستان انبثقت عنها حكومة إقليم كردستان مما أدى إلى ازدهار كردستان العراق وتقدمها الثقافي والاجتماعي والتجاري خاصة بعد تحرير العراق على ايدي التحالف, وبذلك أبطلت المقولة القديمة بأنه لا ملاذ لشعب كردستان إلا جبالها, فها هو اليوم الذي ينعم فيه شعب كردستان وكذلك سائر الشعب العراقي بصداقة ومساندة تمتدان من الصين واليابان وكوريا مرورا بأوربا وبريطانيا وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية, فلهم جميعا الشكر الجزيل والعرفان بالجميل مع التمني عليهم جميعا بمساندة الشعب العراقي أكثر فأكثر حتى يتم القضاء على أثار الدكتاتورية والدمار والإرهاب والتأخر الاقتصادي والحضاري في بلد كان يوما ما مهد الحضارات الإنسانية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 

 

23/01/2006


اعلن الحزبان الكرديان الرئيسان في اقليم كردستان العراق الذي يترأسه مسعود بارزاني اسماء الوزارات التي سيتولاها كل منهما في حكومة الاقليم الموحدة التي صادق زعيما الحزبين على تشكيلها، فيما علمت "إيلاف" ان منصب نائب

رئيس الاقليم المستحدث سيتولاه كوسرت رسول القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وتأجيل توحيد وزارات الداخلية والبيشمركة والعدل والمالية في الوقت الحالي على ان يتم ذلك خلال سنة واحدة وقررا ترشيح طالباني لمركز سيادي في الحكومة العراقية الجديدة.

وفي نص الاتفاق الذي اعلن اليوم بعد ان وقعه في اربيل امس مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس اقليم كردستان وجلال طالباني فان الحزبين الكرديين اكدا تصميمهما على استعادة مدن لضمها الى اقليم كردستان بعد ان كانت ألحقت بمحافظات اخرى في زمن النظام السابق وعملهما من اجل تطبيق دستور العراق الدائم وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي .. اضافة الى استحداث منصب نائب رئيس الاقليم ليتولاه الاتحاد الوطني الكردستاني والمتوقع ان يشغله عضو قيادته كوسرت رسول وليكون ايضا نائبا للقائد العام لقوات البيشمركة الكردية المسلحة.

وقرر الحزبان تعيين رئيس مجلس الوزراء المرشح لرئاسته نجيرفان برزاني (ابن شقيق مسعود بارزاني) وهو حاليا رئيس حكومة اربيل عاصمة الاقليم وتعيين نائبه من قبل برلمان كردستان واتفقا على ان يكون رئيس برلمان كردستان من الاتحاد الوطني الكردستاني بينما يكون رئيس مجلس الوزراء من الحزب الديمقراطي الكردستاني لحين اجراء الانتخابات في كردستان اواخر العام 2007 كما قررا مشاركتهما في الانتخابات العراقية المقبلة بعد اربع سنوات بقائمة موحدة متساوية وآنذاك يتسلم الحزب الديمقراطي منصب رئاسة الاقليم بينما يتسلم الاتحاد الوطني منصب رئاسة مجلس الوزراء لمدة عامين من ثم يتبادل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني منصبي رئاسة البرلمان ورئاسة مجلس الوزراء.

واتفق الحزبان على ان تكون وزارات (الداخلية، العدل، التربية، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الاوقاف، الموارد المائية، النقل، الاعمار، التخطيط، حقوق الانسان) للاتحاد الوطني الكردستاني .. ووزارات (المالية، البيشمركة، التعليم العالي، الزراعة، الثقافة، الكهرباء، الموارد الطبيعية، البلديات، الرياضة والشباب، وزارة الاقليم لشؤون المناطق الواقعة خارج الاقليم) للحزب الديمقراطي الكردستاني فيما تسند الوزارات الباقية الى الاحزاب الكردستانية الاخرى .. بينما تقرر تأجيل توحيد وزارات (المالية، البيشمركة، العدل، الداخلية) على ان يتم هذا التوحيد في اقل من سنة واحدة .. وفي ما يلي نص الاتفاق :

نص الاتفاقية الموقعة بين الرئيسين جلال طالباني ومسعود بارزاني
في برلمان كردستان حول توحيد ادارتي اقليم كردستان :

اقليم كردستان:
ان المصلحة العليا لشعب كردستان تتطلب الآن واكثر من اي وقت آخر ان يكون ابناؤه متحدين، وان يوحدوا طاقاتهم وقدراتهم للتغلب على المعوقات والمشاكل في هذه المرحلة العصيبة والمصيرية التي تمر بها كردستان والعراق، وذلك:
- لكي يعبروا المرحلة الجديدة للديمقراطية والفيدرالية بنجاح.
- لضمان المكاسب التاريخية لشعبنا ونيل جميع حقوقه المشروعة وترسيخ وتطبيق الدستور العراقي الدائم وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي حقيقي.

- في سبيل عودة كركوك وخانقين وسنجار ومخمور والمناطق المعربة الاخرى الى احضان كردستان.
- وكذلك لتطوير وازدهار التجربة الديمقراطية في كردستان واستتباب الامن وتوفير الحريات بصورة افضل وتثبيت وتوحيد حكومة اقليم كردستان بصورة نهائية.
اتفق الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وفق اسس الشراكة والتوافق والتحكيم والتوازن على:
اولا: تحديد منصب جديد باسم نائب رئيس الاقليم في قانون رئاسة الاقليم، والذي يصبح في الوقت نفسه نائبا للقائد العام لقوات بيشمركة كردستان، ويكون من الاتحاد الوطني الكردستاني.
ثانيا: يعين رئيس مجلس الوزراء ونائبه من قبل برلمان كردستان ويكلفان من قبل رئيس الاقليم لتشكيل الحكومة المشتركة، ويعرض رئيس مجلس الوزراء تشكيلة حكومته على البرلمان.
ثالثا: يكون رئيس برلمان كردستان من الاتحاد الوطني الكردستاني، بينما يكون رئيس مجلس الوزراء من الحزب الديمقراطي الكردستاني، لحين اجراء الانتخابات في كردستان اواخر العام 2007، ويشارك الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الانتخابات القادمة بقائمة موحدة متساوية، وآنذاك يتسلم الحزب الديمقراطي منصب رئاسة الاقليم، بينما يتسلم الاتحاد الوطني منصب رئاسة مجلس الوزراء لمدة عامين، من ثم يتبادل الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني منصبي رئاسة البرلمان ورئاسة مجلس الوزراء.
رابعا: اذا انسحبت اي كتلة وزارية من الحزب الديمقراطي او الاتحاد الوطني من الحكومة المشتركة، آنذاك تعد الحكومة مستقيلة.
خامسا: يتم تقسيم المناصب الوزارية كالآتي:
أ- وزارات (الداخلية، العدل، التربية، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الاوقاف، الموارد المائية، النقل، الاعمار، التخطيط، حقوق الانسان) للاتحاد الوطني الكردستاني.
ب- وزارات (المالية، البيشمركة، التعليم العالي، الزراعة، الثقافة، الكهرباء، الموارد الطبيعية، البلديات، الرياضة والشباب، وزارة الاقليم لشؤون المناطق الواقعة خارج الاقليم) للحزب الديمقراطي الكردستاني.
جـ- تسند الوزارات الباقية الى الاحزاب الكردستانية الاخرى.
د- يجب توحيد وزارات (المالية، البيشمركة، العدل، الداخلية) في فترة اقل من سنة واحدة.
ولحين توحيد هذه الوزارات الـ(4) سيتم تعيين وزير للوزارة ووزير للاقليم لشؤون الوزارة المختصة وكل منهما يدير وزارته في المناطق التي تقع تحت سيطرته.
سادسا: ميزانية عام 2006 يتم التعامل معها كما كان مقررا مع التقسيم المتساوي لميزانية كل من رئاسة الاقليم، البرلمان، مجلس الوزراء، مجلس القضاء واي موضوع مشترك آخر بين الجهتين بعد ذلك ستقدم ميزانية اقليم كردستان بعد تسلمها من قبل حكومة الاقليم الموحدة للسنوات القادمة الى برلمان اقليم كردستان وبعد المصادقة عليها سيتم تخصيصها للمناطق المختلفة بشكل يتناسب مع نسبة السكان وبحسب الاتفاق داخل الحكومة الموحدة.
سابعا: تشكيل لجنة عليا تحت اشراف رئيس الاقليم لتوحيد اجهزة الآسايش والشرطة في اقليم كردستان خلال عامين بعيدا عن مبدأ التحزب.
بعد بدء الحكومة الموحدة بمهامها في عاصمة اقليم كردستان (أربيل) يتم فتح دورات خاصة لخريجي الجامعات بهدف تعيينهم في سلك أمن المحافظات وذلك كخطوة اولى من اجل اعادة توحيد وتأسيس هذه الاجهزة المهمة.
ثامنا: يتم تعيين ممثلي حكومة اقليم كردستان في الخارج باتفاق ثنائي بين رئيس الاقليم ونائبه.
تاسعا: تشكيل لجنة مشتركة من الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي في جميع محافظات إقليم كردستان بغرض حل المشاكل والعوائق.
عاشرا: يرشح الطرفان السيد مام جلال لمنصب سيادي في الحكومة الفيدرالية الجديدة .

وكان البرلمان الكردي صادق الليلة الماضية في جلسة استثنائية على اتفاق توحيد الادارة في اقليم كردستان شمال العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي وذلك في جلسة حضرها عدد من السفراء الاجانب في مقدمتهم السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زادة.

واكد طالباني في كلمة له اهمية الانجاز الكبير الذي سيحمي كردستان التي غدت قاعدة صلبة للديمقراطية وللوحدة والتوافق الوطني . واضاف "يحق للقيادة الكردستانية ان تفتخر بانها ليست جزءا من مشاكل العراق وانما طرف مهم في حل هذه المشاكل".
من ناحيته اكد بارزاني ان التوحيد سيسمح باعادة الاجزاء الاخرى التابعة لكردستان الى الاقليم .

ولم يكلف نيجيرفان البارزاني تشكيل الحكومة الموحدة في هذه الجلسة كما كان مقررا وذلك بسبب اتفاق الحزبين على استحداث منصب نائب لرئيس اقليم كردستان كما اشار مصدر برلماني موضحا ان اربع حقائب رئيسة في الحكومة لن يجري توحيدها في الوقت الحاضر وهي «الداخلية والمالية والبيشمركة والعدل» وانما سيكون لها وزيران من الحزبين الرئيسين .

وقد عم مدن اقليم كردستان العراق ارتياح بعد اتفاق الحزبين الرئيسين في الاقليم على توحيد ادارتيهما وذلك من اجل توحيد الموقف والكلمة والتوجه نحو اعمار العراق ومحاربة الارهاب .
واجمع عدد من سكان الاقليم على ان المصلحة العليا لشعب كردستان تتطلب الان واكثر من اي وقت آخر ان يكون ابناؤه متحدين واكدوا ان من مصلحة الاكراد ان يوحدوا طاقاتهم وقدراتهم للتغلب على المعوقات والمشاكل في هذه المرحلة العصيبة والمصيرية التي تمر بها كردستان والعراق. وقالوا ان الاتفاق ضمان للمكاسب التاريخية لشعبنا ونيل جميع حقوقه المشروعة وترسيخ وتطبيق الدستور العراقي الدائم وبناء عراق ديمقراطي فيدرالي حقيقي.

واضافوا ان الاتفاق يساعد على تطوير وازدهار التجربة الديمقراطية في كردستان واستتباب الامن وتوفير الحريات بصورة افضل وتثبيت وتوحيد حكومة اقليم كردستان بصورة نهائية

 

 

22 01 2006

السفير الاميركي في العراق يهنيء الشعب الكردي على اندماج حكومتي الاقليم 

22 يناير –كانون الثاني (و.خ.ع) بغداد : دبلوماسية


اكد السفير الاميركي في العراق زلماي خليلزاد ان  دمج المواهب والخبرة التي تتمتع بهما حكومتي اقليم كردستان في اربيل والسليمانية سيقود الى اندماج اكبر للجهود خدمةً لحاجات الشعب في المنطقة الكردية.
وقال السفير الاميركي في تصريح صحافي اهنىء الشعب الكردي في العراق بمناسبة توحيد الحكومتين الاقليميتين في كردستان والذي طال انتظاره ، اعلم ان المفاوضات كانت شاقة لكن هذا يجسد الالتزام الراسخ  للقادة الاكراد العراقيين وخاصة الرئيس بارزاني والرئيس طالباني اللذان يستحقان الكثير من التقدير على هذا الاندماج الذي يصب في الاستقرار والوحدة السياسية.
واشار السفير الاميركي الى انه ربما تكون قد واجهتم بعض الآلام في مسيرة هذا الاندماج اذ ان لكل مشروع جديد مصاعبه ونحن ندرك على اي حال ان هذه المصاعب ستزول بمرور الوقت ونتطلع الى مستقبل ينعم فيه الاقليم بالامان والاستقرار والديموقراطية ويلعب دوراً مهماً في مساعدة العراق للوصول الى النجاح الشامل.
وتمنى خليلزاد ان تخدم روح المصالحة والتوافق التي تم التعبير عنها للوصول الى هذا الاتفاق بين الاحزاب الكردية كمثال لحل المشاكل في بقية اجزاء العراق ، وقال ان العراق بحاجة الى الوحدة الوطنية وان هذا الاتفاق هو خطوة في الاتجاه الصحيح.
 

 

 

تهنئ الى كردستان الحبيبة بوحدة ادارتيها - محمد فاروق خليفة


[08-01-2006]

في يوم اغر اعلن عن وحدة الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة بكلمات وعزم ثابت ورغبة في طي صفحة الماضي الاليم من تضاد المصالح واقتتال بين المجتمع الكردي الفاضل والذي كلف كردستان الحبيبة الكثير من الحيف والالم وضياع الوقت وزهرة الشباب الكردي من الجانبين

وعلى ان يبدئو ببناء الوجه الحضاري الكردي والذي اثبتت الايام صلابة عوده امام الازمات ورجاحة عقله امام الملمات والتي طالت العراق بشماله وجنوبه في السنوات الثلاث الماضية

ان العراق الفيدرالي هو الحل الامثل لمشاكل العراق وهو الطريق الصحيح في بناء البلد من بعد عبث البعثيين العفالقة واذيال الزرقاويين الكفرة حيث البلاد تنوء بشدة لحل جذري لمشاكل الامن والذي لن يتأت فقط باعتماد لغة القوة والحرب بل لابد من تقسيم الجبهة العسكرية ما بين الشمال والجنوب ورفع حاجز فاصل بين الاقاليم والتي بالتالي ستعيق من حركة المسلحين المتجولين دومن ما بين الشمال والجنوب

ارى ان على الشيعة ان تتجلد في اخ! تيار مستقبلها من العراق الجديد ولتاخذ من كردستان الحبيبة المثال في تعزيز الدور الاقليمي من العراق الحديث وقطع الطريق امام شرذمة البعث من العبث بمقدراتنا وارواح فلذة اكبادنا فاليوم كلنا مسؤولون عن امن بلدنا وحياة اخوتنا

ارى ان كردستان في طريقها الى التقدم نحو الثبات والاستقرار الامثل وخاصة ان الاعمار الحقيقي بدء بالفعل يدق مطارقه الرنانة في مشاريعة طموحة وخدمات مثالية للشعب ان كركوك هنا مفصل مهم من مفاصل الاقتصاد الكردي خصوصا والعراقي عموما ومازالت ايد العابثين تصول فيها هدما وقتلا فلا بد من حزم وشدة بوجه هؤلاء وارى ان الحكومة العراقية تؤخر عن عمد تسليم الادارة لهذه المدينة للجانب الكردي مضيعة للفرصة في دعم العراق اقتصاديا وماليا باعطاء الارهابين الفسحة من الواقع الضبابي في من هو المسؤول الاداري لهذه المدينة بان تضرب مواقع التصدير للنفط وانابيب النقل الاستراتيجية والتي لو ان الاكراد اخذو زمام الامور فيها لكانت الاحوال غير هذا

المهم ان الوقت ما زال في صالح العراق و! العملية السياسية مرة بنجاح والحكومة ما هي الا ايام وستعلن والعراق بانتظار ما ستقدمه نخبه من نتاج
لك الله ياعراق والف تحية وتحية يادار السلام وياهل المحبة والعز والأباء

محمد فاروق خليفة

 

 

الخاسر من توحيد الادارتين

14/1

عبدالمنعم الاعسم

 

 الذين خسروا وخابوا من الاعلان عن توحيد ادارتي الاقليم الكردي كثيرون، وربما لا حصر لهم، بينهم  من استقبل النبأ بابتسامة صفراء، ومنهم من صمَت خذلانا وغُلا، والبعض منّى النفس ان يكون في حلم عابر، والبعض الاخر قلل من شان الاعلان بالحديث عن عما مرّ به الاقليم من مشاكل وصراعات وكأنها قدر للشعب الكردي، والبعض طوى الخبر على امل فاسد بان بعض الخلافات العالقة بين الادارتين  تنقلب الى صراعات دموية، وغير اولئك وهؤلاء، ثمة من صُعق بالاعلان كونه جاء خلافا لما هو متوقع، وثمة من نام تلك الليلة على حموضة، ومَن استيقظ على كابوس.

اما المحللون والاعلاميون والكتاب الشوفينيون واولئك الذين ينظرون بضيق الى مكانة الكرد الفاعلة والناشطة والضرورية والاستراتيجية في العملية السياسية العراقية، وغيرهم الذين يجهلون الحقائق السياسية في كردستان العراق، والعراق كله، والذين "يعرفون ويحرفون" عمدا، والذين لا يعرفون ولا يريدون ان يعرفوا، فقد ذهبوا شرقا وغربا في تحليلاتهم لخطوة توحيد ادارتي السليمانية واربيل  وعذرهم ان افضل مكان لمناقشة "الانباء السيئة"  القادمة من العراق هي فضائيات التهريج، وافضل اسلوب للتعامل مع التطورات الايجابية في الملف العراقي هي تقديم انصاف الحقائق وربما ارباعها.

 وبداهة، ان لا يتحدث هؤلاء جميعا عن الدلالة الكبيرة في توحيد الادارتين بوصفها خطوة نحو تطبيع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية الكردستانية ودفع عملية التنمية والدمقرطة والاصلاح واشاعة الامن والاستقرار واجواء الثقة في الاقليم الكردي وايجاد فرص اكبر لمعالجة مواطن الخلل الناتجة عن التشطير والفساد والصراعات الهامشية، وانهم -طبعا- لن يتحدثوا عن كونها خطوة تعبوية هائلة التأثير على مسارات العملية السياسية في العراق بعد ان اثبتت الاسابيع القليلة الماضية، وخلال المشاورات التي جرت في السليمانية واربيل وتجري الآن في بغداد، اي مدى خطير تلعبه المرجعية الكردية في دفع الجهود السياسية العراقية باتجاه الحلول الوسط للخلافات بصدد مرحلة ما بعد انتخابات ديسمبر.

 لقد طاشت الكثير من التأويلات الاعلامية والسياسية للكثير من كتاب ومعلقي ، وحتى سياسيي، دول المنطقة بعيدا عن حقيقة الدور الكردي ونزاهته، والقت تلك التأويلات، قصدا، بظلال من الشكوك على نيات القيادة الكردية في استثمار الاتصالات التي اجرتها بالفرقاء السياسيين العراقيين، والغريب ان تلك التعقيبات لم لم تعكف على مراجعة الاغاليط والطعون بعد ان قدم الكرد مثلا ساطعا في التزام مصلحة العراق واحترام حقوق الجماعات المختلفة، وحتى بعد ان بذل الكرد جهودا مشهودة في ضبط وادارة العلاقات مع الدول المجاورة بعيدا عن التوتير والتصعيد .

لقد تحدثنا عمن خسر في الرهان على استمرار التشطير الاداري الكردي، وعمن فُجع حين تلقى نبأ توحيد الادارتين، وجاء الآن موعد السؤال المشروع عمن ربح بهذه الخطوة..انهم جميع انصار العراق الجديد..العراق الموحد..المستقل..الفيدرالي ..الديمقراطي، فانظروا في عيونهم..انها الشاهد على ابجدية تلك الحقيقة.

ـــــــــــــــــــــــــ

..وكلام مفيد

ـــــــــــــــــــــــــــ

"تشرق الشمس حتى في غياب الديك"

مثل كردي

aalassam@hotmail.com    

 

 

 أغلب الوزارات فى الحكومة الكردية ستكون للحزبين الرئيسيين في كردستان
بواسطة aliraqnews في 8/01/2006 2:48:45 (21 القراء)

أعلن مسعود البارزانى رئيس إقليم كردستان العراق اليوم السبت، أن الحزبين الكرديين، الديمقراطى الكردستانى والاتحاد الوطنى الكردستانى، توصلا الى إتفاق لتوحيد الادارتين الكرديتين فى اربيل والسليمانية فى ادارة واحدة ، فيما أعلن ملا بختيار القيادى فى الاتحاد الوطنى الكردستانى أن أغلب الوزارات فى الحكومة الكردية الموحدة ستكون من نصيب الحزبين الكبيرين.

وقال مسعود البارزاني في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مصيف صلاح الدين "كنا قد واعدنا قبل الانتخابات الشعب الكرديى على تركيز جهودنا لتوحيد الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة وخلال هذه الفترة شكلنا لجنة مشتركة من المكتبين السياسيين للحزبين لبحث موضوع توحيد الادراتين."
واضاف البارزاني"اليوم أستطيع أن أعلن لشعب كردستان أنهم في الحزبين وصلا إلى اتفاق لتوحيد الادارتين في ادارة واحدة."
وتابع قائلاً "بعد عطلة عيد الاضحى مباشرة سيعرض الاتفاق على المجلس الوطني لكردستان العراق لتنفيذه."
من جانبه، قال ملا بختيار، القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني " ان البرلمان سيكلف نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء الحالي في حكومة اقليم كردستان العراق بادراة اربيل لتشكيل الحكومة الموحدة في اقليم كردستان العراق."
وقال "ان الحزبين توصلا الى اتفاق اليوم لترشيح جلال الطلباني رئيس الجمهورية العراقية الحالي لمنصب رئيس الجمهورية في الحكومة العراقية القادمة."
يذكر ان الحزبين الكرديين منذ شهر ايلول سبتمبر في عام 1998بعد اتفاق واشنطن يبحثون موضوع توحيد الادرايتن الكرديتين في ادارة واحدة."
وقال ملا بختيار في تصريح صحفي عقب الاعلان عن الاتفاق على توحيد الادارتين الكرديتين " ان الاتحاد الوطني الكردستاني سيحصل على وزارات الداخلية، العدل، التربية، الصحة، الشؤون الاجتماعية، الموارد المائية، النقل والمواصلات، الاعمار، التخطيط، الاوقاف، وحقوق الانسان، فيما سيحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على الوزارات المالية، البيشمركة، التعليم العالي، الزراعة، الشهداء، الثقافة، الموارد الطبيعية، الكهرباء، البلديات، الرياضة والشباب، ووزارة الاقليم للشؤون الخارجية."
واوضح ملا بختيار "ان الاحزاب الكردستانية الاخرى ستشارك في الحكومة الكردية الموحدة القادمة، وان كلا من (الاتحاد الاسلامي الكردستاني، والحزب الشيوعي الكردستاني والتجمع الوطني التركماني والجماعة الاسلامية والكلدان والاشوريين) سيحصلون ايضا على حقائب وزارية كوزارات التجارة، الصناعة، البيئة ووزارات الاقليم."
واشار القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الى ان "السيد نيجيرفان البارزاني من الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس الوزراء الحالي في حكومة اقليم كردستان بادارة اربيل سيكون رئيس الوزراء في الحكومة الموحدة حتى عام 2007" مشيرا الى انه" اذا اجريت الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان في 2007 فان المناصب ستتوزع وفق نتائج الانتخابات، واذا لم تجر الانتخابات فان تغييرا سيحصل في منصب رئيس الوزراء ورئيس البرلمان وسيكون رئيس الوزراء من الاتحاد الوطني ورئيس البرلمان من الحزب الديمقراطي الكردستاني

 

 

08 01 2006

 

السفارة الأمريكية تراقب آلية توحيد الادارتين في كوردستان
من جيمن صالح
أربيل –(أصوات العراق)
قال السيد الملا بختيار العضو القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني ان الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني اتفقا على أن تكون السفارة الأمريكية في العراق الجهة المراقبة لآلية تنفيذ اتفاق توحيد الادارتين الكورديتين الذي تم اعلانه في منتجع صلاح الدين .
وقال السيد الملا بختيار في تصريح لفضائية كوردسات مساء أمس السبت "ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني اتفقا على أن تكون السفارة الأمريكية في العراق الجهة المراقبة لآلية تنفيذ اتفاق توحيد الادارتين بين الحزبين "
وقال " أن العملية تحتاج 3-4 أشهر لتباشر الادارة الموحدة بشكل كلي بعملها. "
وأضاف " ان تجربتنا في العشر سنوات الماضية من عدم الاستقرار وضحايا الحرب الداخلية , ووضعنا في العملية السياسية داخل العراق خير ضمان لتنفيذ هذا الأتفاق. "
وكان مسعود البارزانى رئيس إقليم كوردستان العراق قد أعلن أمس السبت أن الحزبين توصلا الى إتفاق لتوحيد الادارتين الكرديتين فى اربيل والسليمانية فى ادارة واحدة ، فيما أعلن الملا بختيار القيادى فى الاتحاد الوطنى الكردستانى أن أغلب الوزارات فى الحكومة الكردية الموحدة ستكون من نصيب الحزبين الكبيرين.
وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده في مصيف صلاح الدين "كنا قد واعدنا قبل الانتخابات الشعب الكردي على تركيز جهودنا لتوحيد الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة وخلال هذه الفترة شكلنا لجنة مشتركة من المكتبين السياسيين للحزبين لبحث موضوع توحيد الادراتين."
واضاف البارزاني"اليوم أستطيع أن أعلن لشعب كردستان أنهم في الحزبين وصلا إلى اتفاق لتوحيد الادارتين في ادارة واحدة."
وتابع قائلاً "بعد عطلة عيد الاضحى مباشرة سيعرض الاتفاق على المجلس الوطني لكردستان العراق لتنفيذه."
من جانبه، قال الملا بختيار " ان البرلمان سيكلف نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء الحالي في حكومة اقليم كردستان العراق بادراة اربيل لتشكيل الحكومة الموحدة في اقليم كردستان العراق."
 

 

طالباني يعتبر توحيد الإدارتين في كردستان العراق بانه "نصر للشعب العراقي"

16:21 , 08 Jan 2006]                                                                                 08 01 2006

وكالات- اعتبر الرئيس العراق الفدرالي جلال طالباني اليوم الاحد توحيد ادارتين الكرديتين في كردستان العراق للحزبين الرئيسيين الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بأنه "نصر للشعب العراقي".
ونقل بيان عن طالباني قوله ان "توحيد الادارتين الكرديتين في اربيل والسليمانية ليس نصرا للشعب الكردي في العراق فقط بل هو نصر للشعب العراقي جميعا لان الوضع في كردستان يؤثر تأثيرا كبيرا على الوضع في العراق".
واوضح طالباني ان "التوافق والاتفاق والعمل المشترك في كردستان ينعكس ايجابيا على العمل في العراق لذلك أنا اعتبر يوم السابع من كانون ثاني/يناير عيدا وطنيا للشعب الكردي والشعب العراقي معا".
واعرب طالباني عن اعتقاده إن "هذا الانتصار الكبير برهن على نضج القيادة الكردية وإنها تسمو سمو النسور على الخلافات والمشاكل وتستطيع أن تحل كل الخلافات والمشاكل بطريقة ودية وعلمية وتوافقية وبالتالي برهنت على نضجها السياسي واهتمامها للمصالح الوطنية ووضعها فوق المصالح الحزبية الضيقة".
وخلص الى ان "التوحيد سيكون بداية حملة إنماء واعمار في كردستان وبالتالي ستنعكس هذه الحملة على عموم العراق باعتبار ان كردستان جزء هام من العراق".
واعلن مسؤولون اكراد السبت توحيد القيادة الكردية في كردستان العراق وترشيح الرئيس العراقي الحالي جلال طالباني لمنصب رئاسة الجمهورية مرة اخرى.
وقال مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق للصحافيين "لقد وعدنا قبل الانتخابات شعب كردستان في توحيد الادارة وخلال هذه الفترة شكلنا لجنة لبحث الموضوع".
واضاف بارزاني الذي يتزعم الحزب الوطني الديموقراطي "اليوم استطيع ان اعلن لشعب كردستان بان الحزبين توصلا الى اتفاق لتوحيد الادارتين"، مؤكدا انه "بعد عيد الاضحى مباشرة ساعرض الاتفاق على برلمان كردستان لتنفيذه".
من جانبه، قال الملا بختيار المسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني ان "القيادتين الكرديتين توصلتا الى اتفاق لتوحيد الادارة في اقليم كردستان وترشيح السيد جلال طالباني لمنصب رئاسة الجمهورية مرة اخرى".

 

الرئيس البارزاني يعلن عن الوصول الى اتفاق لتوحيد الادارتين الكرديتين في ادارة واحدة

18:33 , 07 Jan 2006]

PNA- هولير
- اعلن اليوم الرئيس مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق اليوم في مصيف صلاح الدين عن وصول الحزبين الى اتفاق لتوحيد الادارتين الكرديتين في اربيل والسليمانية في ادارة واحدة.
وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم في مصيف صلاح الدين بعد ان انتهت اللجنة المكلفة ببحث مسالة توحيد الادارتين من اعمالها: كما وعدنا قبل الانتخابات الشعب الكردي على تركيز جهودنا في مرحلة ما بعد الانتخابات لتوحيد الادارتين وخلال هذه الفترة شكلت لجنة للتباحث حول هذا الموضوع.
وأضاف البارزاني: اليوم استطيع ان اعلن لشعب كردستان بأن الحزبين توصلا الى اتفاق لتوحيد الادارتين وهذا يوم تاريخي ومكسب كبير لشعب كردستان وبعد العيد مباشرة سيعرض الاتفاق على البرلمان للمصادقة عليه وتنفيذه.
واشار البارزاني الى انه يهدي هذا الاتفاق كعيدية الى شعب كردستان وعوائل الشهداء الابرار.
بعدها قدم في هذا المؤتمر الصحفي السيد كوسرت رسول العضو العامل في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني تهانيه الى شعب كردستان بهذه المناسبة وقال: اهنيء شعب كردستان وسيادة رئيس الجمهورية جلال الطالباني والسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان والمكتبين السياسيين للحزبين الديمقراطي الكردستان والاتحاد الوطني الكردستان وجميع الاطراف السياسية وعوائل الشهداء على هذا االاتفاق.

 

تهنئة

لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا - ماف ، تهنىء الشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان بتوحيد الإدارتين الكرديتين في كردستان العراق بقيادة القائدين الرئيسين : جلال الطالباني ومسعود البارزاني ، وتأمل أن يكون في ذلك درسا ًمهما ومفيدا ً، لكل القوى والتنظيمات في الحركة الكردية في بقية أجزاء كردستان، كطريق لابد منه للخلاص والعيش الكريم وتأمين كافة حقوق إنساننا الكردي في وطنه: كردستان

قامشلو

7-1--2006

لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا -ماف

 

عاجل..
صلاح الدين...
اقرار توحيد ادارتي اقليم كوردستان
PUKmedia: ابراهيم بالاني/ صلاح الدين: بغية توحيد ادارتي حكومة اقليم كوردستان, اجتمع اليوم السبت 7/1 في منتجع صلاح الدين المكتبان السياسيان للاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني, وكان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني يحمل معه مشروعا مهيئا للتوحيد.
وابلغ مصدر من الاجتماع مراسلنا, بعد ساعات قليلة وبحضور رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني سيتم التوقيع على الاتفاقية. وبعد ذلك وفي مراسيم خاصة داخل برلمان كوردستان ستعلن تفاصيل هذه الاتفاقية.

 

 

نداء حملة تواقيع لمطالبة

2006-01-07

الرئيس بوتفليقة بالاعتذار للشعب الكوردستاني

د. جرجيس كوليزادة 

من المآسي الكبيرة التي مرت على الشعب الكوردستاني في السبعينات من القرن الماضي، هي اتفاقية الجزائر المشؤمة بين صدام حسين وشاه ايران للقضاء على الحركة الكوردية في سنة 1975، حيث رافقتها أحداث ومأساة أليمة بحق الشعب الكوردي في غفلة من الزمن السياسي الذي غدر بالحق الكوردي في ظل لعبة دولية وإقليمية عديدة الأطراف لحصر أمال الشعب الكوردستاني وقتل أحلامه في العيش بأمان وسلام.

وكان راعي هذه الاتفاقية التي عقدت في عاصمة دولة المليون شهيد، الرئيس الأسبق للجزائر هواري بومدين ووزير خارجيتها السيد عبدالعزيز بوتفليقة، الرئيس الحالي، حيث لعبا دورا رئيسيا في ترتيب تلك الإتفاقية السيئة الصيت التي جلبت كارثة انسانية الى شعب مسالم كافح من أجل نيل الحقوق القومية والسياسية لحاضره وأجياله ومن أجل نيل الحقوق الانسانية والديمقراطية للشعب العراقي.

ولا شك أن النتائج لتي ترتبت على هذه الاتفاقية، جلبت نتائج وخيمة وحروب فظيعة على الشعب العراقي وعلى الشعب الكوردستاني، لأن ما بني على باطل بقى باطلا، وما بني على خطأ بقى على خطأ، وكان من أبرز نتائج تلك الاتفاقية حروب طويلة الأمد وحملات إبادة على الشعب الكوردستاني وعلى العراقيين.

استنادا إلى هذه الحقائق المرة بخصوص الدور السلبي للقيادة الجزائرية بزعامة هواري بومدين وعبدالعزيز بوتفليقة في اتفاقية الجزائر بحق الكورد في كوردستان وبحق العراقيين، وبعد أن ذهب الأول الى ملاقاة ربه، فإن الفرصة سانحة أمام الرئيس الحالي للجزائر السيد عبدالعزيز بوتفليقة لتقديم اعتذار رسمي باسمه وباسم الجزائر للشعب الكوردستاني ولأهل العراق، تجاه الآثار المدمرة التي تركتها الاتفاقية المذكورة والتي اشرف كل منهما على إنجازها وإخراجها الى أرض الواقع.

ولا شك أن هذا الطلب من السيد الرئيس بوتفليقة، يأتي طرحه من موقع العدل والإنصاف المرتجى منه لإعادة الحق الى نصابه ولتسجيل موقف تاريخي شجاع من قبله بحق شعب بعيد عنه لم يكن لا جارا له ولا قريبا منه، ويأتي هذا الطلب ليظفر الرئيس بوتفليقة بتقدير واحترام الكورد والعراقيين من جديد، وليقدم نموذجا تاريخيا لمنطقة الشرق الأوسط التي عانت وتعاني من ويلات العنف والحروب.

لذا فاننا في الوقت الذي ندعوا من الله العزيز الرحمن ان يمد السيد الرئيس بوتفليقة الصحة والعافية والاقتدار لتكملة رسالة السلام والاخاء والوئام التي دعا اليها للجزائريين، فاننا في الوقت نفسه نأمل ان تلقى دعوتنا ردا ايجابيا من قبل السيد الرئيس لإراحة ضميره ووجدانه الإنساني وهو ما زال في الموقع الأول للقيادة في بلد المليون شهيد، ونأمل ان تلقى دولة الجزائر في ظل رئاسته الاستقرار والسلام الذي يبحث عنه الجزائريون.

لهذا نرجو من كل السادة الكتاب والادباء والشعراء والفنانين والمثقفين الكوردستانيين والعراقيين، التوقيع لهذا البيان لكي يكون دعوة عامة باسم الموقعين لتوجيه النداء الى فخامة الرئيس الجزائري، ليكون نموذجا من باب انصاف الحق واراحة الضمير والوجدان، ويكون النداء رمزا لرسالة المحبة والسلام والاخاء والوئام بين شعوب المنطقة خاصة بين الشعب الجزائري والشعب الكوردستاني.

ومن الله التوفيق

الكاتب

د. جرجيس كوليزادة

Gulizada_office@yahoo.com

العراق-إقليم كوردستان-أربيل