نص الاعتراض المقدم من التحالف الكوردستاني

الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق

 2006 01 23

الى/ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الموقرة

الموضوع/ الإعتراض على نتائج الإنتخابات العامة في 15/12/2005

 

تحية طيبة....

لقد شاركنا في عملية الإنتخابات العامة في العراق 15/12/2005 بنفس الجدية والأخلاص والروح المعنوية العالية التى شاركنا بها في عملية تحرير العراق من النظام الدكتاتوري وعملية بناء العراق الديمقراطي وكان لحضورنا السياسي والجماهيري دورا رئيسيا وفعالا في انجاح العملية السياسية والديمقراطية في العراق الجديد وانجاح عملية الإنتخابات العامة في 31/1/2005 وانجاح عملية الإستفتاء على الدستور الجديد رغم كل التحديات الجسيمة والصعوبات الجمة الداخلية والأقليمية والخارجية التي كانت ومازالت تواجه التحالف الكوردستاني على وجه الخصوص، كنا ولازلنا نستشعر الخطر من دوائر اقليمية معروفة بعدائها لقضية الشعب الكوردي العادلة، وكذلك من افراط اصدقائنا وأهتمامهم المبالغ فيه بالتوازنات الطائفية والمذهبية على حساب حقوق شعبنا الكوردي التاريخية والسياسية والديمقراطية، ومن هذا المنطق وايماننا بالعملية الديمقراطية في العراق وهي تصبو اولى خطواتها التاريخية والحضارية، ومن حرصنا الشديد على نزاهة العملية الإنتخابية والتي تابعنا تفاصيلها عن قرب وكان لنا لقاءات عديدة مع هيئة المفوضين مجتمعين ومنفردين، تبين لنا بالدليل القاطع وبقرائن منطقية دامغة بأن النتائج النهائية التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لا تعكس الإستحقاق الإنتخابي للتحالف الكوردستاني قطعا، ولقد تم التلاعب فيها من قبل هيئة المفوضين بالتواطا مع اللجنة الدولية المكلفة بالتدقيق في نتائج الإنتخابات وربما بتوجيه من جهات دولية اخرى، ونستند في قولنا هذا الى النقاط التالية:

أ- لقد تم اعلان نتائج الإنتخابات بشكل جزئي عن سابق عمد وتخطيط لاستعاب ردود الفعل المحتملة ودراستها ومواجهتها، وما اللجنة الدولية ومظاهرات الإحتجاج على النتائج الا جزء من السيناريو المعد سلفا والذي يستهدف ارضاء العرب السنة اولا واخيرا! والسؤال المنطقي المطروح هو لماذا لم يتم اعلان النتائج النهائية دفعة واحدة و بعد انتهاء عملية الفرز مباشرة ليعترض عليها المعترضون بعد ذلك حسب الإصول الإنتخابية المطبقة دوليا؟

ب- من المطلوب والمعقول والمنطقي ومراعاة للظروف الذاتية والموضوعية للديمقراطية الفتية في العراق ومجاراة لتجارب الديمقراطيات الناشئة في الدول النامية، هو تطبيق ابسط الانظمة الانتخابية الموجودة في العالم واسهلها فهما وممارسة، الا ان الامر هو عكس ذلك تماما، حيث تمت تجربة نظام انتخابي هجين بين نظام التمثيل النسبي الكامل والتقريبي مع زيادة تعقيدها بمعدل تعويضي اضافي يطبق لأول مرة في العالم، مما اثار ويثير المزيد من الشكوك حول الغاية من تطبيق هذا النموذج الانتخابي المعقد والذي يكثر حوله الاجتهادات ويختلف فيه حتى الضالعون في الانظمة الانتخابية!...

ج- لقد تعرض التحالف الكردستاني قبل بدء العملية الانتخابية واثنائها وبعدها في محافظة نينوى الى غبن مركب! ولقد تم تسجيل وتوثيق تسعة عشر خرقا خطيرا وتم اعلام المفوضية بها في الموصل وحضر ممثل التحالف الكردستاني في محافظة الموسل الى مقر المفوضية العليا في بغداد شخصيا وتم تسليم نسخة اخرى مسجلة ومصورة وموثقة من الخروقات الجسيمة الى المفوضية مجددا وتم في اجتماع موسع مع مجلس المفوضية التفصيل في هذا الموضوع الحساس، ومع ان المفوضية قد قدمت لنا تطمينات بمعالجة الخروقات، وكان قد تم تسجيل (167) الف صوت للتحالف الكردستاني من مجموع (225) الف صوت حصل عليها من مجمل الاصوات الصحيحة البالغة (810) آلاف صوت والتي تم الاعلان عنها ضمن النتائج الجزئية، وفي ظروف امنية معروفة وبالغة الصعوبة تعرض فيها الناخبون الكردستانيون الى شتى صنوف المضايقات والحرمان من التصويت على ايدي الارهابيين من جهة ومن قبل العرب الشوفينيين من الجهة الاخرى، فهل يعقل ان تتم اضافة اصوات الكيانات المعروفة بمواقفها السلبية من العملية الديمقراطية بطريقة فنية خاصة لا يقدر عليها الا الخبراء الدوليون ! لزيادة مقاعد العرب السنة ويتم في الوقت نفسه حذف (46) الف صوت للتحالف الكردستاني على مرأى ومسمع مجلس المفوضين؟

د- مع ان الوضع الامني المتدهور الى حد كبير في مناطق العرب السنة والعمليات الارهابية في تلك المناطق هي اضعاف مضاعفة مما يحصل في بقية انحاء العراق، وهل من المعقول ان تزيد نسبة المشاركة في التصويت في المناطق المضطربة امنيا على المناطق الهادئة نسبيا ؟ وتصل النسبة في محافظة صلاح الدين الاكثر اضطرابا في العراق الى (95%) وفي الانبار الى اكثر من (90%) بعد ان كانت النسبة (88%) و(85%) على التوالي عند اعلان النتائج الجزئية ؟ ان الزيادة في اصوات كيانات العرب السنة قد جاءت مجانا وشملت جميع المناطق ذات الاغلبية السنية في خطوة محسوبة لزيادة المعدل في كل من ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين والتي تم فيها وبحرفية عالية حرمان التحالف الكردستاني من مقعد مضمون ! فقد حصل التحالف الكردستاني على (30429) صوتا في صلاح الدين وهي نسبة عالية تستحق مقعدا اذا ما تمت العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية ! والسؤال هنا هو، اذا كانت المفوضية العليا غائبة عن الساحة الانتخابية الفعلية في المثلث السني يوم التصويت والتي يسيطر فيها الارهابيون على مجمل عملية التصويت بنسبة كبيرة، فهل غابت عنها حقيقة الواقع المعاش في كل تلك المناطق والتي يغلب فيها العقلية الرجالية والتقاليد القبلية، حيث يدخل ضمن التقاليد حرمان المرأة من حق المشاركة في التصويت بالاضافة الى سيطرة الروح السلبية واللامبالاة تجاه مثل هذه الظواهر الحضارية، وماذا نقول بحق كومبيوترات المفوضية العليا والتي تسجل المرة بعد الاخرى اعلى الاحصاءات واعلى الاصوات اذا تعلق الامر بالشعب العربي في العراق وفي الوقت نفسه تكرر المرة بعد الاخرى تسجيل ادنى الاحصاءات واقل نسبة من الاصوات اذا ما تعلق الامر بالشعب الكردستاني في العراق ! ان اخطاء كومبيوترات المفوضية العليا فادحة وكثيرة لا حاجة للاشارة الى تفاصيلها من جديد، وقد تم فضحها في حينه اكثر من مرة واعتذرت المفوضية من هذه الاخطاء تحريرا حتى اصبحت اخطاء كومبيوترات المفوضية العليا مضرب مثل في اقليم كردستان من شدة حساسيتها.

هـ- نؤكد ايضا بانه في الوقت الذي لجأت فيه المفوضية العليا لزيادة اصوات العرب السنة في مناطق واسعة والتي كانت في الاصل تفوح منها رائحة التلاعب والتزوير مع وجود الادلة والقرائن القوية والتي قدمناها في حينه، أصرت المفوضية العليا الى حذف نسبة كبيرة من اصوات التحالف الكردستاني في مناطق واسعة من نينوى وبغداد وديالى ارضاء للقوى الشوفينية في العراق والتي ارادت الانتقام من النجاح الديمقراطي الباهر والذي حققه التحالف الكردستاني في الانتخابات السابقة وموقفه الحضاري من الدستور الجديد ولقد تم حذف :

46 الف صوت في نينوى

13 الف صوت في اربيل

19 الف صوت في دهوك

14 الف صوت في ديالى

و- لقد تم في آخر لقاء لنا مع هيئة المفوضية العليا في بغداد بحث الخروقات الخطيرة في المثلث السني وكيف وصفها اعضاء من هيئة المفوضية بان تلك الخروقات قد تجاوزت كل الخطوط الحمر ولا يمكن مسامحتها او التهاون في معالجتها واشاروا اليها بالاسم في كل من الرمادي ومنطقة البعاج والساحل الايمن في الموصل والحويجة في كركوك وهذا الموضوع معروف داخل اوساط المفوضية العليا على نطاق واسع، والسؤال الملح حاليا هو : ما هي الضغوطات التي مورست ضد المفوضية لكي تغير وجهتها ولتبارك المنتهكين والمذنبين ولتنقلب على التحالف الكردستاني وتنتقم منه في اسوأ خطوة وافضحها واكثرها عارا ومساسا بالقيم الديمقراطية والانسانية والقانونية !

ز- في قراءة بسيطة لمجمل النقاط الواردة اعلاه يتبين لنا جليا ودون ادنى شك بان هناك ايدي خفية وخبيرة بالقضايا الفنية والحسابية والسياسية والانظمة الانتخابية قد تعمدت في الغاء مقاعد مضمونة للتحالف الكردستاني ولنوايا سياسية معروفة تتعلق بالقضاء على امكانية تشكيل الحكومة القادمة من تحالف كتلتين فقط (الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني) والمقاعد الواردة اعلاه والتي نعنيها هنا هي :

1- الغاء مقعد مضمون من المعدل الوطني بعد تقليل المجموع الكي للتحالف الكردستاني بحوالي (90) الف صوت.

2- حرمان التحالف الكردستاني من المقعد الخامس في نينوى بحذف (46) الف صوت بشكل عشوائي وتسجيل (18) الف صوت فقط بدلا من (225) الف صوت، الاستحقاق الانتخابي الحقيقي المسجل من قبل وكلاء التحالف الكردستاني في المراكز الانتخابية في نينوى، ماعدا آلاف الاصوات التي حرم منها التحالف الكردستاني من جراء المعوقات والاجراءات القسرية والتعسفية والتي مورست من جهات عدة ضد الناخبين الكردستانيين والتي تم الطعن فيها في حينه.

3- حرمان التحالف الكردستاني من المقعد السادس في محافظة كركوك بعد اطلاق حوالي خمسة عشر الف صوت لمناطق الحويجة والتي كانت محتجزة ومؤشرة باللون الاحمر وتمت اعادة اضافتها الى المعدل لمنع حصول التحالف الكردستاني على المقعد السادس.

4- تمت زيادة المعدل في محافظة صلاح الدين رغم وجود كل الدلائل والقرائن على ان نسبة المشاركة هناك لم تكن تزيد على (60%) الا انه تم تسجيل نسبة (95%) لتكون في الوقت نفسه اعلى نسبة مشاركة تسجل في الانتخابات العامة في العراق الجديد!!! وبهدف حرمان التحالف الكردستاني من الحصول على استحقاقه الانتخابي وهو مقعد واحد مقابل (30426) صوتا.

وعليه وللاسباب الواردة اعلاه فاننا في التحالف الكردستاني نسجل تحفظنا على النتائج المعلنة ونطالب من جديد باستحقاقنا الانتخابي كاملا الا وهو (57) مقعدا، مع التقدير.

عارف طيفور

ممثل التحالف الكردستاني

 

صورة منه الى:

- سيادة رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الاستاذ جلال طالباني للتفضل بالعلم رجاء مع التقدير.

- سيادة رئيس اقليم كردستان العراق الاستاذ مسعود بارزاني للتفضل بالعلم رجاء مع التقدير.

- رئاسة برلمان اقليم كردستان الموقرة للعلم رجاء مع التقدير.

- كتلة التحالف الكردستاني في برلمان العراق الفيدرالي للعلم رجاء مع التقدير.

- ممثلو الاحزاب الكردستانية الاعضاء في التحالف الكردستاني للعلم رجاء مع التقدير.

 

العراق: التحالف الكردستاني يعترض على نتائج الانتخابات

 

 2006 01 23

 

أربيل (23 كانون ثاني/ يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

ربيل (23 كانون ثاني/ يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء -

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنها بدأت منذ يوم أمس تلقي الاعتراضات من الكيانات والقوى السياسية المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر المنصرم، وحددت مهلة تنتهي مساء اليوم لتقديم الشكاوى. وقدم التحالف الكردستاني مذكرة إلى المفوضية أبدى فيها "تحفظه" على النتائج المعلنة وطالب بإضافة أربعة مقاعد إلى حصته في البرلمان البالغة 53 مقعدا. وأوضحت المذكرة أنه "تم التلاعب" بنتائج الانتخابات النهائية بشكل وصفته بـ"المتعمد والذكي". وقال التحالف الكردستاني في مذكرته "لقد كان الإعلان عن النتائج الأولية متعمدا الهدف منه هو رصد ردود الفعل المحتملة على نتائج الانتخابات، وما كانت المطالب باستقدام اللجنة الدولية للتحقيق في الشكاوى والتظاهرات التي سبقتها إلا جزءا من سيناريو معد سلفا بهدف إرضاء العرب السنة". والسؤال المنطقي الذي يطرح نفسه هو-تواصل المذكرة- "لماذا لم يتم إعلان النتائج النهائية دفعة واحدة بعد انتهاء عملية الفرز مباشرة ليعترض عليها المعترضون بعد ذلك حسب الأصول الانتخابية المطبقة دوليا؟". وانتقد التحالف الكردستاني "الطريقة التي جرت بها الانتخابات" وقال في مذكرته "كان من المطلوب والمعقول أثناء تحديد صيغة الانتخابات التشريعية في العراق مراعاة ظروفة الذاتية والموضوعية من حيث حداثة تجربته الديمقراطية وتحديد أبسط نظام انتخابي لإجراء الانتخابات النيابية، وليس أكثرها تعقيدا كما جرى، وهو نظام فريد من نوعه في العالم من حيث التعقيد، مما أثار الكثير من الشكوك حول الهدف من اختيار هذا النموذج الانتخابي الذي يسمح بالكثير من الاجتهادات حوله". وأوضحت المذكرة حرمان التحالف من بعض المقاعد في عدد من المحافظات بالقول "لقد تعرض التحالف الكردستاني قبل بدء العملية الانتخابية وأثنائها وبعدها في محافظة نينوى إلى الغبن، فقد تم تسجيل تسعة عشر خرقا خطيرا أبلغت المفوضية بها في الموصل، وتم كشف تفاصيل تلك الخروقات في الاجتماع الموسع مع مجلس المفوضية في الموصل، فقد تم اعتماد (167) الف صوت للتحالف الكردستاني من مجموع (225) ألف صوت حصل عليها من مجمل الأصوات الصحيحة البالغة (810) ألفا رغم الظروف الأمنية البالغة الصعوبة التي تعرض فيها الناخبون الكردستانيون الى شتى صنوف المضايقات والحرمان من التصويت على أيدي الإرهابيين من جهة ومن قبل العرب الشوفينيين من جهة أخرى". وتساءل التحالف الكردستاني عن مغزى "إضافة أصوات الكيانات، المعروفة بمواقفها السلبية من العملية الديمقراطية بطريقة ذكية لزيادة مقاعد العرب السنة، وحذف (46) ألفا من أصوات التحالف الكردستاني على مرأى ومسمع من مجلس المفوضين؟.وهل من المعقول –تواصل المذكرة- "أن تزيد نسبة المشاركة في التصويت في المناطق المضطربة أمنيا على المناطق الهادئة نسبيا، بحيث تصل النسبة في محافظة صلاح الدين الأكثر اضطرابا في العراق إلى (95%) وفي الأنبار الى أكثر من (90%) بعد أن كانت النسبة (88%) و(85%) على التوالي حسب النتائج الأولية". .وعزت المذكرة "الزيادة في أصوات كيانات العرب السنة، التي جاءت مجانا وشملت جميع المناطق ذات الأغلبية السنية في خطوة محسوبة لزيادة المعدل في كل من ديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين والتي تم فيها وبطريقة ذكية" إلى "حرمان التحالف الكردستاني من مقعد مضمون". وجدد التحالف الكردستاني اتهاماته للمفوضية العليا بـ"التلاعب" ببعض النتائج في عدد من المحافظات، وأشارت مذكرته في هذا الصدد أنه "في الوقت الذي لجأت فيه المفوضية العليا لزيادة أصوات العرب السنة في مناطق واسعة، والتي شهدت بالأصل عمليات التلاعب والتزوير وفق أدلة وقرائن قوية قدمناها في حينه، أصرت المفوضية العليا على حذف نسبة كبيرة من أصوات التحالف الكردستاني في مناطق واسعة من نينوى وبغداد وديالى ارضاءا للقوى الشوفينية في العراق والتي أرادت الانتقام من النجاح الباهر الذي حققه التحالف الكردستاني في الانتخابات السابقة وموقفه الحضاري من الدستور الجديد". وواصلت المذكرة "وبناء على قراءة بسيطة لمجمل النقاط الواردة أعلاه، يتبين لنا جليا ودون أدنى شك بأن هناك أيدي خفية وخبيرة بالأنظمة الانتخابية قد تعمدت إلغاء مقاعد مضمونة للتحالف الكردستاني لأهداف سياسية معروفة تتعلق بالقضاء على إمكانية تشكيل الحكومة القادمة من تحالف كتلتين فقط (الإئتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني)". وطالب التحالف الكردستاني في ختام مذكرته المفوضية العليا بـ"زيادة حصته من المقاعد النيابية، وقال "وعليه وللأسباب الواردة أعلاه، فإننا في التحالف الكردستاني نسجل تحفظنا على النتائج المعلنة ونطالب من جديد باستحقاقنا الانتخابي كاملا وهو 57 مقعدا".ويذكر أن الدكتور برهم صالح وزير التخطيط والتعاون الإنمائي العراقي قد شكك يوم أمس بالنتائج المعلنة للانتخابات النيابية الأخيرة كونها "لا تتناسب مع طموحات التحالف الكردستاني، بسبب حرمانه من الاستحقاق الانتخابي" بصورة وصفها بـ"المتعمدة".

اين مفوضية النزاهة من نزاهة انتخابات ديترويت القاعة رقم - 2 ؟

كارزان خانقيني

تماما كما توقعنا ( او توقعت انا ) قد حصل , !!

باعتباري مراقبا لاحد الكيانات السياسية, تلقينا تعليمات فردية من ( اعضاء) المفوضية والتي يراسها السيد فؤاد النجار ( النجفي الاصل) , بعدم السماح لاي كيان سياسي بالترويج لاي قائمة أو فئة سياسية, وكذلك بعدم استخدام الشعارات الاستفزازية التي تدعو الى التصويت لاي قائمة, وترك الناخبين لاختياراتهم , الا اننا فوجئنا  بالخروقات التالية ومن قبل السيد مسؤول المفوضية شخصيا , وبعد تحذيرنا المكرر للموظفين المسؤولين داخل القاعة رقم (2) على شارع كرين فيلد ( حيث تم اختيار القاعة بدقة متناهية نظرا لتواخد اغلب الشيعة في مدينة ديربورن ذات الاغلبية العراقية الشيعية) ( قم بمقارنة اخي القاريء بين ما قرأته اعلاه وبين اختيار القاعة), حيث ان القرار قد اتخذ بعدم توظيف من يمثل الكيانات السياسية في العملية الانتخابية) الا ان المفاجأة التي حدثت ان اغلب الموظفين هم من ممثلي الكيانات السياسية, وبالذات الشيعية, ( لايتواجد كوردي واحد من ضمن موظفي هذه القاعة عدا مراقبين متطوعين شخصيا ) وقد سجلنا خروقات فاضحة خلال يومي الانتخاب نذكر اهمها  ليطلع عليها الاخوة العراقيين :

1- تعرض كاتب المقال الى محاولة ضرب من قبل موظفين تابعين للقائمة 555 , مع العلم ان اي خرق قانوني هو من مسؤولية لجنة خاصة عليا مكلفة بحل الاشكالات,

2- كلفت من قبل الاخوة المسؤولين ان  احل مشكلة  ناخب كوردي كان يحمل علم كوردستان, باعتبار ان المفوضية قد منعت اي شعار او رمز تعود لاي فئة سياسية متنافسة, وقد استطعنا بهدوء اقناع الناخب الكوردي  , ان يترك العلم خارج القاعة, وقد حصل, لكن فوجئنا بمجموعة من الناخبين التركمان يحملون علم الجبهة التركمانية  على قبعات صممت خصيصا للتمويه على حمل العلم الى داخل القاعة , وعند اعترضنا على ما حدث توجه السيد فؤاد الى احدهن وقدمها الى تلفزيون العراقية التي كانت تبث على الهواء عملية التصويت, مع العلم اننا نبهنا السيد رئيس المفوضية الى ذلك قبل الوقوف امام عدسة العراقية( والتي لم تصور اي زي كوردي متعمدين اهمال الموضوع  بقصد) , وتوقعنا ان يقوم السيد رئيس المفوضية  بحل المشكلة الا انني وبعد ان اعترضت بهدوء وبشهادة جميع الاخوة المتواجدين , فوجئت ان الشرطة الامريكية تطلب مني ترك القاعة, وبعد تدخل الاخوة وافهام الشرطة بانني اعترضت بهدوء ودون اي جلبة  , تركو القاعة , بعد ان اخرجوا مراقبا اخر تابع لاحد الكيانات السياسية  خارج القاعة. لم تنتهي العملية حتى بعد ان هدء الجميع , الا اننا فوجئنا باحد الفتيات تحمل نفس العلم وتدخل القاعة مرة اخرى , مصرين على تكملة ما جاءوا من اجله وخرق القانون , واعترضنا مرة اخرى, لكن تعرضنا الى اهمال شديد من قبل المفوضية.

3- استخدمت القائمة 555 شعارات اسلامية لتحفيز الاخرين على الرغم من منعها علينا . مما حدا بممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني الى الاعتراض على ما يجري واقتصار الشعارات على القائمة 555 دون غيرها نظرا  لانتماء اغلب الموظفين للقائمة ذاتها, الا اننا تعرضنا لمفاجاءة اخرى , وهو طرد ممثل الحزب الديموقراطي الكوردستاني الى الطرد من القاعة بدلا من البت بشكواه.

4- اننا ومن منطلق الحفاظ على نزاهة الانتخابات, ندعوا الى معاقبة من يسيء الى العملية الانتخابية, ونحيط القائمين علما اننا  قد بعثنا برسالة الى قيادتنا في كوردستان , لا طلاعهم على تلك الخروقات , وسوف نتخذ اجراءات اخرى عند خرق اي قانون تعتمد استفزاز الكيانات الاخرى

 كارزان خانقيني

نسخة منه الى :

 السيد رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطالباني المحترم

 السيد مسعود البرزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان المحترم

 السيد رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المحترم

لاجراء التحقيق واعلامنا رجاءا

 

 

PUKmedia: ياسر الحمداني- الموصل: نظمت نقابة صحفيي كوردستان فرع الموصل ندوة في قاعة لالش في ناحية بعشيقة التابعة لمحافظة الموصل وحملت الندوة عنوان (الادعاءات والتحرشات التي يتعرض لها الكورد في الموصل) وقد حضر الندوة جمع من الصحفيين والكتاب والمثقفين.

وفي بداية الندوة تحدث الزميل الاستاذ عبدالغني علي يحي سكرتير نقابة صحفيي كوردستان عن المعاناة التي يتعرض لها الكورد في بعض المناطق المجاورة لمدينة الموصل من المضايقات والاعتداءات مضيفا ان مدينة الموصل هو عراق مصغر لتنوع اطيافة وقومياته من عرب وكورد وتركمان وآشوريين ومعالم جغرافية والتي تعتبر واقع تاريخي للكورد الذي يقطنون المدينة منذ آلاف السنين متحدثا عن الاساليب التي قام بها النظام السابق من قتل وتهجير قصري والتي اثرت بشكل كبير على ديموغرافية المنطقة, مشيرا الى ان الكورد في مدينة الموصل استبشروا خيرا بسقوط النظام لكن الذي حصل بعكس ماتوقعوه فلا تزال الاعتداءات والتشويهات التي يطلقها بعض الجهات والتي تحاول من خلالها تشوية صورة الكورد وان جميع المحاولات التي قامت بها جهات معروفة هي محاولات عقيمة بحسب وصفه  وتحدث الزميل عبدالغني عن نتائج الانتخابات الاخيرة التي جرت, مؤكدا  ان النتائج هذه المرة جاءت عكسية وكان السبب هو الارهاب الذي هدد العديد من العوائل الكوردية والتي نزحت بسبب هذه التهديدات واختتم حديثة على ضرورة التلاحم وعدم الاستماع لما يشاع حول تشوية صورة الكورد من خلال وسائل الاعلام  بعد ذلك فتح باب النقاش حول هذا الموضوع حيث ابدى العديد من المثقفين آراءهم واقتراحاتهم بصدد وضع بعض الحلول لهذه المشكلة من خلال اظهارها بوسائل الاعلام ودحض كل الاشاعات التي تطلق وفي نهاية الندوة سجلت جميع الاقتراحات من قبل الحضور لترفع الى المسؤولين في الحكومة لمعالجة مايمكن معالجتة.

التحليق

ألجميع يتحمل المسؤولية أمام ألله وأمام الشعب والتأريخ لا ترحم أحد والسکوت عن الحق شيطان أخرس

المسؤولية أکبر وأعظم إن کنت رئيسآ أوقائدآ أو إعلاميآ أو کاتبآ وشاعرآ ومثقفآ وکل في مکانه وموقعه يتحمل أضعف ألإيمان أن يقول لا لا لا للظالم جهاد عند ربک

يأتيکم قريبآ إنشاألله أخوکم بارزان علي 16 01   2006

المختصر المفيد جميع المسؤلين الکورد علی رأسهم السيد الرئيس الجمهور الکوردستاني ألأخ مسعد بارزاني والعم الرئيس العراق الفيدرالي مام جلال  هذا ويتحمل معهما هذه المسؤلية جميع الوسائل الإعلام الکوردستاني جميعآ مقصرون ومتهمون ومتساهلون أو متساهمون مباشرتآ مع ما يتعرض أهلنا وإخوتنا الکورد والکوردستانيون من عمليات التعريب والتقتيل والتهجير ألإجباري والعلني حتی منعهم التصويت لتحالف الکوردستاني اليومي والمبرمج من قبل الحزب الإسلامي البعثي السني ومجلس الحوار الأفلقي بقيادة العدو الصريح لشعبنا الکوردي الشجاع المدعو صالح المطلق

العجيب والغريب الذي لا أفهمه لماذا يا مسؤلي الکورد وأحزابه ومناظماته المدنية الشعبية ووسائله الإعلاميه وحتی کل المثقفي وکتابه المستقلين کلهم في سبات العميق وسکوت مابعده السکوت غريب غريب وعجيب لا أدري لماذا هذا السکوت؟؟؟

هل ياتری عيب أو عار علی الکورد فقط علی سطح الارض أن تقف بوجه عدوهه وان تقول کفايه يا ظالم الظلم  له الحدود فوق کل المصالح إما العدل مائة بالمائة ولا نقبل تسع وتسعون بالمائة

 للدكتور عدنان الدليمي، والى اللواء خلف العليان، والى الدكتور الهاشمي

وهل ياتری السبب تهديد أميرکي مثلما يقول المرتزق الافلقي وعدو لدود لأمة الکورد الکاتب الفاشي العروبي الظالم المدعو سميرعبيد

تعالوا إقرؤو و إسمعوا

سمير عبيد

لم ارى او اسمع في حياتي عن شخص بهذه العمالة و اللئامة والحقد الدفين وناكر العرفان للوطن وجاحدا لاولياء نعمته الذي كان يعمل في خدمتهم ليلا نهارا ممجدا لهم کسمير عبيد  الا المنافق هارون محمد خورشيد والظاهر الاثنان رضعا من ثدي كلبة واحده وقد اكون ظلمت الكلب ففي حليبه وجيناته الوفاء ولكن اولائك عاقين من جميع النواحي

 

ميثم خليل اربيلي


: الى كل الوطنيين والمثقفين العراقيين الشرفاء

السلام عليكم

لم يعد الإحتمال ممكنا منذ اشهر ونحن نراقب اياد الزاملي راعي ومسؤول كتابات
الذي جعل من صحيفته بوقا ينال من الوطنيين الشرفاء الذي ناهضوا النظام الصدامي
الدكتاتوري القمعي وبذلوا الغالي والنفيس في محاربة صدام واعوانه وعلى رأسها
الأحزاب الوطنية الكردية ، التي تسعى لنيل حقوقها في الفدرالية والتعددية
.

ساند اياد الزاملي مجموعة كتاب اقل ما يقال عنهم انهم ايتام نظام صدام وعملائه
امثال سمير عبيد وعلاء اللامي وعبد الأمير الركابي والمعتوه نوري المرادي
وقاسم سرحان و عبد الزهرة الركابي و جماعة التركمان عملاء تركيا وآخرهم
ابو المعاطي . . . ولكل من هب ودب . كل هؤلاء يسعون ومن ورائهم اياد الزاملي
في مستنقعه الآسن كتابات تشويه سمعة الحركات الكردية الوطنية التي قاتلت
صدام المجرم وزمرته القذرة . ليس هذا وحسب بل يسعى هذا المعتوه اياد الزاملي
الى شق الصف الوطني في نشر مقالات تدعو للتفرقة والطائفية بحجة مقاتلة الأمريكان
. الأصدقاء ، الذي حرروا العراق من زمرة البعث وجلاوزة صدام

صبرنا طويلا على اياد الزاملي ، وتحملنا صحيفته المشبوهه كتابات التي جعلها
في خدمة العملاء والمرتزقة الذي يريدون الضرر بالعراق وقواه الوطنية المخلصة
، والأحزاب الكردية جزء لايتجزأ من نسيج هذه الأحزاب التي حاربت الجرذ صدام
.

اطالب كل الوطنيين الشرفاء الى الضغط على اياد الزاملي واذا لم يستجيب الى
ذلك علينا العمل من اجل حملة تواقيع كما عودنا صوتنا صوت العراق لتأييد
. حملة اغلاق هذا الموقع المرتزق

سينال يوما اياد الزاملي قصاصه العادل على يد شرفاء الوطن من العراقيين والغد
. لناظره قريب

.http://www.alhalem.net/halmoon/maythamhasanarbel.htm

 

 

سياسة : واشنطن : لن نتدخل بإختيار وزيري الدفاع والداخلية

بواسطة aliraqnews في 19/01/2006 12:36:14 (60 القراء)


اكد السفير الاميركي في بغداد زلماي خليلزاد ان بلاده لن تتدخل في اختيار وزيرين لوزارتي الداخلية والدفاع اللتين تتنازع عليهما القوى السياسية في التشكيلة الحكومية الجديدة التي دعا لان تكون حكومة وحدة وطنية فيما كشف النقاب في بغداد اليوم عن عقود بملايين الدولارات ابرمتها مفوضية الانتخابات العراقية من دون مراعاة الضوابط المالية

والادارية المطلوبة .
فقد ايد سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليلزاد مطالب القوى السياسية بتشكيل حكومة وحدة وطنية مشددا على ضرورة ان تبنى هذه الحكومة على اساس الحوار والمناقشة بين الفرقاء السياسيين وتصبّ في مصلحة العراق. واضاف ان حكومته لن تتدخل بالمناصب الوزارية للحكومة مشيراً إلى منصبي وزارتي الداخلية والدفاع مؤكداً ان من يشغل هذين المنصبين لابد ان يحظى بثقة العراقيين جميعا وهكذا الحال بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية الذي تقترب اغلب القوى السياسية في تولي الزعيم الكردي جلال طالباني له والذي وصفه السفير بالصديق العزيز لكنه استدرك قائلا " غير ان من يصوت اليه هم العراقيون وحدهم" .
ووصف خليلزاد المرحلة الانتقالية التي يمر بها العراق بالصعبة وقال ان العراق بحاجة إلى نظام سياسي واقتصادي وامني يسمح له بالنهوض من جديد مشيراً إلى ان الولايات المتحدة ستدعم الحكومة المقبلة مثلما قدمت الدعم للحكومات السابقة فضلاً عن انها ستواصل دعم القوات العراقية من حيث التدريب والمعدات مؤكداً بان الولايات المتحدة تشترك مع الحكومة العراقية بهدف بناء عراق ديمقراطي وقال ان نجاح العراق يعني نجاح الولايات المتحدة وان مستقبل العراق له الاثر البالغ على المنطقة والعالم كما ابلغ صحيفة المدى البغدادية .
ويأتي تصريح السفير في وقت ينتظر فيه العراقيون اعلان النتائج النهائية للانتخابات النيابية التي جرت منتصف الشهر الحالي والتي ستتشكل الحكومة الجديدة وفق استحقاقاتها التمثيلية وسط جدل واسع بين الفرقاء السياسيين حول خروقات وعمليات تزوير تقول قوى سياسية انها قد شهدتها .
ومعروف ان القوى السياسية الشيعية والسنية الفائزة في الانتخابات تتنازع من اجل الحصول على منصبي وزارتي الداخلية والدفاع نظرا لاهميتهما في الاوضاع الامنية التي تشهدها البلاد وتوازن القوى فيها .
وفي هذا الاطار قال القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ضياء الدين الفياض "إن الائتلاف العراقي الشيعي الموحد لن يضحي بوزارة الداخلية مهما كانت الأسباب". وأضاف لا يمكن للائتلاف أن يتخلى عن هذه الوزارة وأنه من المستبعد إعطاؤها لأي طرف كان". وقال "أن اتهام وزارة الداخلية بالطائفية غير صحيح إذ كان بعضهم يتهم الدفاع بالطائفية في الحكومة السابقة .. حكومة أياد علاوي عندما كان الشعلان يديرها واليوم يتهمون الداخلية بالطائفية". واعتبر مسألة إعطاء وزارة الدفاع للائتلاف "من المسائل المطروحة في أجندة الائتلاف بسبب الضغوطات التي مورست ضد وزارة الداخلية". وأشار الفياض إلى "أن رئيس الوزراء المقبل الذي سيكون من الائتلاف لا يمكن أن يعمل من دون وزارتي الداخلية والمالية". واوضح "إن ثلاث وزارات سيادية هي النفط والداخلية والمالية ستكون من حصة الائتلاف".
ومن جهته قال نصير العاني القيادي في الحزب الاسلامي السني ان الأمين العام للحزب طارق الهاشمي لم يطالب بمنصب رئاسة الجمهورية واضاف انه طالب بأن يكون المنصب للعرب.
وقال "ان الحديث عن التوافقات السياسية بعيد عن نتائج الانتخابات امر غير واقعي ويجب ان يبنى تشكيل الحكومة المقبلة على الجمع بين الاستحقاق والوحدة الوطنية" وان حزبه لا يريد القفز على الانتخابات نافياً وجود أي تصور مسبق لوضع الحكومة الجديدة الا انه اشترط ان تعمل الوزارات وفق برنامج سياسي واضح خصوصاً لجهة الموقف من الاحتلال والقضية الوطنية ووحدة الشعب واعادة بناء الجيش".
وقد طالبت جبهة التوافق التي تضم اكبر ثلاثة احزاب سنية في العراق والتي يتزعمها عدنان الدليمي بحقيبة الداخلية او الدفاع اضافة إلى الخارجية التي تعاقب عليها الاكراد في الحكومتين السابقتين .

حبل الکذب قصير يا سمير عبيد هل تری ماذا يقول  زلماي خليلزاد اكد السفير الاميركي في بغداد زلماي خليلزاد ان بلاده لن تتدخل في اختيار وزيرين لوزارتي الداخلية والدفاع  مؤكداً ان من يشغل هذين المنصبين لابد ان يحظى بثقة العراقيين جميعا وهكذا الحال بالنسبة لمنصب رئاسة الجمهورية الذي تقترب اغلب القوى السياسية في تولي الزعيم الكردي جلال طالباني له والذي وصفه السفير بالصديق العزيز لكنه استدرك قائلا " غير ان من يصوت اليه هم العراقيون وحدهم" .  19/01/2006  

سمير عبيد

 


في إجتماع سري ومهم : خليل زاده يوبّخ الشيعة والأكراد ويرسم الحكومة المقبلة بالإكراه

سمير عبيد

الکتابات

2006 01 15


لقد نفذ على ما يبدو صبر الإدارة الأميركية، وصبر السفير الأميركي في بغداد السيد ( خليل زاده) من جانب، ووفاءا للتعهدات التي أعطاها السفير الأميركي للدكتور عدنان الدليمي، والى اللواء خلف العليان، والى الدكتور الهاشمي من خلال الإجتماعات السرية التي سبقت الإنتخابات الأخيرة في العراق ( ولقد نوهنا عنها في مقالاتنا السابقة) من جانب آخر، ويتحمل مسؤولية التوزيع الجديد الطرف الشيعي والكردي معا، ولقد سمعا نتيجة ذلك كلاما قاسيا ومن الوزن الثقيل من جانب السفير الأميركي، ومن مصدر حضر الإجتماع الموسع والسري مفاده ( إنكم تتحملون مسؤولية كافة الإخفاقات السياسية، وتتحملون الفشل السياسي والإداري طيلة ثلاث سنوات، فالجانب الكردي همه مدينة كركوك والإستيلاء عليها، والجانب الشيعي همه المصالح الإيرانية والحزبية، لهذا عليكم تقبل ما تسمعونه) فأسمع السفير زاده و لجميع الأطراف المهمة قبل ثلاثة أيام و في إجتماع موسع، و حضرته جميع الشخصيات السياسية المهمة، وخصوصا التي فازت بالإنتخابات الأخيرة، توزيع المناصب الجديدة بعد وصلة التوبيخ القاسية، والتي كانت ما يلي:

1. رئيس جمهورية العراق سنيا

2. رئيس الجمعية الوطنية سنيا

3. وزير الداخلية سنيا

4. وزير الدفاع سنيا

5. رئيس الوزراء شيعيا وهو السيد عادل عبد المهدي

وقال لهم السفير الأميركي حسب قول المصدر ( طيلة ثلاث سنوات، وخصوصا بعد الإنتخابات الأخيرة لم نسمع منكم التحدث عن الوحدة الوطنية، ولم نسمع منكم رغبة بالإنفتاح على الآخر، بل كنا ولازلنا نراقب تصرفاتكم فهي تصرفات فردية طائفية من الجانب الشيعي، وقومية من الجانب الكردي، لهذا سيتم التخويل من قبلنا، ومن قبل الطرف السني، فهو الطرف الوحيد الذي طرح مشروعا عراقيا ووطنيا لحد الآن، وهو الطرف الوحيد الذي يؤمن بالإنفتاح على جميع الأطراف، لهذا فالطرف السني هو المخول بإختيار وزير الدفاع والداخلية وبمعرفته، وسينجح في ذلك حسب إعتقادنا).

وهذا تأكيد على ما أكدناه في مقالاتنا السابقة حول الإتفاقيات التي تم إبرامها قبيل الإنتخابات بين السفير الأميركي وبعض الأطراف السنيّة ، والتي بموجبها إنتقل اللواء خلف العليان من قائمة الدكتور صالح المطلق ليكون مع الدكتور عدنان الدليمي ويتحدان مع الحزب الإسلامي تحت شعار قائمة التوافق، وإن تلك الإتفاقيات الإستباقية جرت بين السفير الأميركي من جهة والحزب الإسلامي بشخص الدكتور الهاشمي وشخص الدكتور عدنان الدليمي واللواء العليان من جهة أخرى، لذا هل سيكون اللواء خلف العليان رئيسا للجمهورية، والدكتور طارق الهاشمي وزيرا للدفاع أم بالعكس؟
ولكن من يتحمل مسؤولية كل هذا؟

فهناك أصواتا شيعية تحمّل سماحة السيد عبد العزيز الحكيم مسؤولية ما سوف يحصل كون الأخير صعّد من طلباته كثيرا، ناهيك عن إصراره على أقليم الجنوب والفرات على أسس طائفية، مما ولد عدم رغبة وإنزعاج من الطرف الشيعي العربي في الجنوب والفرات قبل الطرف السني ومن معه، أما تصعيده الأخير حول عدم المساس ببنود وفقرات الدستور واعتبرها مقدسة، فيبدو هي القشة التي قصمت ظهر البعير، وأعطت الجرعة للسفير الأميركي أن يجتمع بجميع الأطراف، ويصب نارغضبه على الطرف الكردي والشيعي معا، ويحملهم جميع الأخطاء.

هل هي تكريم أم توريط للطرف السني؟

ولكن لو حللنا تلك الخطوة والرغبة الأميركية التي أبلغها السفير الأميركي زلماي زاده الى الحاضرين وهم من الوزن الثقيل، فنراها هي ليست تكريم للطرف السني بقدر ما هي ورطة للطرف السني ،وتحميله مسؤولية إصلاح الأخطاء التي وقعت طيلة ثلاث سنوات من جانب، وتحميل الطرف السني مسؤولية السيناريو المعد سلفا من جانب آخر، والذي سيعتمد على إبادة المقاومة العراقية والأطراف الوافدة من الجو من خلال تطبيق إستراتيجية الضربات الجوية الماحقة ومن خلال الأسلحة الذكية، و التي وافق عليها الرئيس بوش ووزير دفاعه رامسفيلد وجميع الجنرالات على الأرض في العراق، وكذلك وافقت عليها بعض الدول المتحالفة مع واشنطن، وفي مقدمتها اليابان.

أما البند الآخر من سيناريو التوريط السني حيث ستعتمد الولايات المتحدة على إستقدام قوات عربية وإسلامية لتحل محل القوات الأميركية والغربية التي ستنسحب من العراق بعد تعويضها من الجو بطائرات الحلفاء، وفي الأرض بقوات عربية وإسلامية، والتي من أجلها سيزور نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مصر والسعودية الأسبوع المقبل، وسيتم هذا بعد مطاردة المقاوميين العراقيين والوافدين وتحت تطبيق شعار ( الأرض المحروقة.. أو الموت الزؤام)، وهذا بحد ذاته سيولد ردات فعل عنيفة من قبل السنة ضد القيادات السنية التي ستكون بموقع المسؤولية، والتي ستكون بموقف حرج أمام الشعب العراقي بفرعه السني،وأمام الإملاءات الأميركية التي تريد تطبيق سيناريوهاتها على الأرض.

أما التوريطة الأخرى والمحتملة سيكون الجانب السني بقياداته ومذهبيته، ومعهم أطراف أخرى بمواجهة إيران في العراق، خصوصا وإن إيران لها إنتشار كبير في داخل العراق على المستوى الإستخباراتي والمليشياتي والإجتماعي، وهذا يعطينا مؤشر إن الإملاءات التي قدمها السفير الأميركي بإجتماعه السري الأخير وراءها بعض الأنظمة العربية، وفي مقدمتها العربية السعودية التي تعيش حالة الرعب السياسي والعملياتي، كون إيران أصبحت على مرمى حجر من المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في السعودية، والتي معظم سكانها على المذهب الشيعي، ولكن لو جاء منصف يبحث عن الحقيقة سيجد إن الشيعة العرب في العراق لا يقبلون التبعية الى طهران وقم إطلاقا، بل يعتزون بوطنيتهم وعروبتهم وتشيعهم العقائدي الحسيني وليس السياسي كما هو حاصل في إيران، كذلك سيجد إن معظم شيعة العربية السعودية لا يقبلون التبعية إلى إيران أيضا، بل يميلون لشيعة العراق لذا فتسييس القضية أمر خطير، والسبب الإحتلال الأميركي الذي غض الطرف عن التغلغل الإيراني في العراق، ودعم المشاريع الطائفية والعرقية والإثنية في العراق ، لذا تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية ما حصل وسيحصل في العراق والمنطقة.

ونعتقد لا تحل القضية العراقية بالترقيع أصلا، أو من خلال إرضاء أو تشييخ الطرف سين على حساب الطرف صاد وبالعكس، فالقضية بحاجة الى مصارحة تقود للمصالحة مع جميع الأطراف، وبحاجة الى مشروع عدالة إنتقالية يجسد مبدأ الحوار والتعايش السلمي على أساس الوحدة الوطنية والجغرافية والإجتماعية.

والقضية ليست قضية أسماء، بل القضية قضية نهج الأشخاص والأحزاب، والقضية تتعلق بميزان الأعمال والحسنات التي تقوم بها الشخصيات الحاكمة والأحزاب الحاكمة إتجاه الناس والوطن، فبغياب هذا الميزان، وبغياب من يراقب هذا الميزان في حالة وجوده تتولد الفوضى وعدم الإنصاف.

مناورة الفضيلة وتغريد الجلبي!

والشيء بالشيء يذكر، فلقد تقدم حزب الفضيلة الإسلامي بتقديم مرشحه الدكتور ( نديم الجابري) ليس غاية بالمنصب حسب ما عرفنا من مصادر مقربة من حزب الفضيلة، بل من أجل إحراج بعض الأطراف السياسية والشخصيات السياسية التي وضعت صمغا تحت مواقفها، ولا تريد الزحزحة وكأن المنصب والمناصب الأخرى جاءت حكرا لها هذا من جانب.

أما من الجانب الآخر وتحت مبدأ الشيء بالشيء يذكر، فإن المغرد الوحيد وفي جميع الفصول هو الدكتور ( أحمد الجلبي) حيث أصبح لا يهمه من سيكون رئيسا للوزراء أو الحكومة، بعد أن ضمن الفيتو الأميركي أن يكون رئيسا للمشاريع الإقتصادية والتنموية، ناهيك إنه الفلتر الذي يمر عليه كل شيء في محرك الدولة العراقية على المستوى الإقتصادي وحتى السياسي ، لذا فالحاكم الفعلي وطيلة حكومة الجعفري على المستوى الإقتصادي والعلاقاتي والتكتيكي هو الدكتور أحمد الجلبي ،فعلى سبيل المثال ليس هناك قرشا واحدا يدخل العراق أو يخرج منه إلا و يعرفه الجلبي، وليس هناك صفقة أو مشروع أو بنك يريد التأسيس إلا والجلبي يعلم به ويعرف هويته وإتجاهه، أي هو المشرف العام على السلة العراقية.

الإعتراف بالخطأ فضيلة يا زاده

لذا نعتقد على الإدارة الأميركية الإعتراف بإخطاءها في العراق، ووضع جدول زمني للإنسحاب من العراق، خصوصا وهناك مأزقا سيقع به الرئيس بوش والحزب الجمهوري في نوفمبر القادم في أميركا إن لم يباشر بالإنسحاب، وكذلك على الأحزاب والحركات العراقية الإعتراف بأخطاءها، وعلى الشخصيات السياسية التي وصلت للبرلمان والحكم والوزارات الإعتراف بأخطاءها هي الأخرى، مع فسح المجال للآخرين على المستوى الحزبي والشخصي كي يعملوا من أجل الشعب والوطن، فلا يجوز الإحتكار السياسي والثرواتي والوظيفي!.

ومن أجل هذا يبدو أطلق السفير الأميركي رصاصة الرحمة على أسلوب ونظام المحاصصات ، حيث أكتشفت الولايات المتحدة على مايبدو إن المحاصصات الطائفية والعرقية هي رأس البلاء والفشل في المشروع السياسي في العراق، ولو قرأ الأميركان وقرأ السفير زاده لوجد هناك آلاف المقالات والدراسات التي كتبها العراقيون والمنصفون في العالم، وجميعها تؤكد على عامل مهم يقول (لا يمكن أن تكون هناك ديموقراطية على أسس طائفية وعرقية وإثنية، ولا يمكن أن تكون هناك ديموقراطية على مبدأ المحاصصات) فالطائفية والعرقية والإثنية سرطانا في قلب الديموقراطية والإجماع الوطني .

ولكن يبدو أن السفير الأميركي خليل زاده حسمها محاصصه من نمط واحد، وأنهى بذلك جدلية عقيمة أتعبت العراقيين، وهي تسمية الأكراد باسمهم القومي طيلة العقود المنصرمة، وتسمية الشيعة باسمهم الطائفي، لهذا عدّل كفتي الميزان، وجعلها على النمط المذهبي من خلال عد الأكراد على حصة السنة، وكم كنا نتمنى أن يكون التعديل على أسس وطنية بحته، ومع ذلك دعونا نرى وعسى يهدأ الأكراد هذه المرة خصوصا بعد حصولهم على كل شيء، ويستحقون ذلك كون ساستهم عملوا لمصلحة شعبهم وإستغلوا ضعف الخصوم أمامهم ، وعلى عكس الشيعة الذين عملوا لمصالح شخصية وحزبية والى جهة خارجية، وهكذا السنة الذين إنخرطوا في العملية السياسية، فعملوا لمصالحهم الشخصية.
كاتب عراقي

هل صحيح ما يقوله هذا المرتزق لنری قريبآ وإن غدآ لناظره قريب

بارزان علي

2006  01  16

 

 

2006 01  16

واشنطن تقترح رئيس عربي سني لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق

أربيل: وكالة(آكي) الايطالية للأنباء - تحدثت مصادر كردية عن تحركات أمريكية مكثفة لبلورة شكل وملامح الحكومة العراقية القادمة مع قرب الإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات النيابية التي جرت منتصف الشهر المنصرم. وأشارت تلك المصادر الى تحركات سياسية يقودها السفير الأمريكي في العراق زلماي خليلزاد الذي عقد سلسلة من الإجتماعات السرية مع كتل وأطراف سياسية عراقية للخروج بصيغة توافقية حول تشكيل الحكومة القادمة رغم رفض رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم الذي تحتل كتلته المرتبة الأولى في المجلس النيابي والذي أشار في تصريحات منسوبة اليه رفضه إعتماد مبدأ التوافق في تشكيل الحكومة القادمة باعتباره يتعارض مع الأسس الديمقراطية.
وأكدت المصادر الكردية "أن السفير خليلزاد إجتمع سرا بعدد من القيادات السنية بينهم عدنان الدليمي وخلف العليان وطارق الهاشمي لبحث شكل الحكومة العراقية القادمة وضرورة تأمين دعم ومشاركة فاعلة من السنة العرب فيها، مؤكدا لهم أن إدارته تبحث في إمكانية تسليم منصب رئاسة الدولة الى شخصية عربية سنية الى جانب رئاسة المجلس النيابي القادم ووزارتي الداخلية والدفاع لمواجهة النفوذ الإيراني المتعاظم في العراق". وكانت قيادات كردية قد أشارت في وقت سابق الى حسم ترشيح الرئيس الحالي جلال طالباني لرئاسة الدولة العراقية لولاية ثانية من قبل التحالف الكردستاني الذي يحتل المرتبة الثانية في الإنتخابات، ولكن مع ظهور هذا التطور المفاجئ في الموقف الأمريكي من العملية السياسية لا يعرف بعد الموقف الذي سيتخذه الأكراد من الحكومة القادمة، ولكن مصدرا قياديا كرديا ألمح في تصريحات خاصة لـ (آكي)"إلى إمكانية نسف العملية السياسية برمتها في حال حرمان الأكراد من أحد المنصبين السياديين". فقد أكد القيادي البارز في حزب طالباني ورئيس البرلمان الكردستاني عدنان المفتي "أن التحالف الكردستاني جدد ترشيحه للرئيس طالباني لتجديد ولايته لأربع سنوات القادمة، وأن الحكومة القادمة يجب أن تكون حكومة توافقية لأنه في حال وجود أي خلاف مع كتلة الإئتلاف فإن مجرد انسحاب التحالف الكردستاني من المشاركة في الحكومة سيؤدي الى إنهيارها وبالتالي الدخول في أزمة سياسية جديدة لا يعرف أحد عواقبها". وبحسب مصادر كردية، فإن الإدارة الأمريكية واقعة تحت ضغط دول إقليمية في بحثها عن صيغة توافقية للحكومة القادمة، خصوصا من المملكة العربية السعودية التي ترى في النفوذ الإيراني في العراق بفضل الحكومة الشيعية التي تحكم العراق خطرا على مصالحها في العراق والمنطقة، حيث ترى السعودية أن لإيران دورا كبيرا في الأحداث الداخلية بالعراق، وأن نفوذها آخذ بالإزدياد الى جانب إقترابها من حدودها مع العراق، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية تعمل من خلال سفيرها في العراق لبذل جهد استثنائي للضغط على القيادات العراقية من أجل القبول بتسليم رئاسة الدولة والوزارات المهمة الى العرب السنة". واستطردت تلك المصادر أن "الإدارة الأمريكية تمر في الظرف الحالي بأزمة حقيقية في العراق، فهي تريد سحب بعض قواتها من العراق تحت ضغط الرأي العام الأمريكي وتحاول إيجاد وضع أمني مستقر يساعدها على سحب جزء من تلك القوات، ولكن المشكلة الأمنية لا يمكن معالجتها من دون إرضاء السنة العرب الذين يدعمون الإرهابيين في مناطقهم ويتسببون في تعقيد الحلول الأمنية فيها، ولذلك فقد أكد السفير الأمريكي في العراق على قادة السنة والأكراد عند لقائه بهم على ضرورة الإستماع لما تقوله الإدارة الأمريكية وتريده في تحديد صيغة الحكومة العراقية الجديدة. وعلى الصعيد ذاته نسبت مصادر صحفية الى رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك رفضه عرضا بتسلم منصب نائب رئيس الجمهورية مقابل رضوخه لنتائج الانتخابات النيابية التي رفض الإعتراف بها ووصفها بـ(المزورة)، فيما كان الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي قد أكد في تصريحات سابقة على طلب السنة العرب بالحصول على منصب رئاسة الدولة لتمكين العراق من العودة الى أحضان العالمين العربي والإسلامي. وبحسب التحركات الحالية للإدارة الأمريكية يبدو أن السنة قد حسموا موقفهم تجاه هذه المسألة، ورشحوا اللواء خلف العليان الشخصية السنية المعروفة ليكون رئيس الدولة القادم، وهو ترشيح يرضي الإدارة الأمريكية ودول الجوار العراقي، لكن قيادات كردية أشارت الى "أن الأزمة السياسية الراهنة ستبقى مفتوحة الى مديات قد تتسع أكثر في حال حرمان الأكراد من إشغال أحد المنصبين السياديين، ولعله سيكون منصبا واحدا وهو رئاسة الدولة بعد أن ضمن الشيعة بإستحقاقهم الإنتخابي منصب رئاسة الوزراء، حيث ستشهد الأيام القادمة مواجهات ساخنة بين الأكراد والسنة حول شغل منصب رئاسة الدولة".