| فلكي تونسي يتنبأ باغتيال بوش
وعباس وعبد الله الثاني ووفاة بوتفليقة ومبارك
, 24 Dec 2005]
- وكالات- تنبأ الفلكي التونسي حسن الشارني اليوم
السبت باحداث مأساوية العام المقبل ابرزها وفاة الرئيسين الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة والمصري حسني مبارك واغتيال رئيس الاميركي جورج بوش
ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعاهل الاردن عبد الله الثاني.
كما تنبأ بهجمات ارهابية في فرنسا وايران والعراق .
وقال نائب رئيس الاتحاد العالمي للفلكيين لوكالة فرنس برس ان
"التاثيرات الفلكية ستكون كبيرة على الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة الذي يدنو من الموت".
واضاف ان "الجيش الجزائري سيمسك بزمام الامور بعده لفترة انتقالية قد
تستمر اكثر من عامين".
وتوقع الشارني لمصر "وفاة الرئيس حسني مبارك وحدوث اضطرابات طائفية في
ظل فوز جماعة الاخوان الاسلامية المحظورة بمقاعد في البرلمان".
كما توقع "اغتيال العاهل الاردني عبدالله الثاني رغم التدابير الامنية
لحمايته".
واضاف ان "عام 2006 سيشهد اغتيال الرئيس الاميركي جورج بوش علما ان
الدلائل التنجيمية على اغتياله مسجلة منذ العام الماضي".
وتابع الشارني ان من ابرز الاحداث في الشرق الاوسط "اغتيال الرئيس
الفلسطيني محمود عباس وسقوط رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون
نهائيا وتمضيته بقية حياته مقعدا على كرسي متحرك".
واوضح ان "الساحة السياسية الاسرائيلية ستشهد عودة قوية لخصمه بنيامين
نتانياهو".
وكان الفلكي التونسي توقع ان يشهد 2004 وفاة الرئيسين الاميركي
والفلسطيني.
من جهة اخرى، توقع الشارني تصعيدا في العراق مؤكدا ان "عملية كبيرة
للمقاومة العراقية ستحصد مئات من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في
النصف الثاني من العام المقبل".
وتوقع ايضا ان "تتغلب سوريا على التهديدات الدولية وتبرز ادلة و حقائق
جديدة حول اغتيال (رئيس الوزراء اللبناني السابق) رفيق الحريري".
وعلى صعيد اوروبا، توقع "تدهورا كبيرا في صحة الرئيس الفرنسي جاك شيراك
ووقوع عمليات ارهابية في العاصمة الفرنسية على غرار ما حدث فى لندن".
من جهة اخرى، توقع الشارني عاما صعبا على ايران التي ستشهد "اعمالا
تخريبية وتظاهرات كبيرة".
وفنيا توقع الشارني وفاة الفنانة اللبنانية صباح والفنان الفرنسي جوني
هاليداي وتعرض الممثل المصري عادل امام "لحادث مؤسف" و اعتناق مغني
البوب الاميركي مايكل جاكسون الاسلام.
وكان الشارني تتوقع ان تشهد سنة 2005 تقلبات سياسية اهمها اغتيال بوش
وعباس ورئيس الوزراء العراقي اياد علاوي ووفاة الرئيس العراقي السابق
صدام حسين قبل محاكمته، الى جانب هجمات ارهابية في ايطاليا وبريطانيا.
وقال قبيل عيد الميلاد من العام الماضي ان "العالم سيشهد في 2005
تقلبات سياسية واقتصادية واجتماعية في غاية الصعوبة بسبب تحرك المشتري
احد كواكب النحس، من السرطان الى العقرب وهذا التحرك الفلكي سيؤثر بشكل
كبير على الاحداث".
وتوقع في اوروبا "وفاة البابا يوحنا بولس الثاني وفاة طبيعية (...)
وعمليات ارهابية كبيرة اعنفها واخطرها في بريطانيا".
وكان الشارني تنبأ بوفاة اميرة ويلز ديانا قبل ثمانية اشهر من حادث
السير الذي اودى بحياتها في نهاية اب/اغسطس 1997 في باريس.
كما كان تنبأ فى اليوم الاول من كانون الثاني/يناير 2004 عبر قناة
فضائية، بوفاة ياسر عرفات فى ظروف غامضة.
وقد اكتسب منذ ذلك الحين شهرة عالمية.
ويستقبل الشارني (50 عاما) زواره في مكتب كبير في الطابق الثالث من
مبنى يعود الى الثلاثينات فى وسط العاصمة التونسية.
ويأتي زواره من مختلف الاوساط الاجتماعية وبينهم خصوصا نساء شابات لكنه
يؤكد ان شخصيات سياسية ورجال اعمال يستشيرونه للحصول على اجابات لمختلف
الموضوعات التى تثير قلقهم. |