|
السليمانية:
|
|
الحكيم يرفض تشكيل حكومة توافق وهجمات جديدة بالعراق
رفض زعيم قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم ان تشكل الحكومة المقبلة بناء على مبدأ التوافق بين الأطراف العراقية. وقال الحكيم في تصريحات صحفية إن مصطلح التوافق يعني إلغاء العملية الديمقراطية وحرمان الغالبية البرلمانية من حقها في تشكيل الحكومة، واقترح ما سماه حكومة المشاركة استنادا للاستحقاق الانتخابي بدل حكومة التوافق. ورأى أن اكتمال بنية النظام الديمقراطي لن تتم إلا من خلال ولادة قوى معارضة حقيقية عبر المشاركة وليس التوافق، على حد قوله. وكان رجل الدين الشيعي صدر الدين القبانجي -المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه الحكيم- استبعد تشكيل الحكومة المقبلة بناء على تسوية سياسية بين الشيعة والسنة, واصفا الدعوة إلى استحقاق وطني بدل الاستحقاق الانتخابي بأنها شعار مزور. وقال القبانجي في خطبة الجمعة بالنجف "إنهم يريدون تجاوز الانتخابات وتجاوز رأي الجمهور بما يعني إشراك الجميع بمن فيهم السيئون والإرهابيون، وحتى من قاطع العملية السياسية". واعتبر القبانجي أن الحرب القائمة ليست حربا طائفية وإنما "حرب بين أنصار النظام السابق وأنصار العراق الجديد", وطالب الولايات المتحدة باحترام تعهداتها وعدم التدخل في تشكيل الحكومة.
|
| 2006 01 14 وفاء ووطنية الاكراد في استقبال الحكيم زهير شنتاف
لقد عرف العراقيون منذ القدم وطنية ووفاء وطيبة نفوس الاكراد العراقيين ، ورغم ما عاناه الشعب الكردي من الحكومات العراقية الا انهم لم يكونوا ليحملوا تلك الجرائم على اخوانهم العرب العراقيين وقد تجسد ذلك في عدم تعرض العرب الى اية مضايقات اثناء قضاءهم فترات الصيف في ربوع الشمال حتى في ايام المذابح التي كانت تقيمها وترتكبها الحكومات العراقية السنية للشعب الكردي ، كما ان كردستان كانت الملاذ الامن لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم بعد عام 91 بل انها كانت ممرا امنا للكثير من جلاوزة البعث ومجرميه سواء في العبور الى دول اخرى او الاحتماء بالاكراد بعد اختلافهم مع صدام وهو دليل على معرفتهم بنبل واخلاق الشعب الكردي ( وان كنت شخصيا اختلف في هذه النقطة بالذات مع احبتنا الاكراد في منحهم الامان للبعثيين الاوباش ) . سردت هذه الكلمات كمقدمة لتقديم الشكر و الثناء و التقدير والاشادة بهذا الشعب الممتحن و الوطني و الشريف و النبيل والذي يثبت يوما بعد يوم اصالته وتفوقه على الكثيرين من ادعياء الوطنية و الشرف و العراقية حيث جسد كل ذلك في طريقة استقباله واحتفاءه بالسيد عبد العزيز الحكيم في زيارته الاخيرة لارض الشهداء والعزة كردستان العراق . قد يقول البعض انني انما انما اكتب هذا فلانني من مؤيدي الحكيم او قائمة الائتلاف ولكن يشهد الله انني لم انتخب قائمة الائتلاف هذه المرة بعد ان صوت لها في المرة السابقة لانني صعقت بادائها الهزيل المخزي بالتعاطي مع البعثيين والارهابيين و الطائفيين ، بل انني اكتب واشيد بالشعب الكردي لانه اثبت انه قمة في الوفاء وعدم الجحود وعدم نسيان من وقف الى جانبه وانه شعب اصيل بمثله وقيمه والتي عبر عنها في طريقة استقباله وتعاطيه مع السيد الحكيم . لم يكن تعاطي الشعب الكردي قيادة وشعبا مع السيد عبد العزيز الحكيم بسبب مصالح متبادلة تستوجب هذا الشكل من التقدير واالاحترام ولم تكن بسبب مواقف او افضال او نصرة تفضل بها السيد الحكيم على الاكراد في الفترة الماضية او ما بعد سقوط الصنم لان الكل يعرف انما كانت كردستان ملاذا لكل العراقيين ومنهم الشيعة العراقيون كما انها وفرت الارض الامنة للاجنحة العسكرية لكل الفصائل العراقية الاسلامية منها ( كلمجلس والدعوة وغيرها ) و العلمانية كذلك وبالتالي فالاكراد اصحاب فضل على غيرهم في هذه الناحية ، كما انها لم تكن كرد جميل لموقف الائتلاف من الاكراد خلال فترة رئاسة السيد الجعفري المحسوب على الائتلاف اطلاقا لان سياسة السيد الجعفري اغضبت الاكراد وحرمتهم من الكثير مما تم الاتفاق عليه ، نعم قد يكون التاريخ الطويل للنضال و الجهاد الذي جمع الاكراد والشيعة ضد نظام صدام الطائفي و التضحيات التي قدموها معا لتحرير العراق من تلك الزمرة الطائفية و العنصرية النجسة هو سببا كافيا لان يستقبل الاكراد شخصية شيعية مجاهدة معروفة قدمت كل هذه التضحيات الجسيمة من شهداء ابناء العائلة الواحدة كافيا لان يستقبلوا السيد الحكيم هذا الاستقبال فهو قول قد يكون كافيا لتبرير هذا الاستقبال وبالتالي ليس هناك من داعي لهذه المقالة وهذه الاشادة بالشعب الكردي (الذي تتهمه زورا وبهتانا غالبية القوى السنية العراقية بانه عميل وانفصالي ) ومن ثم اضاعة وقت القارئ بحقائق ووقائع ليست بحاجة الى اثبات ، ولكن ما قاله السيد جلال الطالباني امام الاعلام العالمي والعواطف الغير طبيعية و الجياشة التي اظهرها الشعب الكردي للسيد عبد العزيز الحكيم هي السبب الذي دعاني الى كتابة هذه المقالة لاشكر الشعب الكردي الوفي ولاقول له باننا ( الاكراد و الشيعة ) قد تعرضنا طيلة القرن الماضي الى التهميش والاقصاء و التقتيل والابعاد والاضطهاد من طائفة كانت ولا تزال على غيها وطغيانها وقدمنا معا شهداء ودماء روت ارض العراق واثمرت بالحرية اخيرا والانعتاق فلنعمل معا كما عملنا سابقا ليس لاذاقة هذه الطائفة من الالام والاهوال و التقتيل التي ارتكبوها ضدنا بل لاعادتهم الى جادة الصواب والعقل ونقول لهم هذه الارض هي ارضنا جميعا والوطن يسعنا كلنا وكل حسب حجمه ولكن للكل نفس الحقوق و الواجبات وعسى ان يتعضوا . تجسد وفاء الاكراد ونبلهم ووطنيتهم من خلال الاستقبال الشعبي للسيد الحكيم من خلال الخروج الى الشارع والتلويح بالايدي والورود وحضور الاجتماعات الشعبية وجسد هذا الوفاء بشقيه الشعبي و الرسمي السيد جلال الطالباني بكلماته امام الاعلام العالمي وهو بيت القصيد في هذه المقالة . قال السيد جلال الطالباني (وهو يقف الى جانب عبد العزيز الحكيم) ما مضمونه بان الشعب الكردي لا يمكن ان ينسى الموقف الشجاع لوالد السيد عبد العزيز الحكيم وهو المرجع الشيعي الاعلى السيد محسن الحكيم قدس سره حيث كان اول عالم دين يصدر فتوى يحرم فيها مقاتلة الاكراد وقتلهم وهذا ما لا ينساه الشعب الكردي ابدا فيما كان غيره من وعاظ السلاطين يصدرون الفتاوى ويحللون قتل الاكراد ويمنحون الحكومات العراقية السنية المشروعية و الحق في قتل الاكراد وانتهاك حقوقهم ، ان الشعب الكردي اذ يرحب بالسيد عبد العزيز الحكيم فانه انما يعبر له عن وفاءه لوالده وموقفه الشجاع والاسلامي كما يعبر عن تقديره لمواقف اخيه الشهيد السيد محمد باقر الحكيم الذي كانت له مواقف مشرفة اتجاه الشعب الكردي وحقوقه المشروعة . ايها القارئ العزيز لقد كانت فتوى السيد محسن الحكيم والد السيد عبد العزيز في بداية الستينيات تعبيرا عن الموقف الاسلامي المحمدي الاصيل الذي جاء به محمد بن عبد الله ( ص) و الذي لم تحرفه الاحداث و المصالح وليس تلك المذاهب التي حرف وعاظها ( كما اشار اليهم السيد جلال الطالباني ) كل مفاهيمه فاصبح القتل و التدمير ميزة وصفة الصقت بالمسلمين والاسلام منها براء . اعود واقول ان جلال الطالباني لم يكن بحاجة لان يذكر موقف السيد محسن الحكيم ( طيب الله ثراه ) خصوصا وانه قد مضى عليها اكثر من خمس واربعين عاما ولم يكن بحاجة لان يحمل نفسه جميلا ويشيد بالسيد عبد العزيز في وقت كان يذكر فيه عبد العزيز بما قدمه الاكراد للمجلس وللفيلق ايام الجهاد ضد صدام ، بل اظهر هذا الوفاء وهذا العرفان بالجميل لانه من شعب اصيل وشريف وعبر عن شكر شعبه عبر هذه الكلمات وهذه النوع من الوفاء النادر . ان شيعة العراق الذين رفضوا الظلم بحيث انهم لم يرفضوا فقط بان يظلموا بل رفضوا حتى ان يظلموا الاخر ( بفتح الياء وكسر اللام ) لان رسالتهم سماوية وانسانية واخلاقية لذا كانت فتوى السيد محسن الحكيم بحرمة محاربة الاكراد خير دليل على انسانية واسلامية ومبدئية الشيعة وقد اعقبت فتواه بسنين فتوى مفجر الثورة في العراق السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره الشريف ) حيث جدد الفتوى بفتوى حرمة محاربة الاكراد وتاكيدها في وقت كانت القوات الحكومية تشن حرب ابادة بشعة ضد الاكراد مستخدمة فتاوى وعاظها ممن باعوا دينهم بدنياهم واعلنوا باسم الاسلام ( والاسلام منهم براء ) بان الاكراد عصاة وخونة . لم يكن المرجع الشيعي الاعلى السيد محسن الحكيم بحاجة الى اشادة الاكراد عندما اصدر تلك الفتوى ولا كان السيد المرجع الشهيد محمد باقر الصدر بحاجة الى تاييد لحركته عندما اصدر فتواه المماثلة بحرمة محاربة ومقاتلة الاكراد والاعتداء عليهم بل انطلقوا من دينهم ومبادئهم وانسانيتهم واخلاقهم ووطنيتهم واصالتهم وكذلك لم يكن السيد جلال الطلباني بحاجة لان يستذكر تلك المواقف ويؤكد على ان الشعب الكردي لن ينسى من وقف الى جانبه بالحق الا دليلا على اصالة الشعب الكردي ووطنيته ونبله وشجاعته . شكرا اهلنا في كردستان وشكرا لقيادتكم السياسية لهذا الوفاء الذي اظهرتموه لعلماءنا الابرار واعلموا اننا اتباع اهل بيت الرسالة و النبوة التي اذهب الله الرجس عنهم وطهرهم تطهيرا وان علماؤنا الذين وقفوا الى جانبكم بالامس من اجل احقاق حقوقكم ونصرتها ورفع الظلم عنكم امام زمر القتل من الحكومات الطائفية و العصابات العنصرية ولو كلفهم ذلك حياتهم هم نفسهم اليوم يعلنون على لسان مرجعهم السيد السيستاني بان مدنهم الامنة مفتوحة لاستقبال اخوتهم وابناء وطنهم من اتباع عيسى عليه السلام من المسيحيين ممن تعرضوا ويتعرضون للتهديد بالقتل عبر تفجير كنائسهم ودور عبادتهم من نفس زمر الضلال و الكفر و القتل و الطائفية و العنصرية . شكرا لكم ثانية ونتمنى ان يعود الاخرون ممن اختاروا طريق القتل والابادة والغاء الاخر الى رشدهم وان يعوا بان الاكراد و الشيعة لا يريدون الانتقام والاخذ بالثار لان مبادئهم تمنع ذلك فهل سيتعض البعض ام ان الطائفية و العنصرية تعمي العيون . ترى ماذا لو سئلوا انفسهم مرة واحدة ما الذي يجمع الشيعي بالكردي السني وبالاشوري والكلداني و الصابئي و الشبك و الايزدي بينما يقفون هم خارج الصف ؟ والله من وراء القصد
|
محللون : تصريحات الحكيم تناقض كل اقواله وتعهداته قبل الانتخاباتزمان الخبر : 57 : 31 : 13 بغداد - نور العراق
|
|
السيد عبد العزيز الحكيم : التوافق يعني قراءة الفاتحة على الديمقراطية 2006 01 14 بغداد - محمد عبد الجبار الشبوط alsabah: بهدف تلبية متطلبات المرحلة الراهنة من خلال مشاركة
مكونات الشعب في تشكيل الحكومة . واضاف في حوار اجرته معه(الصباح) من
شأن هذه الشروط ان تدفع العملية السياسية نحو الامام، مشيرا الى اكتمال
بنية النظام الديمقراطي من خلال ولادة قوى معارضة حقيقية جراء هذا
الموقف .
|