|
گشر أنيابک حتی الناس يهابک
 
من أقوال ألعرب السنه الکافره الملحدة البعثية ألمؤمنة بإستعلاء ألعنصر العربي وحضارته ألمفتعلة لولا ألإسلام لما وجد عربي واحد ألأن في العراق
گشر أنيابک حتی الناس يهابک
قتل وشرد وأباد مئات ألاف ألمدنيين ألآمنين من أبناء کوردستان العظيمة سنة 87ـ88
سماها بعمليات ألآنفال السيئ ألصيت
تطبيقآ لهذه ألنظرية [لکي يتنازل أبناء کوردستان عن حقهم ألمشروع ويطفئوا نارولهيب ثورتهم العظيمة إلی ألأبد ظننآ بأن ألإرهاب فقط تثنيهم عن ذالک، کما تفعل ألأتتورکين ألآن لا يدرون بأن ألکورد کسرباب الخوف والإرهاب منذ الزمان،ولقد آن ألآوان أن تدفع المحتل والإستعمار التورکي والفارسي والعربي فاتورة مؤامراتهم وإحتلالهم الغير المشروع بحق قوانين الأرض والسماء وحان الآن أن تجر ألإستعمار أزيال ألخيبة والخسران عاجلآ أو آجلآ .؟.أتظن أن الکوردستانيون تخاف من هؤلاء ألوحوش ؟
گشر أنيابک حتی الناس يهابک
 
قالها کيمياوي أمام ألمحکمة ألآنفال بعظم لسانه؛ لکي ينعم ألشعب ألعراقي بالأمن والرخاء وألإقتصادي لم يبقی شيئ أمامنا إلا إجراء عمليات ألجراحية ألکبری والخطيرة ولذالک ختطنا ونفذنا علی ضوء ذالک عمليات ألآنفال ومراحلها ألثمانية وأنا لست نادمآ أبدآ علی ذالک وعلی أتم ألإسعداد القيام به مستقبلآ إن کلفت به لأنه أقصر الطريق لخروج العراق العربي إلی بر ألآمان و أبناء کوردستان خير دليل علی ما اقول حيث شعروا بالآمان والإستقرار بعد إجراء عمليات ألآنفال حتی لو ذهب أرواح مائة وإثنان وثمانون ألف من الشعب الکوردي لم يذهب أرواحهم هدرآ بل فداء لإستقرار کل العراق مع إحتفاظه بهويته ألعربية المجيدة إذن عاش ألعراق وعاشت أمته ألعربية والمجد والخلود لشهدائه وجهنم وبئس المصير لأمة ألکورد وکوردستان هذا هو علي کيمياوي في سجنه ببغداد وهذا هوالعميل الزليل جلال الطالباني رئيس العراق الحالي وموقفه ألمدان تجاه جلادي الآنفال ـوجنرالات وقادة جيش صدام وعلی رئسهم سلطان أحمد ووفيق السامرائي وآخرين الذين قتلوا ألاف من أطفال الکوردستان وأرسلوا بناتهم عنوة إلی ملاهي القاهرة ولکل عواصم الخليج العربي العنصري
 
گشر أنيابک حتی الناس يهابک
من أقوال وأفعال صدام وإبن عمه ألمشهور بعلي کيمياوي وزبائنته في الماضي ألقريب ويتامی النظام الفاشي ماضون لحد ألآن تطبيق هذه ألنظرية العنصريه البربريه بحق أمنيات المشروعة لشعب الکوردي المناضل لعل وعسی أن تخاف وتجبر أبناء کوردستان أن ترکع لهم وتتنازل عن مشروع إقامه دولته علی أرض أجداده ههيهات لهم ومن تقف وراءهم من أحفاد أتتورک وحکام وطغاة خليج الفارسي وبشار الواوي
صدام وجيشه ألنظامي وجحوشه من الکورد والعرب والتورکمان ومن شيعة والسنة وحزبه ألمهلهل وزبانيته وعملائه في دول العربية جربوا حظهم ألأسود وتعاونوا بسخاء وختطوا مع باقي دول ألمحتلة لأراضی کوردستان ووضعوا کل إمکانيتهم تحت تصرفهم لعل وعسی أن يضعوا عراقيل ومشاکل بين أخوة الکورد لکي يقتل الکوردي بالکوردي مع ألأسف نجحوا مع ضعاف ألأنفس ولکن مالبس عرف وکشف أبناء الکوردستان ألخيرين ألمؤامرة.وفي ألآخير بفعل تلاحم وإتحاد الصفوف أبناء الکوردستانيون تحطمت علی صخور جبالنا ألشماء جماجمهم وما فيها من أحلام المريضة العنصرية الشوفينية المعادية آصلآ تستهدف هدم حضارة ألبشرية ونشر ألفوضی والحروب والإرهاب إلی تسارع والإقتلال بدلآ من تعاون وتلاقي وتحابب الحضاراة والأمم والأديان
ونحن الکورد أصبحنا دون إرادتنا وأخذ أرائنا طرفآ من المعادلة علی أساس کورد معاد لآمانی العرب في الوحده والحرية وجعلوا الکورد أعداء تقلدين من قبل الإعراب ألعروبيون من أحفاد ألأسد والأفلق والآخرين
وفي الحقيقة الکورد لا يعتبر أعدائهم إلا صديقا أنظروا إلی جلال الطالبانی لا يوقع علی قرار الحکم الصادر من
ألمحکمة ألآنفال المضحک والمبکي
المصادف
31 10 2007 برزان علي
|