|
22/04/2006م - 9:54 م | مرات القراءة: 7 | مجموع كلمة الاستاذ جلال الطالباني بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية العراق الرئيس طالباني: بناء دولة القانون و المؤسسات، و تعزيز الوحدة الوطنية، هو ما سنعمل على تحقيقه "
بسم الله الرحمن الرحيم
06 01 2006
نه البروفيسور الصائع... كوردية فيلية تناشد الزعيمين مسعود البارزاني وجلال الطالباني أمامنا ساعات كي ....
حينما شاركنا في حملة ضد النقابة
العربية للصحافة التي وقفت بالضد من رغبة النقابة الكوردستانية في
الانتماء إلى النقابة الدولية للصحافة كان الصائغ عبد الإله أول
الموقعين بصفته رئيسا لاتحاد ادباء بلا حدود وكتب ( أعلن انسحابي
من النقابة العربية للصحافة لمواقفها الشوفينية ضد الكورد ) . وكتب
الصائغ اجمل القصائد في كوردستان ، وجعل من حلبجة أميرة المدن في
رائعته ( حلبجة أميرة المدن ) نعم انه الصائغ عبد الإله ألنجفي ابن
مدينة باب الحكمة لم يستنجد بامراء النفط وتيجان في طريقها للإزاحة
.
عاجل: الى السيد رئيس الجمهورية
العراقية
2006 01 17 رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصندوق التنمية الثقافية يتكفلان برعاية البروفيسور عبد الإله الصائغ
نود اخبار الأخوة جميعا ممن اهتم
بقضية البروفيسور عبد الآله الصائغ، أن الأستاذ جلال الطالباني
رئيس الجمهورية، وصندوق التنمية الثقافية سيتكفلان بقضية علاجه،
وسيتم الاتصال به لغرض ايصال المساعدة المقدمة من قبل رئيس
الجمهورية ، ومساهمة صندوق التنمية الثقافية، وعلى شكل عاجل.
لمطلك يعتبر ان تصريحات رئيس
الجمهورية استهدفته شخصيا |
|
07.02.2006 تركمان أيلي : حكم ذاتي للتركمان في العراق 07-02-2006 / 05:19:37
جاءنا من حزب تركمان أيلي مايلي : (
في تصريح له نشرته الصحف التركية
نهاية الأسبوع الماضي ، قال الرئيس
العراقي السيد جلال طالباني : ان
البرلمان الكردي يدرس حاليا مسألة منح
حكم ذاتي للمناطق التي تزخر بكثافة
سكانية تركمانية .
التركمان جزء من العراق وليس جزء من كردستان لكي تعطى لهم حكم ذاتي كردي
عبدالحسين طوزلوا
مسعود ولكن تصريحاتكم الدبلوماسية
الاخيرة وأنتم تمثلون العراق تحاولون
ربط مصير شعب غير كردي بأكمله
للبرلمان الكردي , ونحن لاحظنا بأن
البرلمان الكردي وخلال أكثر من عشر
سنوات لم يتمكن من أقناع أبناء أربيل
التركمان ولايمثلهم التركماني اذا لم
يؤمن بكردستانية كركوك , يعني بعد
سقوط الاتحاد السوفياتي أكثر حكام
الجمهوريات كانوا من أصحاب الفكر
الشيوعي , ذه المقولة لانريد أن تطبق
على القيادات الكردية , ولكن مع الاسف
تطبق في زوايا من كركوك وأربيل .
موقف التركمان في قضية كركوك ,
وبالرغم من صداقتهم مع الاحزاب
الكردية وتفضيلهم للبيشمركة الكردي
على أزلام النظام البائد ولكن لكل شيء
حدود لايمكن قبول التجاوز على حقوق
أبناء شعب حي يساندهم القيادات
العراقية وأكثر من دولة جارة ليست فقط
تركيا ! وتعلمون جيدا بأن قرارهم
بيدهم , ولهم مليشياتهم الصدرية
والبدرية بالرغم من أنهم يرون في
الكرد أخوة أعزاء لهم ويقاتلون في
خندق واحد ضد البعثيين والارهابيين .
|
|
الصباح في حوار موسع مع رئيس الجمهورية 2006 01 16 الرئاسة كردستان طالباني لا فيتو على رئاسة الجعفري للحكومة المقبلة التعليق04 01 2006 أيها ألجماهيرالکورد المناضلة أينما كنتم آلأن يتذکر جلال طالباني بأنه يملک حقه الشرعي وهو ما سماه فيتو
"الائتلاف" يغازل الأكراد بالفيدرالية
والتوافق بروابط قديمة
|
|
في
تعقیب على مقابلة لمام جلال:
في
تصریحات شجاعة ونبیلة للسید مسعود
البارزاني |
|
البارزاني: سنستأنف المباحثات بشأن الحكومة العراقية القادمة قريبا في بغداد [20:13 , 03 Jan 2006]
زار قبل ظهر هذا اليوم 3/1/2006 مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني رئيس جمهورية العراق على رأس وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني ضم السادة كوسرت رسول علي مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي و د. فؤاد معصوم رئيس قائمة التحالف الكردستاني في الجمعية الوطنية العراقية و د. ارسلان بايز مسؤول مكتب تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستان و عمر فتاح رئيس حكومة الاقليم و ملا بختيار و محمد توفيق رحيم عضوا المكتب السياسي .. و استقبل الوفد الزائر في قصبة كوريَ من قبل السيد مسعود بارزاني رئيس الاقليم, رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني و هوشيار زيباري وزير خارجية العراق و د. روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي و اعضاء من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني..
ثم ترأس السيدان طالباني وبارزاني اجتماعا مشتركا للمكتبين السياسيين جرى فيه بحث المسائل المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة و مسألة التحالفات التي قد تبرم بين التحالف الكردستاني والاطراف العراقية الأخرى وفقا للاستحقاق الانتخابي. كما و ناقش الجانبان المباحثات التي اجروها في الايام الماضية مع الاطراف السياسية و الشخصيات التي زارت كردستان مؤخرا.. هذا بالاضافة الى مسألة توحيد الادارتين .. وبعد انتهاء الاجتماع وفي مؤتمر صحفي تحدث السيدان طالباني و بارزاني للقنوات الاعلامية سلطا فيه الضوء على اهم المواضيع التي دارت في الاجتماع.. في مستهل المؤتمر رحب السيد مسعود البارزاني رئيس الاقليم بقدوم مام جلال و الوفد المرافق له و اشار الى المسائل التي تم مناقشتها في الاجتماع قائلا: ناقشنا مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة واسعة وذلك بمشاركة جميع الاطراف . كما و ناقشنا ما اثمرته النقاشات التي دارت هنا في كردستان مع الوفود التي زارت كردستان مؤخرا وكان آراؤنا في مجمل المسائل مطابقة، و الكرد كان و يكون له دور وسيط بين الفرقاء السياسيين، وحول مسألة توحيد ادارتي الاقليم قال بارزاني: ناقشنا ادق التفاصيل و سوف تجتمع اللجنة المكلفة لهذا الغرض يوم الخميس القادم لمناقشة المراحل الاخيرة لعملية التوحيد و نأمل ان تصل هذه اللجنة الى نتائج مرضية وفي النهاية جدد رئيس الاقليم الترحيب بالسيد مام جلال والوفد المرافق له.. في كلمة قصيرة له شكر مام جلال رئيس جمهورية العراق رئيس الاقليم مؤكدا على ما قاله السيد مسعود البارزاني قائلا: ليس لي أية اضافة على ما قاله اخي مسعود بارزاني و اؤكد كل ما تطرق اليه سيادته. وحول موضوع بقاء السيد الجعفري في منصبه قال السيد مسعود البارزاني: موضوع بقاء او عدم بقاء الجعفري في منصبه يعود لقائمة الائتلاف العراقي الموحد وهم يقررون هذا ونحن نحترم قرارهم. وحول تطبيق المادة 58 وما صرح به السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي في اللقاء الذي جرى قبل ايام مع سيادته قال مسعود البارزاني: نحن اكدنا مرارا و تكرارا موضوع تطبيق المادة 58 و تطرقنا في الاجتماعات التي حضرنا مع السيد مام جلال الا ان الجعفري قد اتى بمجموعة من المبررات لكي يبرئ ساحته في هذا الصدد، بعد ذلك اجتمعنا مع اخواننا في ادارة كركوك واذ ما اتضحت صحة ما قاله السيد الجعفري الى حد كبير فيعود التقصير الى اخواننا في ادارة كركوك.. لكن الموقف غير واضح لحد الان.. وردا عن سؤال لاحد الصحفيين حول ما اذا كان اجتماع يوم الخميس يكون اخر اجتماع بين المكتبين السياسيين لحسم مسألة توحيد الادارتين قال البارزاني: نامل ان يكون اجتماع يوم الخميس اخر اجتماعات لجنة توحيد الادارتين وقد تليه اجتماعات اخرى ما يهمنا هو النتيجة و نامل ان تكون نتيجة الاجتماع مرضية و مفرحة.. وحول ترشيه لمنصب رئيس الجمهورية للفترة المقبلة قال مام جلال : التحالف الكردستاني لم يقرر بعد من سيشغل هذا المنصب , سبق و ان قلت اني لن ارشح نفسي اذا بقى صلاحيات رئيس الجمهورية على حالها وقد اشترط زيادة الصلاحيات عند ترشيحي لهذا المنصب.... وان قائمة التحالف الكردستاني هي التي تقرر من سيشغل احد المناصب التي قد يكون من نصيب الكرد، نحن دائما نقول احد المنصبين السياديين اما رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء. ونفى السيد جلال طالباني ما تردد من أنباء حول ما اذا كانت زيارة الحكيم بهدف الاتفاق حول التشكيلة الوزارية الجديدة .. وفي رده عن سؤال حول مناقشة موضوع توسيع الصلاحيات التي قد تطالب بها مام جلال كشرط لتسنم منصبه الحالي. قال مام جلال: كلا لم يناقش هذا الموضوع حتى الان وسوف نناقشها لاحقا في بغداد. أما بصدد الاولويات التي قد يضعها التحالف الكردستاني كشرط في أية تحالفات قد تبرم مع القوائم الأخرى، قال رئيس الاقليم: ان مسألة الالتزام بتطبيق بنود الدستور والالتزام بمبدأ العراق الفدرالي الديمقراطي يكون من اولوياتنا. وحول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة قال مام جلال: ان الكرد والقيادة السياسية في محاولات مستمرة مع الفرقاء السياسيين لقبول فكرة حكومة الوحدة الوطنية العراقية لكي نصل الى صيغة توافقية معهم وفقا للاستحقاقات الانتخابية والوطنية .. وردا عن سؤال حول قائمة التحالف الكردستاني التي هي الأوفر حظا لكي تتحالف معها القوائم الاخرى قال البارزاني: لحسن الحظ ان قائمة التحالف الكردستاني هي قائمة قوية ومتينة ومتجانسة وستبقى متجانسة وتستمد قوتها من وحدة الموقف الكردي .. وحول دور التحالف الكردستاني في العراق الجديد قال مام جلال: يكون لقائمة التحالف الكردستاني دور مهم كوسيط بين الفرقاء السياسيين و تقريب وجهات نظر هذه القوى من جهة واقرار القرار النهائي لتشكيل الحكومة المقبلة من جهة اخرى.
|
|
2005-12-15 PUKmedia @ صحيفة أكشام: نشرت الصحيفة خبرا بعنوان "تطهير جبل قنديل".. جاء فيه بأن رئيس المخابرات الأمريكية أخبر تركيا بأنهم ينظرون بحرارة إلى تصريحاتها بشأن القيام بعمليات عسكرية ما وراء الحدود ضد منظمة حزب العمال الكردستاني إلا أن الجواب النهائي على هذا الطلب سوف تقرره وزيرة الخارجية كونديلزا رايس بعد الزيارة التي ستقوم بها إلى تركيا في مطلع يناير/كانون الثاني عام 2006 القادم. أما الكاتب في نفس الجريدة سردار تورغوت فقد قال في خبره بأن الولايات المتحدة التي تفكر في إجلاء قواتها من المنطقة بعد الانتخابات العراقية ترغب في ترك مكانها بشمال العراق إلى تركيا. وطبقا للكاتب، فإن الولايات المتحدة ستسلم أمن شمال العراق إلى تركيا وبذلك يتم تطهير جبل قنديلي من الانفصاليين بيد أمريكية التعليق 18 12 2005 أخوکم بارزان علي 17 12 2005 لا أستغرب من ألإتحاد الوطني الکوردستاني لأن کوادره ألفعالة وسائل إعلامه کانوا ولا يزالوا يعملون سرآ وعلانية ومتعمدآ لإنهار معنويات الشعب الکوردي وخصوصآ ما يتعلق بتقرير المصير هذا الشعب المکافح وهذا الحزب ألجبان تعمل من أجل إجاد ضرايع المصطنعة ونشر أحلام المحتلي لکودستان الکبری وتظهرها کأنها مدعومة من أميرکا ويصورها بالطريقة خيالية بأن کورد لا أصدقاء لها وما علينا إلا لإنبطاح لأعدائنا وبالتالي ألقبول بأقل نسبة من ألإمتيازات إذآ هذا ألحزب مشبوه مائة بالمائة حزب عميل لکل من تورکيا وإيران وأکثر إنبطاحآ لنظام السوري العنصري الفاشي هل تتذکرون قبل عدة أسابيع وبالذات في 25-10-2005 أمام وزارة الپيشمه رگه اليوم(19-12-2005) رأيت وخلال کوردسات تڤێ تحتفل بمرور أربعين يومآ وأعزي أمهات وأباء وإخوة وأقرباء الشهداء بهذا المصاب الجلل وأنحني و أعزي أم الشهيد ألذي خلف وراءه خطيبته والشهيد آلآخر کان مجاهدآ في صفوف الپيشمه رگه منذ 1986 وفي حينه نجا بالأعجوبة من سلاح الکيمياوي من قبل قائد العروبة صدام وأصيب وعلج في إيران ؟ قامت النظام السوري بمحاولة إغتيال العضو ألقيادي ملا بختيار في وسط مدينة السليمانية وفي حينه تعهد علی ألملأ وفي تصريحاته ألتلڤيزونية کوردسات تيڤي و بعد دقائق من الحادثة حيث قال وتعهد بأنه سوف تعلن لجماهير الکوردستانية إسم الدولة التي تقف وراء العملية وبالطبع کانت الدولة ألمعنية هو نظام سوريا ونظرآ لأنهم أي ألإتحاد ألا کوردستاني عميلآ قديمآ وأسس ولدت بإجراء العملية القيصرية والقابلة والجراح کان حافظ ألأسد وهذا الوليد الذي سمي بعد ذالک بالإتحاد الوطنيpuk الکوردستاني وهذا ألإسم لاتنطبق علی قادته من رئيسه جلال إنحدارآ إلی رأس القا ئمة بختيار=عراقچێن = المتمثل بالمتهم الذي کان له علاقات مع سيده صدام الهدام حتی آخر أيامه والذي أطمئن عن صحته زاره حين أعلن بأن دکتاتور قد أصاب بالصکتة الدماغية بعد مشارکته في عرض عسکري آقيم لجيش الدکتاتور في بغداد ثم أعلن علی شاشة کوردسات بأن الخبر غير صحيح ولتأکيد ذالک ظهر صدامهم بالصحة الجيدة في الأخبار وعلی شاشة کوردسات هل نسيتم ؟؟؟أم أنا كاذب؟ومفتري؟؟أرجوا أمهات وأباء وإخوة وأقرباء الشهداءمطالبة ملا بختيارحتی يلعن لکم فقط وسرآ کان نظام بشار وراء العملية وأنا سمعتها من تلفڤيزون ڕؤژ عن طريق شخص لا أذکر إسمه کان يناقش موضوع ألإنتخابات في عراق وکوردستان أظن التأريخ 16-17 هذا ألشهر تعتبر أميرکا رب العالمين مع العلم أنا أعتبر أميرکا هو المحرر لکوردستان وله فضل کبير في رفع علم کوردستان في سليمانية وکانت آخر مدينة کوردستانية التي تعانقت أهلها بعلمهم ورمزهم وکان الرفاق الاتحاد وحتی رئيسهم إعتبروا هذا ليس مهم وهذا العلم لايمثلهم وداعيآ دون حياء هو علم مهاباد وأعتبروه دخيلا وکانوا من الداعين وحلفوا باليمين وبالطلاق تارتآ بأنهم عراقيون مبروک لکم من لا يعرفکم وهو غبي،وأما الاتحاد الوطني اللا کوردستاني لم تکن لديهم طابع البريد داعيآ الدولة فقط لها هذا الحق خوفا من صدام ودول الجوار المحتلي کوردستان الکبری ونسوا أو تناسوا بأنهم کانوا مارکسين شوعين، و قبل الأيام من سقوط قائدهم صدام کانوا يقوموا بعمل ساعي البريد بين ماتدور من مناقشات بين المعارضة وأميرکا وبريطانيا أي کانوا جواسيس لصدام کفاکم العمالة ياعملاء الأمة والوطن أنتم حاملي الثورة المظادة لشعبنا الکوردي المناضل وأنتم عائق وسد بناه أعداء ومحتلي کوردوکوردستان لکي لا تصل قافلة شهداء والانفال إلی الهدف والإستقلال والتحرير من الاجنبي العربي الفاشل العنصري الخزي والعار لکم إلی يوم الدين حافظ آلأسد وما أدراک ما حافظ آلأسد أمين ألعام لإحدی أحزاب العربية العنصرية ألفاشية المعادية لأمة الکورد هذا أظن لا يحتاج لتوضيح إسأل الکوردي في سوريا وأسأل ألأخ عبدالله وجلان کيف لعب به وهل تدري ماذا فعل بآخرين من رفاق الوجلان تم تسليمهم لترکيا هذه أعجوبة لم يحدث في التأريخ دولة تسلم آناس تمت دعوتهم رسميآ من قبل الدولة المعنية طالبآ منهم حمل السلاح سلحهم بالسلاح والأعتدة وکل ملتزمات المطلوبة وإرسالهم عن طريق الحدود لمقاتلة عدوه الاتراک المحتلين للواء الأسکندرونة وتعهد لهم سوف تقف معهم حتی يتحرر کوردستان الشمالية هل حققت ذالک ؟؟ ثم نرجع إلی الشاهنشاه إران ماذا فعل بأعظم ثورة الشعبية کوردية في تأريخ سنة 1975 رأينا ماذا حدث لنا هل أخذنا عبرة ؟؟؟ ربما يقول مام جلال والإتحاد إن سياسة لاتعرف ما معنی الصداقةوالعدواة أي وربما یقول الشاطر هو الذي يغلب العبة نعرف هو ذکي هل الذکاء هو ماقام به 1966 أم حين أنقلب علی حليفه پککه بالتحريظ من تورکيا راحت خيرة شباب گريمان کبش الفيداء لهذه المغامرات الطائشة الدافع الوحيد المال والجاه والان أصبح إنسانآ أورپيآ أعني مام جلال لا يوقع الإعدام إذا ما صدرت من المحکمة بحق صدام حسين التکريتي لإنه يلتزم ولا يخرج من المواثيق والإتفاقيات القديمة التي ترطبت بين عشيرته الطالباني وعشيرة صدام مبروک عليکم آلآنفال في مناطق گرميان وهذا هو قائدکم وأنتم کنتم حطب لکل غزواته کوردية کوردية والدولية ومناطقکم محرومة من کل الشيئ وهذا هو أجرکم سبحان الله لانحسد أخواننا في کۆيسنجق وسوليمانية ورانية لکن من تعرض لآنفال أکثر أمرنا للله ولکن أظن إن صدام کان سبب، وکان عائقآ ومنع طالباني من تطويرالمنطقة ، وخدمات تکاد معدومة مقارنة بالمناطق المذکورة آعلاه وأظن إن صدام ظن بأن تقديم المساعدات والخدمات لمناطق گرميان والتي موطن البقية المتبقية من عمليات آلآنفال السيێ الصيت وهم يمثلون خير الشهود لإدانته مستقبلآ آمام أي محکمة الدولية وخصوصآ أميرکا کان له بالميرصاد لأن الخدمات والمساعدات تجعل هولاء لا تموتون بالسرعة حتی منعهم من مياه نهر سيروان وفي أليموم الذي ولد هذا الحزب المذکور عرفانآ لسيده القابلة حافظ آلأسد ألمقبور تعهد مام کتابيآ وسرآ بأن يقوم بضرب باليد من الحديد لکل من ألأحزاب الکوردية والشخصيات الکوردية المعروفة بدورهم القومي النظالي في أوساط الطبقة الفقراء والعمال والکادحين والشباب المناضلين من أجل التحرير کل کوردستان من ظمنهم کوردستان القابلة حافظ الواوي وتعهدوا له بأنهم لا يريدون شيئآ للکورد بل بالعکس سوف تدافعون عن ألعراق الموحد أرضآ وشعبآ ولم يحافظوا علی أي عهد سوی ذلک العهد ألمشؤم تشابه عهد ألبلفور لإسرائيل ولکن أنا شخصيآ أحب إسرائيل وشعبه المناضل وهذا لم يقبل في حرب أيام ألستة وحرب أوکتوبرولم تقبل العرض العسکري من أقرب أصدقائه أميرکا وقالت رئيسة الوزراء الإسرائيل گۆلدامائير وقالت لا نريد أحدآ حتی أميرکا ولا نريد أحد أبنائه أعني جنوده تقاتل ثم تستشهد من أجل أبناء الأسرائيل إذا لم تستطيع أبناء إسرائيل الدفاع عن أمنه وحدوده المفروض محوه من الخارطة وبهذه الروح دافعوا عن دولتهم ودحروا الاعداء العرب الشوفين العنصرين وجعلهم عبرتآ لمن تعتبر وذهبوا يجرون أذيال ألخيبة والخصران إلی اليوم القيامة لماذا لا تقولوا حقيقة لشعب الکوردي الأبي الشجاع حقيقة کل الحقيقة سبب عدم الإتحاد الحکومتين بحکومة واحدة وقوية وذات صلاحيات کبيرة بحيث تعبر عن إرادة هذه الامة المظلومة والتي قدمت مئات ألألوف من الشهداء في سبيل التحرير وکم من بحر من الدماء والدموع قد سالت من أجل الفيدرالية فقط لا وألف لا؟؟؟
الحقيقة سبب عدم الإتحاد الحکومتين هو الخط الأحمر لکم من حکومات الاقليمية اللواتي تحکمن کوردستان الکبری أي أوامر التي صدرت بحقکم من عواصم المحتلين من أنقرة وتهران ودمشق أخيرآ نفذ علی الأرض وبالفعل ضد أهالي سليمانية البطلة وعلی ذوي الشهداء المطالبة من السيد ملا بختيار لا يذکرلکم إسم الدولة والجهة التي وقفت وراء العملية الجبانة والتي آخيطت خيوتها وأديرت من قبل بشار الاسد في سوريا قولوا حقيقة بأنکم تخافوا من عقاب شديد ما بعده العقاب من سيدکم وصاحب نعمتکم هذا ماذا أقولوا؟؟ للذليل والعبيد ؟؟إلا أن أرجوا من الباري عزوجل أن يعيدکم من الجديد أحرارا ويخلصکم من العبودية أأنتم فيها وحينئذ أقول يا أهلآ وسهلآ بکم أنتم تاج رئسي وأنتم رسل النجاة وسوف يحسبکم شعبکم ألف حساب ويدافع عنکم ويصونکم من ألآعداء وتصبحون في قلوب الجماهير المشتاقة دومآ للحرية والإستقلال أللهم أشهد أقول قولي هذا لا للشيئ إلا من حرصي وحبي لکم يا قائدين الاخوين الطالباني والبارزاني ويا الحزبين القديرين العظيمين المحبوبين الپارتي والإتحاد لولا حبکما لما سميت آبنائي وبناتي وأناأعيش في الغربة بأساميکم حرفيآ علمآ ذالک الوقت أنتم کنتم قادة روحين فقط لم تملکوا شيئآ وکنتم لاجئين مثلي في الخارج لذا لم يکن لدي أطمح بکم شيئآ ولم يکن ريائآ لکسب المال أو الجاه بل کان مجرد الحب الرموز الکوردي جعلني أسمي أطفالي ب مام جلال سنة 1986 والاخر بارزان1988 وکوردستان 1984 ونشتمان1993 ثم جاءت سنة1994 وحدثت الحرب الاهلي بين الطالباني والبارزاني وفي هذه السنة الملعونة المشۆمة إندلعت القتال بينکم بالآوامر من سادتکم ترک وعرب وفرس ولولاها لسميت بنتي التي ولدت نفس السنة والتي تحمل الأن إسم گولستان لکانت تحمل الان يکيتي ولکانت تسجل أول السابقة في التأريخ الشعب الکوردي وبالتالي لکانت کالآتي يکێتي نشتمان کوردستان إحترامآ وإجلالآ لشهداء هذا ألحزب ولم يکن أحسب ذالک طالبآ المال أو الجاه لأنهما معدومان ذالک الوقت وبالعکس تعرضت من الظغط والتهديد تارتآ من آظلام والمؤيدين لسفارة العراقية لتغير أساميهم ولم أرضی ولن أرضخ لکائن ما کان وأحتفظ بحريتي والشيخ لا يترک عاداته حتی يدخل رمثه ألآخير / ..أللهما أنت شاهد لم أقول شيئآ إلا ماأعتقد عدلا وحقا ولا حول ولا قوة إلاباللله علي العظيم وصلاة وصلام علی نبينا محمد [ص لکي لا تخيبوا آملي بکم أرجوا منکم أن تحسبوا ألف مرة رأي شارع الکوردستاني بکورده وترکمانه وعربه وکلدوآشوريه وسريانه وإحترام کل آلأديان وخصوصيات الشعب کله واحکموا بالقسط العدل من توزيع الثروة والحرية قبل الأکل والملابس والمسکن حياکم الله ضخرآ لهذا ألشعب الجبار المعروفة بالصبر والشجاعة إذآ لا تبخلوا له بالشيئ والله وراء القصد
أخوکم بارزان علي 17 12 2005 puk
|
|
بغداد :
قلاجوالان-
عدنان جاف: |
|
الشخصيات الرئيسية في الانتخابات البرلمانية بالعراق11-12-2005 بغداد (رويترز) - يتجه العراقيون الى صناديق الاقتراع في 15 ديسمبر كانون الاول الجاري للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أول برلمان يبقى فترة تشريعية كاملة مدتها أربع سنوات منذ الاطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين. وفيما يلي نبذة عن بعض الشخصيات البارزة والمتنافسين في تلك الانتخابات:
|
|
رفض رئيس الجمهورية جلال
الطالباني ترشيح
نفسه لولاية
ثانية إذا ما بقيت صلاحيات الرئيس
كما وردت في الدستور الجديد وأنه
لن يقبل ما وصفه بـ"منصب
تشريفاتي". |
|
صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور العراقي بقلم: زهير كاظم عبود 20060113
يمثل منصب رئيس الجمهورية
مركزاً رمزياً للدولة ويمثل
السلطة التنفيذية مع رئيس
الوزراء ومجلس الوزراء. |
|
طالباني يحذر الأكراد من عدم المشاركة في الانتخابات
طالباني يحذر الأكراد من عدم المشاركة في الانتخابات القادمة |
|
زار رئيس الجمهورية
جلال طالباني اليوم الخميس دولة الفاتيكان
GMT 17:45:00 2005 الخميس 10 نوفمبر اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني في حاضرة الفاتيكان اليوم مع بابا الفاتيكان بنتينيتي السادس عشر وبحثا شؤون المسيحيين في العالم واوضاعهم في العراق خاصة على ضوء تعرضهم لاعمال ارهابية ارغمت الكثير منهم على مغادرة العراق الى بلدان مجاورة .
وفي لقاء وصف بالودي بين الجانبين تم التطرق الى عدد من المواضيع من بينها العملية السياسية الجارية في العراق حيث قال طالباني: "ان جميع القوميات والطوائف والأديان تعيش منذ ألاف السنين في العراق في وئام وسلام" ومن جانبه أعرب قداسة البابا عن أمله في ان يعم الأمن والسلام في العراق والعالم, وقال "من حق الشعب العراقي ان يعيش كسائر شعوب العالم في رخاء وإزدهار وسلام كما اشر بيان رئاسي عراقي . ثم تفقد الرئيس طالباني وقرينته السيدة هيرو إبراهيم أحمد والوفد المرافق له عددا من المؤسسات حاضرة الفاتيكان بعدها التقى جوفاني لاليلو وزير الخارجية الفاتيكاني وعما نويل دارا الثالث كاردينال مجلس الكنائس في الشرق الأوسط والكاردينال موسى داود وخلال مأدبة اقيم على شرف الرئيس العراقي قدم الكاردينال عما نويل دارا الثالث شكره وتقديره له وقال"إنه شرف عظيم لنا أن يزورنا الرئيس طالباني الذي نحبه ويحبنا" مثمنا مواقف سيادته في دعم ومؤازرة المسيحيين في العالم, داعيا الى المزيد من التلاحم والترابط بين الأديان في العالم في المقابل أعرب طالباني عن مواصلة دعمه للمسيحيين في العالم أين ما كانو في ممارسة شعائرهم الدينية وإعادة بناء كنائسهم لاسيما في العراق واكد دعمه للمسيحيين الذين غادروا العراق بسبب الأعمال الإرهابية والدفاع عنهم ومساعدتهم وتحسين ظروفهم المعيشيه عند عودتهم للبلاد بعد ان يعم السلام فيها . ومعروف ان في العراق حوالي ثلاثة ملايين مسيحي تعرضت كنائسهم ودور عبادتهم في بغداد والموصل الى تفجيرات من فعل منظمات ارهابية . وفي مؤتمر صحافي تحدث طالباني عن مباحثاته مع بابا الفاتيكان وأدان بشدة العمليات الإرهابية الذي شهدتها العاصمة الأردنية عمان والعاصمة بغداد. ومن جهتها قالت وكالة الانباء الايطالية ان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر حث الرئيس طالباني على الدفاع عن الحرية الدينية وحماية الاقلية المسيحية في العراق. وقالت إن طالباني زار بنيدكت السادس عشر في المقر الباباوي بالفاتيكان اليوم واستمرت المقابلة 30 دقيقة جو ودي ولكنها لم تصرح بشيء عن مضمون المقابلة التي تمت في ظل إجراءات أمنية مشددة وأخلت الشرطة شارع فيا دلا كونسيليازيونه الشهير الذي يؤدي لساحة القديس بطرس من السيارات أثناء مرور قافلة الضيف العراقي. وكان طالباني قد وصل الى روما يوم الاثنين الماضي والتقى يوم الثلاثاء رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.
|
|
ردا على المدافعين عن قرار معالجة برزان التكريتي تجريد المجرمين من حق المواطنة .. مطلب ضحايا النظام الدكتاتوري صلاح كرميان يحاول عدد من الموالين لسياسات الرئيس الطالباني و بعض المتحذلقين، تبرير المواقف الغريبة التي لم نعد نتفاجأ بها والتي يتحفنا بها الرئيس الطالباني بين حين وآخر. وكعادتهم بادرت قلة من حملة الاقلام من كتاب الصحافة الحزبية الى التغطية على استجابة الطالباني لمناشدة المجرم برزان التكريتي. ففي مقالة لاحدهم يحاول كاتبها مكلفا نفسه حد الامكان ومتتقدا حملة تواقيع الاستنكارعلى مبادرة الطالباني، متشبثا بعصارة معلوماته في علم الاجتماع، ليس لسبب الا لتجميل صورة قرار و اظهارفيض المشاعرالانسانية الزائفة التي ضمنتها الرسالة الجوابية والتي لم يبخل بها تجاه المجرمين من اركان اقذرنظام دموي. لم اتفاجأ شخصيا بمثل هذا القرار، نتذكر جميعا وهؤلاء وامثالهم من كتبة السلاطين، مواقف الرئيس الطالباني في دفاعه عن مجرمي الانفال والارهاب والمقابر الجماعية من قادة الجيش الصدامي المجرمين من امثال " نزارالخزرجي " الذي دافع عنه الطالباني بشدة و وصفه بانسان وطني شريف واوعزبالدفاع عنه امام المحاكم الدنماركية، ورفيقه في الاجرام رئيس الاستخابارات العسكرية السابق لنظام صدام المنهار "وفيق السامرائي" الذي عينه الطالباني مستشارا له للشؤون الامنية. وحتما يتذكر هؤلاء تصريحاته حول استعداده استضافة ساجدة الطلفاح وبناتها في كوردستان و دفاعه عن عزت الدوري ووصفه بشخص مسكين، ورفضه التوقيع على عقوبة الاعدام بحق صدام في حالة اصدارها من قبل المحاكم. هذا بالاضافة الى منح صكوك الغفران من قبله شخصيا لمئات المجرمين والمرتزقة من امثال جعفرعبدالكريم البرزنجي محافظ السليمانية في عهد النظام البائد ومستشاري افواج المرتزقة وابطال الانفالات. من حق الرئيس الطالباني بقدر ما يخصه شخصيا ان يعفى عمن أساءوا اليه او ممن تلقى منهم الاذى شخصيا، فهو حر في اصدار العفو لاعداءه السابقين ومعارضيه الحاليين بقدر تعلق الامر بالمسائل الشخصية اوالحزبية. ولكن ليس له ولا لكائن من كان ان يقفز على عذابات الملايين ويتحدى مشاعرهم وعواطفهم او ان يستهين بدموع اليتامى والثكالى من ضحايا المجرمين من اركان النظام الذي يعتبر برزان من اهم رموزهم بعد سيده صدام والسفاح علي الكمياوي. من حقنا ان نتسائل هل الاعتزاز بالعلاقات العائلية والصداقة الشخصية لشخص الرئيس مع افراد تلك العائلة المنحطة الغارقة في الاجرام والتي هي موضع الاشمئزاز والنفور والادانة ويوّلد الشك والريبة لدى المواطن العراقي، يستدعي الذكر والاشارة اليه في متن الرسالة وفي وسائل الاعلام (بحكم العلاقات التاريخية التي ربطت عائلتيهما مع بعض، و احتراما لصداقته الشخصية معه فترة من الزمن.) ولكي يستند اليه الرئيس الطالباني في اتخاذه مثل هذا القرار، أم وراءها اهداف سياسية نابعة من دوافع شخصية ضمن اللعبة السياسية في عراق تتجاذبها التحالفات والصفقات السياسية. لا احد يعترض على تقديم العلاج للمسجونين والمعتقليين وحتى لو افترضنا جدلا حق المجرم برزان التكريتي في الحصول على العلاج اللازم. ولكن ذلك يجوز في حالة توفير العلاج لكل المواطنين اولا و دون تمييز. كم هو عدد الحالات السرطانية والامراض الخبيثة والمزمنة التي تظهر لدى المواطنين العراقيين؟ كم هي حالات الاصابة بالامراض والاعاقات الدائمة التي سببتها استخدام النظام المنهارللاسلحة المحرمة الدولية في حروبه الجنونية ناهيك عن ملايين الضحايا التي ابتلت بجرائمهم. اليس هؤلاء الضحايا اولى بشمولهم بالرأفة والعطف الانساني وهل يبدأ عهد ال( منطلق إنساني و حقوق الإنسان التي تقر حق المعالجة الطبية لكل إنسان) بالمجرمين من امثال برزان التكريتي ، او ليس من الاجدر تجريد هؤلاء المجرمين من حق المواطنة وحرمانهم من كل عطف انساني لكونهم لا يمتون الى الانسانية بصفة، بل حتى ان الوحوش الضارية ارحم منهم. و يقينا لو عرض ذلك على الجماهير للاستفتاء عليه فان نتائجها ستفوق التصور. ان تلك المواقف التي يتحفنا بها السيد الرئيس، لا تفسرها الاّ محاولاته الدؤوبة لنيل رضا البعثيين من ايتام النظام ومن مؤيدي الجماعات القومجية والتيارات السلفية وهيئة علماء التفخيخ، تهيئة لجولة الانتخابات القادمة التي يأمل الرئيس الطالباني الفوز فيها بمنصب الرئاسة مجددا. وفي محاولاته تلك لا يخاف الرئيس الطالباني لومة لائم ويحاول الظهور بمظهر العطوف الرحيم والشخص المثالي الذي يعفو عند المقدرة. ولكن يبقى السؤال، مع من وعلى حساب من؟ هل ذلك يبرر تجريح مشاعر الملايين و اثارة عواطفهم و زيادة الامهم وخيبة املهم الذي انتظروه طويلا؟. بقي ان اقول لحملة تلك الاقلام، ليس هناك في التاريخ من امثلة تشابه الوضع الذي اوجده النظام الساقط ولا يوجد مجرم اكثر سفالة من صدام ورهطه، وان الامر لايخص شخص الرئيس الطالباني بحد ذاته لكي يتنازل عن حقه الشخصي في التعامل مع من اساء اليه. ولا احد يصرح باستباحة تكريت او و حتى العوجة بجريره جرائم الطاغية بل ان الامر يتعلق بالملايين من البشر ويأتي الكورد وخاصة المؤنفليين وضحايا التطهير العرقي في مقدمتهم. وختاما يجدرالقول بضرورة سيادة القضاء والعدالة ونبذ سيادة نظام المكرمات والفرمانات الرئاسية التي تذكرنا بممارسات النظام المقبور. 2/11/2005
|