3

 

 

حسني محلي

رئيس الجمهورية

طالباني

صحيفة آكشم التركية-6/9/2005

23:51:42     

10.9.2005

10.9.2005

كتبت جريدة الوطن موضوعا بعنوان"سيزار لايريد إعطاء أي موعد لطالباني الذي يريد الحضور الى تركيا بصفة رئيس جمهورية العراق"

وخلال قراءة هذا الخبر يتضح عدم وجود أي معلومات تفيد بأن طالباني يريد الحضور الى تركيا، كما جاء فيه "ان أنقره ستقوم بدعوة طالباني في الوقت المناسب لها" .

أما جريدة (يني شفق) حررت الخبر بطريقة مختلفة, حيث عنونت الموضوع كالتالي " وجدنا منزل طالباني في انقرة" .

مع أن جريدة (حريت) في عددها يوم

 

ج: نعم هذا صحيح ولكن اذا جاءني قرار من هذا النوع سوف لن اصادق عليه بل بامكان مساعدي المصادقة على ذلك.

س: متى ستبدا محاكمة صدام؟

ج: عندما تنتهي مرحلة الاستجواب.

س: لقد قلت قبل الان بانك تملك منزلا في انقرة وعند التقاعد ستسكن في اسطنبول متى سيتحقق ذلك؟

ج: في الحقيقة قررت ذلك قبل سنتين من الان وتغيرت الظروف ودخلنا في مرحلة معقدة ومتشابكة لذا قررت البقاء، اعتقد ساترك العمل السياسي بعد المرحلة المقبلة لانتخابات رئيس الجمهورية لان الانتخابات ستجري في شهر كانون الثاني المقبل وارشح نفسي واعتقد سانتخب لهذا المنصب لفترة خمسة سنوات اخرى وبعدها سأحيل للتقاعد.

س: بعد ذلك اين تريد السكن والعيش؟

ج: ما زلت لم اقرر ذلك ولكن املك شقة سكنية في بلادكم.

س: هل هذا صحيح ؟اين؟

ج: انها في انقرة وهي ليست باسمي وملائمة للسكن

 

16-02-16

 

16 Feb 2006
البارزاني ينفي قيام تحالف كردي سني ضد الائتلاف

هل ترضى ان تنتقد من قبل الصحف؟
- نعم واكون شاكراً اذا كان نقداً بناءً وحقيقياً واخوياً، فالنقد بهذا الوصف ضروري.

هل ترضى ان يكتب احدهم عن نفقاتك الشخصية؟
- نعم، وللعلم انا لااملك حتى مسكناً ولا املك متراً من الارض في بغداد او كردستان ولكني اعتبر ان كل العراق هو بيتي ولا ثروة ولا حساب لي في اي من البنوك الداخلية والخارجية وانا اسكن في بيت هو احد قصور النظام السابق ولا نملك شبرا من الارض وعائلتنا لاتملك اراضي في العراق فالعمل الصالح والسمعة الطيبة هي التي تبقى للانسان وانا تربيت في عائلة واستشهد عمي الاكبر في قضية عادلة بعد هروبه من الاتراك والانكليز الذين قصفوا قريتنا، واول قنابل استخدمت ضد الثائرين كانت في برزان وفي القرى الكردية القريبة من قبل القوات البريطانية عام 1938 حيث غادرنا بعدها الى تركيا وايران وروسيا ولم نخضع للطغاة ولو كنا نطمع بالمكاسب الشخصية لكانت جميع الاطراف مستعدة للتفاوض معنا ولكننا رفضنا

الصباح: شكراً للسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان.

الصباح: شكراً للسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان.

الرئيس مسعود البارزاني: يجب التوازن بين الاستحقاق الانتخابي والاستحقاق الوطني
يقف الاستاذ مسعود البارزاني على تاريخ من النضال الوطني يمتد زهاء قرن من الزمن امضته عائلة البارزاني في تضاريس النضال من اجل قضية شعبنا الكردي، ومسعود البارزاني الرئيس المنتخب لاقليم كردستان يتشرف كونه بيشمركة،(الفدائي الاول)

وبين البيشمركة والرئيس مسافة للنضال والحلم والحرية التي يسعى كاكه مسعود لتكريسها في عراق ديمقراطي فدرالي ينهي مظالم عهود طويلة من الزمن. (الصباح) وهي تلتقي الرئيس مسعود البارزاني كانت بمواجهة قائد سياسي يتسم بالصراحة والتلقائية، ويتجه بالمباشر لاعلان الحقائق التي يؤمن بها دون مواربة سياسية او فذلكة الخطب الجاهزة. كيف يقيم الرئيس البارزاني واقع البيت السياسي الكردي، وما هي نظرته وتقديراته للبيت الاوسع العراق ؟ وما هو مستقبل الجدل السياسي القائم الان بين الفرقاء ؟ واين تقف قائمة التحالف في ذلك المشهد المشوب بالتغيرات، هذه الاسئلة وغيرها-ما هو شخصي- كانت موضوع الحوار الذي اجرته(الصباح) مع رئيس اقليم كردستان الاستاذ مسعود البارزاني. .
 

 

06 01 2006

نه البروفيسور الصائع... كوردية فيلية تناشد الزعيمين مسعود البارزاني وجلال الطالباني أمامنا ساعات كي ....

حينما شاركنا في حملة ضد النقابة العربية للصحافة التي وقفت بالضد من رغبة النقابة الكوردستانية في الانتماء إلى النقابة الدولية للصحافة كان الصائغ عبد الإله أول الموقعين بصفته رئيسا لاتحاد ادباء بلا حدود وكتب ( أعلن انسحابي من النقابة العربية للصحافة لمواقفها الشوفينية ضد الكورد ) . وكتب الصائغ اجمل القصائد في كوردستان ، وجعل من حلبجة أميرة المدن في رائعته ( حلبجة أميرة المدن ) نعم انه الصائغ عبد الإله ألنجفي ابن مدينة باب الحكمة لم يستنجد بامراء النفط وتيجان في طريقها للإزاحة .
سيادة الرئيسين كاك مسعود ومام جلال :- حينما طالبت في مقالة وأنا الكوردية الفيلية المجردة من هويتها القومية والوطنية وطالبت بإعطاء الجنسية العراقية للسيد السيستاني قلت انه يستحق جائزة النوبل وعلى إثرها اعلنت حملة من اجل إعطاءه الجائزة. نعم نحن إيجاز للالم الكوردي ، نحن كوردكم الفيليبن نضع يدنا على جراحاتنا ونقول هناك جرح يتسع ان لم يندمل ، و عراق يحتضر ان لم نتحرك ، و كوردستان ودعت حزنها الازلي ، فوالله لم أجد غيركما مع اعتزازي بالآخرين في ندائي لإنقاذ الصائغ الكبير الذي طلبنا منه يوما الدخول في احد الغرف الكوردية وقال ( كيف لا ، سأدخل زاحفا من أجلكم انتم الكورد )
إنها ساعات قد يرحل الصائغ وحينها لم ولن نطالب بتكاليف حزننا فوالله سوف نشحذ سيوف كلماتنا ونقول رحل الصائغ وكنا واقفين ننتظر .
الزعيمين كاك مسعود ومام جلال :- ان الصائغ ينتظر مبادرتكم كي تنقذا حياته فالنجف اقرب من وهران الى القلب الكوردستاني .

سميرة مراد

4 Jan 2006

بلير يدعم جهود البارزاني في تقريب وجهات النظر

اعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير خلال اتصال هاتفي اجراه مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني عن دعمه لتشكيل ‏حكومة وحدة وطنية ‏بمشاركة جميع العراقيين بعد نجاح الانتخابات البرلمانية التي اجريت منتصف الشهر ‏الماضي.‏
‏مصدر مسؤول في مكتب رئيس اقليم كردستان العراق قال اليوم الاربعاء ان بلير قدم شكره للبارزاني على جهوده في تقريب وجهات النظر بين ‏القوى والاحزاب السياسية العراقية مشيدا بدور الاكراد لاسيما في هذه المرحلة الحساسة ‏التي يمر بها العراق

28 Dec 2005
الحكيم يؤكد على ضرورة تطبيع الاوضاع السكانية والادارية بالعراق

أربيل - وليد ابراهيم:
أكد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق يوم الاربعاء على ضرورة تفعيل المادة 58 من قانون ادراة الدولة المؤقت والمتعلقة بتطبيع الاوضاع السكانية والادارية للاقاليم العراقية.

وقال الحكيم رئيس الائتلاف العراقي الشيعي الموحد في لقاء مع اعضاء البرلمان الكردي في مدينة اربيل الشمالية ان تفعيل المادة 58 لا يمثل مطلبا كرديا فحسب بل هي قضية تمثل احدى اهم اهداف المرحلة المقبلة.

واضاف الحكيم في مداخلته ردا على عدد من اعضاء البرلمان الكردي الذين طالبوا بضرورة تفعيل الماده المذكورة وخصوصا ما يتعلق منها بمدينة كركوك الغنية بالنفط ان المجلس الاعلى اصر على ضرورة ادراج هذه الفقرة في قانون الادراة المؤقت "لانها لا تتعلق بالشعب الكردي فقط وانما جميع اهالي مدينة كركوك... وتتعلق بحدود المحافظات" العراقية الاخرى.

وتتألف المادة 58 من قانون ادارة الدولة من ثلاث فقرات نصت الاولى على ضرورة قيام الحكومة العراقية الانتقالية ومؤسساتها ذات الصلة باتخاذ "تدابير من اجل رفع الظلم الذي سببته ممارسات النظام السابق والمتمثلة بتغيير الوضع السكاني لمناطق معينة من ضمنها كركوك من خلال ترحيل ونفي الافراد من اماكن سكناهم ومن خلال الهجرة القسرية من داخل المنطقة وخارجها وتوطين الافراد الغرباء عن المنطقة... ومن خلال تصحيح القومية."

ونصت الفقرة الثانية من المادة نفسها على ضرورة قيام الحكومة العراقية باعادة رسم الحدود الادارية للمحافظات العراقية "لمعالجة التغييرات غير العادلة التي... تلاعب النظام السابق (بها) بغية تحقيق اهداف سياسية."

وكان بول بريمر الحاكم المدني الامريكي السابق في العراق قد اشرف على كتابة قانون ادارة الدولة الذي صدق عليه في مارس اذار من العام 2004 اعضاء مجلس الحكم الانتقالي المنحل.

وقال الحكيم مخاطبا البرلمان الكردي "نحن نتقاسم معكم نفس الشعور فيما يتعلق وهذه (المادة)... سنسعى بجد معا في حل هذه القضية."

واضاف "احد اهم اهداف المرحلة القادمة هو تفعيل المواد الدستورية وبالتالي جعلها تصل الى ارض الواقع وان لا تبقى مجرد مواد دستورية حتى يبنى العراق الجديد على اساس هذا الدستور الذي تم اقراره من قبل الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي."

وحمل الحكيم الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني ومجلس الرئاسة المسؤولية عن عدم تفعيل فقرات هذه المادة وخصوصا الفقرتين الاولى والثانية.

وتنص الفقرة الثالثة من المادة المذكورة على تأجيل "التسوية النهائية للاراضي المتنازع عليها ومن ضمنها كركوك الى حين استكمال الاجراءات... واجراء احصاء سكاني عادل وشفاف والى حين المصادقة على الدستور الدائم على ان تتم هذه التسوية بشكل يتفق مع مبادىء العدالة اخذا بنظر الاعتبار ارادة سكان تلك الاراضي."
 

28 Dec 2005
البارزاني و الحكيم يؤكدان دعمهما القوي لتحقيق فدرالية الجنوب

عقد رئيس اقليم كردستان (مسعود البارزاني) و رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق (عبد العزيز الحكيم) مساء الثلاثاء بمدينة اربيل موتمراً صحفياً مشتركاً تحدثا فيه حول مستقبل الائتلافات في الحكومة الجديدة والتوجهات المستقبلية لقائمتي الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني ، وقال البارزاني (نحن مع تشكيل حكومة تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ونعمل ان يكون تحالفنا مع الائتلاف تحالفا اكبر واوسع كما ندعم مطالب الاخوة في تشكيل اقليم الوسط والجنوب كما ندعم وبقوة تحقيق الفدرالية في الجنوب)، ومن جانبه قال (الحكيم) نحن نسعي لاشراك جميع القوى التي شاركت في الانتخابات والذين لهم موقف وطني في محاربة الارهاب واجتثاث البعث، كما نسعي لاشراك هذه الشريحة المهمة بالتعاون مع التحالف الكردستاني وتنفيذ ما ورد في الدستور الذي اقره الشعب العراقي. و شدد (الحكيم) على السعي من اجل تشكيل اقليم الوسط والجنوب واقليم بغداد وقال ان عراقا فدراليا هو الذي سيبقي العراق موحدا. ونشرت وكالة الانباء الايرانية ان الحكيم قد وصل في وقت سابق من يوم الثلاثاء الى اربيل والتقى برئيس اقليم كردستان وتباحثا حول موضوع تشكيل الحكومة الجديدة كما سيقوم بزيارة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في السليمانية للبحث في موضوع الحكومة القادمة ومستقبل التحالفات السياسية.
 

 

في رسالة سرية.. الشعلان يهدد الحزب الديمقراطي الكردسـتاني!!


  البينة- خاص
  علمت (البينة) ان حازم الشعلان قد ارسل رسالة سرية الى قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني يهدد فيها الحزب بفضح تورط بروسكا شاويس الامين العام في وزارة الدفاع وشقيق نوري شاويس نائب رئيس الوزراء بقضية اختلاس ملياري دولار من صفقة اسلحة للوزارة المذكورة.. إن لم تتدخل قيادة الحزب لإفشال مشروع قرار رفع الحصانة عن الشعلان في الجمعية الوطنية ومن قوائم الاجتثاث.
  وقد قام الحزب فعلاً بإرسال المدير العام (صفوت) من المفوضية العليا للانتخابات الى هيئة اجتثاث البعث للتدخل في شطب اسم الشعلان.
  يذكر ان الائتلاف العراقي الموحد قد اعد مشروع قرار لرفع الحصانة عن الشعلان ولعدّة مرات في الجمعية الوطنية إلاّ أن المشروع كان يصطدم بانسحاب القائمة الكردستانية من الجمعية الوطنية مما يؤدي الى عدم اكتمال النصاب القانوني للتصويت
 

في رسالة سرية.. الشعلان يهدد الحزب الديمقراطي الكردسـتاني!!

لبينة- خاص
  علمت (البينة) ان حازم الشعلان قد ارسل رسالة سرية الى قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني يهدد فيها الحزب بفضح تورط بروسكا شاويس الامين العام في وزارة الدفاع وشقيق نوري شاويس نائب رئيس الوزراء بقضية اختلاس ملياري دولار من صفقة اسلحة للوزارة المذكورة.. إن لم تتدخل قيادة الحزب لإفشال مشروع قرار رفع الحصانة عن الشعلان في الجمعية الوطنية ومن قوائم الاجتثاث.
  وقد قام الحزب فعلاً بإرسال المدير العام (صفوت) من المفوضية العليا للانتخابات الى هيئة اجتثاث البعث للتدخل في شطب اسم الشعلان.
  يذكر ان الائتلاف العراقي الموحد قد اعد مشروع قرار لرفع الحصانة عن الشعلان ولعدّة مرات في الجمعية الوطنية إلاّ أن المشروع كان يصطدم بانسحاب القائمة الكردستانية من الجمعية الوطنية مما يؤدي الى عدم اكتمال النصاب القانوني للتصويت

 

الشخصيات الرئيسية في الانتخابات البرلمانية بالعراق11-12-2005

بغداد (رويترز) - يتجه العراقيون الى صناديق الاقتراع في 15 ديسمبر كانون الاول الجاري للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أول برلمان يبقى فترة تشريعية كاملة مدتها أربع سنوات منذ الاطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين. وفيما يلي نبذة عن بعض الشخصيات البارزة والمتنافسين في تلك الانتخابات:


مسعود البرزاني :
يتزعم مسعود برزاني أحد الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق وهو من أشد مؤيدي استقلال كردستان العراق
.

والبرزاني سياسي هاديء يرتدي عادة الملابس الكردية التقليدية يشغل حاليا منصب رئيس وزراء اقليم كردستان في شمال العراق.

ووقفت قواته التابعة لحزبه الديمقراطي الكردستاني جنبا الى جنب مع القوات الامريكية في الحرب التي انهت قمع صدام الوحشي للاكراد مثلما فعل منافسه جلال الطالباني.

ونحى الزعيمان خلافاتهما جانبا للضغط من أجل اقامة عراق اتحادي وديمقراطي قائم على التعددية. ويتوقع بقاء التحالف الذي يشكلانه في السلطة.
 

PUKmedia: أربيل/جمال الهموندي: استقبل السيد مسعود البارزاني قبل ظهر اليوم 13/12 في مصيف صلاح الدين، وفودا من اتحاد صحفيي كردستان واتحاد الكتاب الكرد ونقابة الفنانين الكردستانيين من أنحاء كردستان.

في البداية وقف الحاضرون دقيقة إجلالا  لأرواح شهداء كردستان، ثم تليت كلمات من قبل السيد أنور قرداغي عن نقابة الفنانين، والسيد فرهاد عوني رئيس نقابة صحفيي كردستان، ثم كلمة السيد كريم شاره زا عن اتحاد الكتاب الكرد/أربيل.وفي كلمة قيمة رحب السيد مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان حضور هذه الشريحة المثقفة الكردستانية الى صلاح الدين، مؤكدا فيها على ديمومة مسيرة نضال شعبنا التحرري واستمراره بالوسائل السلمية في الوقت الحاضر، مشيرا الى الدور البارز لهذه الطبقة المثقفة في الحركة التحررية الكردية في السابق وتضحياتهم لتحقيق آمال وتطلعات الشعب الكردستاني.

و

أشار سيادته خلال كلمته الى المكاسب العظيمة لبرلمان كردستان وحكومة الإقليم خلال السنوات السابقة والمشاريع المتنوعة على قيد البدء والإنجاز، والى تجاوز السلبيات التي تعترض طريقنا في وحدة شعبنا الكردي في الانتخابات العراقية المزمع إجراؤها في 15/12 من الشهر الجاري، واكد البارزاني على ضرورة المشاركة الجماهيرية الواسعة فيها والتي سوف تقرر وضع الكرد الايجابي في الحكومة المركزية والإقليم باعتبار المسألة مصيرية بالنسبة لشعب كردستان للسنوات القادمة.

كما وقال: إن وضع كردستان السياسي والاقتصادي والثقافي الآن هو ثمرة نضال البيشمركة الذين ضحوا بحياتهم وراحتهم ومستقبلهم من اجل شعبهم ووطنهم ونقدر ذلك عاليا، ورغم أن هناك بعض السلبيات في التعامل والاستغلال والانتهازية والفساد الإداري والمالي من قبل البعض، لكن هذا لا ينقاس عليه قياسا بالمكتسبات الجيدة التي تحققت بفضل الخيرين.

وحول مسألة كركوك قال سيادته: إن كركوك كردستانية ويجب أن تطبق جميع المواد الواردة في مادة 58 حول كركوك ونحن نقول أن مستقبل المدينة سيكون جيدا، ولن نتخلى عنها تحت أية ظروف كانت، وأن المادة 58 انجاز كردستاني ملزم ينبغي على الحكومة المركزية الانصياع لها، وذكر الحاضرين قائلا: في عام 1974 لم نتوصل الى اتفاق مع الحكومة المركزية بسبب تملصها عن  كردستانية كركوك واندلع القتال مجددا على أثر ذلك، وأن مستقبلنا مرهون بإعادة كركوك الى أهلها الى أحضان كردستان الأم، وحول محاولات بائسة من قبل بعض الشوفينيين حول تحريم 276 الف كردي في مدينة كركوك من المشاركة في الانتخابات العراقية قال: أنها كانت مؤامرة مدبرة من قبل نفوس ضعيفة وهم أعداء الكرد والعراق، وأن المسألة تم حلها بشكل ايجابي مع المفوضية العليا للانتخابات.

وحول الدستور قال: أن الدستور العراقي الجديد فيه نسبة جيدة من الانجازات لشعب كردستان ومستقبل الإقليم، وكذلك تطرق سادته الى أهمية دستور الإقليم أيضا، وأضاف: أننا سنتعامل مع الحكومة المركزية بموجب الدستور والقوانين المفسرة له، ونتعامل معها أيضا وفق دستور الإقليم، والأولوية تكون لدستور الإقليم.

وحول توحيد الادارتين قال سيادته: سيتم ذلك بعد الانتخابات العراقية مباشرة وليس هناك أية خلافات تذكر.

وحول الارهاب قال البارزاني: إن الكرد تعرض للارهاب من قبل الأنظمة العراقية المتعاقبة ونحن ضحايا الارهاب، مؤكدا على أن التعريب بحد ذاته ارهاب منظم بحق شعبنا، ولن نرضخ لهذه السياسة الخاطئة والجائرة بحق كردستان وشعبه الأبي.

وألقى سيادته الضوء على سير علاقات الكرد والمعارضة العراقية مع راعي السياسة الدولية الولايات المتحدة وبريطانيا حول ملف العراق وسفره برفقة السيد مام جلال الى واشنطن قبل أحداث 11 سبتمبر2001 حيث لم يقتنعوا بخطورة الارهاب والدكتاتور صدام، إلا أن الحدث قد أوصل هذه الدول الى ضرورة مكافحة ومحاربة الارهاب في عقر داره أو أينما كان، واقتنعت هذه الدول بالتحرك، فسقوط صدام كان أحد نتائج هذا التحرك، وأن الدكتاتورية بأي شكل من الأشكال مرفوضة كليا، ولن يتكرر في العراق اذا ما طبق الدستور العراقي الجديد، وأضاف أنه خلال زيارته لايطاليا، أكد للمسؤولين الايطاليين أن أي تفكير وعمل باتجاه انسحاب قواتهم من العراق في الظرف العراقي الراهن، يعتبر مكسبا للارهاب قد يتشدقون به، وبالنسبة لكردستان بلد التسامح الديني والإخاء القومي قال سيادته: أننا ذقنا الحرية بعد الانتفاضة، ولن نتخلى عنها تحت أية ظروف كانت.

واختتم سيادته كلمته بتوجيه الشكر لجميع الحاضرين، وضرورة تشجيع المواطنين ممارسة حقهم في المشاركة في الانتخابات التي نأمل فيها الخير لكردستان والعراق.

 

أعلن استعداد كردستان لاستقبال لاجئين فلسطينيين

أعلن استعداد كردستان لاستقبال لاجئين فلسطينيين اذا طلب ابو مازن ... حزب بارزاني يفرّق بين الارهاب والمقاومة ويدعوها إلى التحول إلى معارضة سياسية
بغداد – باسل محمد الحياة - 30/11/05//

رحب فاضل ميراني السكرتير العام لـ «الحزب الديموقراطي الكردستاني» برئاسة مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان بالبحث في موضوع استقبال لاجئين فلسطينيين في اقليم كردستان، مشيراً إلى ان بارزاني «يدعم تحول المقاومة العراقية إلى معارضة سياسية اذا ثبت انها مقاومة وليست ارهاباً».

وأوضح ميراني في حديث الى «الحياة» انه «اذا كانت هناك خطط لتوطين اللاجئين الفلسطينيين من خلال برنامج فيمكن ان نبحثه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس». وأضاف: «اما اذا طلبت الدول العربية ذلك بحيث يصار الى هجرة ثانية للفلسطينيين فهذا امر بحاجة الى تفاهم وتنسيق مع التيارات الفلسطينية».

وتابع ميراني ان «قلوب كردستان وصدورها مفتوحة للفلسطينيين الذين يتقاسمون مع الاكراد الثورة على الظلم والنضال من اجل الحرية على رغم ان الشعب الفلسطيني عانى اكثر من الاكراد، ونحن نقدر ذلك وندعم بقوة قيام دولة فلسطينية مستقلة».

من جهة أخرى، نفى ميراني وجود أي علاقات كردية – إسرائيلية، وقال ان وجود علاقات عراقية اسرائيلية هو وحده الاطار الذي يمكن ان يقود الى علاقة كردية – إسرائيلية، مضيفاً ان «العراق هو عمق كردستان لا اسرائيل، الا ان الاكراد لن يكونوا رأس رمح ضد الاسرائيليين». وانتقد بعض وسائل الاعلام العربية لتركيزها على موضوع «علاقات مقترحة بين كردستان واسرائيل في وقت ان التطبيع بين الدول العربية واسرائيل يجري على قدم وساق».

وفي سياق العلاقات الكردية – العربية رحب ميراني بفتح مكتب لجامعة الدول العربية في اقليم كردستان. وقال ان «الوجود العربي في اربيل مهم ومفيد للعرب والاكراد». وزاد: «هناك تفهم اكبر من جانب العرب لموضوع اقامة اقليم كردستان لكن هذا (التفهم) دون طموح الشعب الكردي».

وتابع ان «اقرار الدستور العراقي بوجود (اقليم) كردستان وتزايد الاعتراف الدولي بهذا الوضع الدستوري للأكراد، يساعدان على تطبيع العلاقات الكردية – العربية». واشار الى وجود قناعة لدى القيادات الكردية تعتبر الدول العربية عمقاً آخر لكردستان، وان الاكراد ليسوا بحاجة الى اسرائيل.

من جهة اخرى، وصف ميراني وجود عناصر من حزب العمال الكردستاني التركي المعارض في مناطق كردستان العراق بأنها «مشكلة» ودعا تركيا الى «المبادرة بإيجاد حل جذري لمشكلة الشعب الكردي».

وعلى الصعيد العراقي، نفى ميراني وجود أي خلافات بين رئيس اقليم كردستان بارزاني والرئيس العراقي جلال طالباني بشأن الحوار مع المسلحين العراقيين، وقال ان موقف بارزاني يتلخص بأن «تختار المقاومة العراقية مرجعية وبرنامجاً سياسياً قبل انطلاق أي حوار معها» مضيفاً ان «بارزاني وطالباني متفقان على هذه الرؤية» ولفت الى ان «طالباني ربما كان مرناً اكثر في تصريحاته بشأن الموضوع بسبب متطلبات اجواء مؤتمر القاهرة للوفاق العراقي الذي عقد اخيراً».

وشدد على الأخذ بالاعتبار قضيتين أساسيتين في مسألة الحوار مع المقاومة: «الاولى اعلان هذه المقاومة وقفاً لاطلاق النار، والثانية العمل مع الحكومة العراقية لمحاصرة الجماعات الارهابية على الارض». وافاد ان «الاكراد يدعمون تحول المقاومة، اذا ثبت انها مقاومة لا ارهاباً، الى معارضة سياسية تأخذ حيزها الطبيعي في الحياة السياسية في العراق