حتى لا يلدغ مقومات الدولة الكردية من جحر مرتين!

طالباني يؤكد اتفاق الكتل وبقاء الجعفري رئيسا للوزراء

 

25/3/2006

علن رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني أن الكتل السياسية المختلفة اتفقت على البرنامج الوطني للحكومة العراقية المقبلة وصياغة هيئة الأمن الوطني وصلاحياتها.
وقال طالباني في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس كتلة التوافق العراقية عدنان الدليمي والناطق باسم قائمة الائتلاف العراقي الموحد جواد المالكي أن هيئة الامن الوطني لا تتعارض مع الدستور لان كل المقترحات والتوصيات التي نقترحها نرسلها إلى مجلس النواب لغرض تشريعها والى مجلس الوزراء التنفيذي من اجل رفعها إلى رئاسة الجمهورية.
وقال لا ننوب عنهم بأي قرار وان الهيئة السياسية للأمن الوطني لا تصدر قوانين مشيرا إلى أنها ستضم في عضويتها رئيس الجمهورية ونائبيه ورئاسة الوزراء ورئيس مجلس النواب ونائبيه ورؤساء الكتل البرلمانية.
وقال السبت سنبحث النظام الداخلي لمجلس الوزراء وقد اتفقنا على الالية والبرنامج الوطني بشان ذلك نافيا أن يكون هناك مرشحا أخر غير إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء.
 

 

 

 

الكردي التائـه

أرض السواد : طلال سلمان

 

2006-03-19

 

 يمكن أن تدرس شخصية جلال الطالباني كنموذج للسياسي الوصولي والإنتهازي الذي لا يشق له غبار!. ؟

إنه رجل كل الفصول وكل الأزمنة ،ولو بالكاريكاتور.

إنه الكردي-العربي-الإيراني-التركي-الأميركي-الإنكليزي-الألماني.

وهو بين الأكراد (برزاني) في لحظة ،وديموقراطي في لحظة أخرى ،و(فيلي) إذا أقتضت المصالح والفرصة السانحة ،وهو يساري بما يتجاوز عصابة الأربعة الصينية ،وهو يميني بما يجعله أستاذا لأمراء العائلة السعودية ومشايخ الخليج .هو العلماني بلا تحفظ ،وهو المتدين الى حد التسليم بنظرية الإمام الخميني في ولاية الفقيه ،متجاوزا مذهبه السني ..

فما كل ما يلمع ذهبا.

هو( قومي عربي) و(وحدوي) مع جمال عبد الناصر ،وهو أقرب الى (البعثي ) مع حافظ الأسد ،وهو (تكريتي) مع صدام حسين ،أما مع معمر القذافي فهو ثائر يعتمد العنف المسلح لتحقيق (النظرية العالمية الثالثة) وتطبيق (مقولات الكتاب الأخضر) في أربع رياح الأرض!!.

في مؤتمر المعارضات العراقية في بيروت كان ممثلا شخصيا للجنرال شوارزكوف،وفي دمشق لبس العباءة والعقال كأمير نجدي ،وحين وصل زاخو أرتدى ثياب (الملا) وأطلق صيحة التحرير التي قادته الى... ملجأ صدام حسين مفاوضا على نفط كركوك كمقدم لحقوق الأكراد في السليمانية وأربيل ودهوك وشقلاوة وكلاله وصولا الى سرسنك.

وفي بغداد باع ما لايملك واشترى ما لا يملك صدام حسين أن يعطيه،ثم قفز الى أنقرة ليبيع الأتراك ما أخذه من العراقيين،مستبقا النتائج التي يمكن أن يتوصل إليها مسعود البرزاني.

وفي مؤتمر الإشتراكية الدولية الذي انعقد في أسطنبول ،الأسبوع الثاني من حزيران،قدم الطالباني العرض الأخير،مستفيدا من وجود ممثل إسرائيلي بارز (شيمون بيريز) وسط حشد أوربي شامت بالعرب المهزومين ومستهزئ بحاضرهم ومستقبلهم بأكثر مما يريد المضيف التركي .قال الطالباني أمام إشتراكيي (الأممية الأولى) كما يسمون أنفسهم ما يفيد أن العرب هم أسوأ بني البشر وأعلاهم كعبا في العنصرية وإضطهاد القوميات الأخرى، وقال وقال وقال مستعينا باللغات الكثيرة التي يعرفها والتي تعينه على أن يلبس لكل حالة لبوسها..

ولقد فوجئ الطالباني بأن ثمة عربا بين الموجودين،ولكن بعد فوات الأوان..وحين رد عليه نائب رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي دريد ياغي،غير لغته وجلاسه وجاءه معتذرا..وبالعربي ثم أخذ يجول في القاعات لعله يلتقي وليد جنبلاط قبل أن يدخل القاعة فتصير الفضيحة بجلاجل!!.

على أن كل ذلك لا ينفع في تحسين وضع جلال الطالباني في العراق،شمالا ووسطا وجنوبا، فالأكراد لا يثقون بمواقفه،ولا يطمئنون الى صدقه وإلتزامه بما يعلنه،ولطالما سمعوه يشهر بحليف قديم،وبشقيق مقيم،وبصديق غيبه ضيق ذات اليوم.

وسيبقى جلال الطالباني نموذجا للإنتهازي الذي يبيع مواقفه للأقوى فيخسر الصدقية والسمعة ولا يربح المنصب الفخم.

وعلى حد تعبير بعض أصدقائه فإن الطالباني يبيع المواقف وينسى أن يحتفظ لنفسه بواحد منها، ولذا فسيظل نموذجا للكردي التائه بين الأكراد أولا وقبل العرب

aassddff80@hotmail.com

 

 

 

 

حسني محلي

صحيفة آكشم التركية-6/9/2005

23:51:42     

10.9.2005

10.9.2005

كتبت جريدة الوطن موضوعا بعنوان"سيزار لايريد إعطاء أي موعد لطالباني الذي يريد الحضور الى تركيا بصفة رئيس جمهورية العراق"

وخلال قراءة هذا الخبر يتضح عدم وجود أي معلومات تفيد بأن طالباني يريد الحضور الى تركيا، كما جاء فيه "ان أنقره ستقوم بدعوة طالباني في الوقت المناسب لها" .

أما جريدة (يني شفق) حررت الخبر بطريقة مختلفة, حيث عنونت الموضوع كالتالي " وجدنا منزل طالباني في انقرة" .

مع أن جريدة (حريت) في عددها يوم

 

ج: نعم هذا صحيح ولكن اذا جاءني قرار من هذا النوع سوف لن اصادق عليه بل بامكان مساعدي المصادقة على ذلك.

س: متى ستبدا محاكمة صدام؟

ج: عندما تنتهي مرحلة الاستجواب.

س: لقد قلت قبل الان بانك تملك منزلا في انقرة وعند التقاعد ستسكن في اسطنبول متى سيتحقق ذلك؟

ج: في الحقيقة قررت ذلك قبل سنتين من الان وتغيرت الظروف ودخلنا في مرحلة معقدة ومتشابكة لذا قررت البقاء، اعتقد ساترك العمل السياسي بعد المرحلة المقبلة لانتخابات رئيس الجمهورية لان الانتخابات ستجري في شهر كانون الثاني المقبل وارشح نفسي واعتقد سانتخب لهذا المنصب لفترة خمسة سنوات اخرى وبعدها سأحيل للتقاعد.

س: بعد ذلك اين تريد السكن والعيش؟

ج: ما زلت لم اقرر ذلك ولكن املك شقة سكنية في بلادكم.

س: هل هذا صحيح ؟اين؟

ج: انها في انقرة وهي ليست باسمي وملائمة للسكن

 

16-02-16

 

16 Feb 2006
البارزاني ينفي قيام تحالف كردي سني ضد الائتلاف

هل ترضى ان تنتقد من قبل الصحف؟
- نعم واكون شاكراً اذا كان نقداً بناءً وحقيقياً واخوياً، فالنقد بهذا الوصف ضروري.

هل ترضى ان يكتب احدهم عن نفقاتك الشخصية؟
- نعم، وللعلم انا لااملك حتى مسكناً ولا املك متراً من الارض في بغداد او كردستان ولكني اعتبر ان كل العراق هو بيتي ولا ثروة ولا حساب لي في اي من البنوك الداخلية والخارجية وانا اسكن في بيت هو احد قصور النظام السابق ولا نملك شبرا من الارض وعائلتنا لاتملك اراضي في العراق فالعمل الصالح والسمعة الطيبة هي التي تبقى للانسان وانا تربيت في عائلة واستشهد عمي الاكبر في قضية عادلة بعد هروبه من الاتراك والانكليز الذين قصفوا قريتنا، واول قنابل استخدمت ضد الثائرين كانت في برزان وفي القرى الكردية القريبة من قبل القوات البريطانية عام 1938 حيث غادرنا بعدها الى تركيا وايران وروسيا ولم نخضع للطغاة ولو كنا نطمع بالمكاسب الشخصية لكانت جميع الاطراف مستعدة للتفاوض معنا ولكننا رفضنا

الصباح: شكراً للسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان.

الصباح: شكراً للسيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان.

الرئيس مسعود البارزاني: يجب التوازن بين الاستحقاق الانتخابي والاستحقاق الوطني
يقف الاستاذ مسعود البارزاني على تاريخ من النضال الوطني يمتد زهاء قرن من الزمن امضته عائلة البارزاني في تضاريس النضال من اجل قضية شعبنا الكردي، ومسعود البارزاني الرئيس المنتخب لاقليم كردستان يتشرف كونه بيشمركة،(الفدائي الاول)

وبين البيشمركة والرئيس مسافة للنضال والحلم والحرية التي يسعى كاكه مسعود لتكريسها في عراق ديمقراطي فدرالي ينهي مظالم عهود طويلة من الزمن. (الصباح) وهي تلتقي الرئيس مسعود البارزاني كانت بمواجهة قائد سياسي يتسم بالصراحة والتلقائية، ويتجه بالمباشر لاعلان الحقائق التي يؤمن بها دون مواربة سياسية او فذلكة الخطب الجاهزة. كيف يقيم الرئيس البارزاني واقع البيت السياسي الكردي، وما هي نظرته وتقديراته للبيت الاوسع العراق ؟ وما هو مستقبل الجدل السياسي القائم الان بين الفرقاء ؟ واين تقف قائمة التحالف في ذلك المشهد المشوب بالتغيرات، هذه الاسئلة وغيرها-ما هو شخصي- كانت موضوع الحوار الذي اجرته(الصباح) مع رئيس اقليم كردستان الاستاذ مسعود البارزاني. .
 

 

الرئيس طالباني: عدم مشاركة العراقية خط احمر لنا.. والتحالف الكردستاني لن يشترك في الحكومة إذا ما اعتمدت التميز أو الفيتو ضد كتلة إياد علاوي
   
February 12, 2006

شدد رئيس الجمهورية جلال طالباني على ضرورة "إشراك القائمة العراقية الوطنية في الحكومة المقبـلة" و رفض فخامته وضع "أية خطوط حمراء على مشاركة القائمة العراقية الوطنية".
وقال في مؤتمر صحفي عقب استقباله السفير الأمريكي في بغداد زلماي خليلزاد، يوم الأحد 12-2-2006 "إن هناك توجه خاطئ بوضع خط احمر بشأن إشراك القائمة العراقية الوطنية في الحكومة، وهو أيضا يعد لنا خطا أحمر، و لن نقبل بعدم مشاركة العراقية، وإن رفض مشاركتها تعني رفض للتحالف الكردستاني أيضا" .
و ردا على أسئلة الصحفيين بشان وجود خطوط حمراء على تولي إبراهيم الجعفري رئاسة الوزراء، قال رئيس الجمهورية "إن المسألة لا تتعلق بوجود خطوط حمراء فقط، وإنما لابد من معرفة برنامج الحكومة وكيفية إدارة الدولة، كما إننا عقدنا اتفاقات مع كتل أخرى بشان الحكومة المقبلة ويجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار".
وجدد الرئيس طالباني دعوته إلى ضرورة "تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الكتل الفائزة" مبينا أن التحالف الكردستاني سوف "لن يشترك في الحكومة إذا ما اعتمدت التميز أو الفيتو ضد كتلة إياد علاوي".
وكشف فخامته إن هناك اتفاقات بين التحالف الكردستاني و القائمة العراقية، و قد تم عرضها على جبهتي التوافق والحوار، موضحا إن المشاورات بين الكتل السياسية العراقية قد توقفت بسبب وضع خطوط حمراء على مشاركة القائمة العراقية في الحكومة.
و أضاف رئيس الجمهورية انه من المفترض أن تتم الدعوة لعقد جلسة للمجلس النيابي خلال الأسبوعين المقبلين، بعد إجراء مشاورات مع قادة الكتل السياسية
كما دعا الرئيس طالباني إلى "تطبيق المادة 136من الدستور، والتي كانت سابقا المادة 58 في قانون إدارة الدولة لحل قضية كركوك"، مبينا إن أحد الاعتراضات على الحكومة السابقة كان "عدم جديتها في حل هذه المسألة".
من جهته دعا السفير الأمريكي زلماي خليلزاد إلى المضي قدما في تشكيل الحكومة المقبلة بعد التصديق على نتائج الانتخابات الأولية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والوصول إلى اتفاق لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي تضم كافة مكونات الشعب العراقي والاتفاق على برنامج سياسي يمثل القوى السياسية الفائزة في الانتخابات .
و قال السفير الأمريكي "اعرف إن العملية صعبة و لكنها مهمة و لدي الثقة بقادة العراق الجديد و منهم الرئيس طالباني وبقدرتهم على تشكيل الحكومة المقبلة"، مبينا إن اختيار الوزراء في الحكومة المقبلة يجب إن يكون على أساس الكفاءة.
و بشأن قضية كركوك قال السفير الأمريكي " اعتقد إن القانون يجب أن يطبق".

 

2006-02-12

التحالف الكوردستاني: نحترم قرار الائتلاف باختيار الجعفري

PUKmedia

 قال عضو البرلمان الجديد من قائمة التحالف الكردستاني محمود عثمان:"ان التحالف الكردستاني يحترم قرار قائمة الائتلاف العراقي الموحد باختيار الدكتور ابراهيم الجعفري رئيسا للوزراء".

واضاف لوكالة نينا اليوم الاحد 12/2:"ان قائمة التحالف ستعقد اجتماعا بشأن هذا الموضوع لدراسة برنامج الحكومة المقبلة".

واشار عثمان الى:"ان التحالف الكردستاني لايستطيع اعطاء رأيه في الوقت الحاضر مالم يتم عقد الاجتماع الخاص بالقائمة".

يذكر ان الائتلاف العراقي الموحد اعلن اليوم عن ترشيحه الدكتور ابراهيم الجعفري لمنصب رئيس مجلس الوزارء.

 

 

 

 

 

 

 

 

التوافق:جلال الطلباني يحظى بتأييد جميع الاطراف السياسية

23-01-2006

 


  قال الناطق الرسمي لجبهة التوافق العراقية ظافر العاني:"إن ترشيح جلال الطالباني لرئاسة الجمهورية العراقية يحظى بتأييد ليس من جبهة التوافق فقط وانما من كل الاطراف والكتل السياسية العراقية ". وأضاف :"إن الأطراف والكتل السياسية العراقية من حقها الطبيعي ترشيح مرشحيها الى المناصب الرئاسية بغض النظر عن حجم الكتلة التي ينتمي إليها المرشح". وأشار العاني إلى:"ضرورة إعادة النظر في الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية والعمل لتوسيعها وجعلها متكافئة مع صلاحية رئيس الوزراء واعطاء دور لرئيس البرلمان المقبل يؤهله القيام بمهامه من دون اللجوء إلى حصر السلطة التنفيذية بجهة معينة

 

22/04/2006م - 9:54 م | مرات القراءة: 7 | مجموع

كلمة الاستاذ جلال الطالباني بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية العراق

الرئيس طالباني: بناء دولة القانون و المؤسسات، و تعزيز الوحدة الوطنية، هو ما سنعمل على تحقيقه

" بسم الله الرحمن الرحيم
أيتها الأخوات، أيها الأخوة
إنه لشرف عظيم كرمتمونا به، بمنحي ثقتكم الغالية لنا، لتبؤ هذا المنصب الرفيع. و نحن إذ نمتثل لإرادة الشعب، ممثلا بأعضاء المجلس النيابي، ندرك عظم المسؤولية و جسامة المهمات.
إن أمامنا أهدافا، في مقدمتها تحقيق الأمن و الاستقرار، و تعزيز وحدة المجتمع و إعادة بناء الاقتصاد و توفير الخدمات.
و نستعيد في هذا اليوم ذكرى الشهداء الأبرار و تضحيات المناضلين، ضد الدكتاتورية و إرثها البغيض، كما نذكر ضحايا الإرهاب الدموي و نشكر أصدقاءنا و حلفاءنا الذين ساعدونا في إنقاذ بلادنا من بلاء الطغيان و آفة الاستبداد، و حكم المقابر الجماعية.

تحققت منجزات كبرى خلال السنوات الثلاث المنصرمة، و في مقدمتها إجراء الانتخابات ثلاث مرات، و إرساء أسس النظام الديمقراطي، و إتاحة حرية العمل السياسي، و حرية الإعلام، و زيادة رواتب و مداخيل فئات عديدة من المواطنين.
و أغتم المناسبة لأقدم الشكر الجزيل للأخوين الكريمين، الدكتور أياد علاوي و الدكتور إبراهيم الجعفري، الذين بذلا جهودا مخلصة من أجل تحقيق أهدافكم في ظروف صعبة و شاقة و معقدة للغاية. إن أفضالهم تظل عالقة في أذهاننا و تظل المنجزات التي حققوها خالدة في التأريخ العراقي.
إن المنجزات التي تحققت لا تلغي المصاعب و المعوقات، و في مقدمتها دوامة العنف و الإرهاب، و محاولات إثارة الفتنة و إشعال نيران الحرب الأهلية، و الفساد المالي و الإداري. و لإزالة المعوقات ينبغي بناء دولة القانون و المؤسسات، و تعزيز الوحدة الوطنية. و هو ما سنعمل على تحقيقه بتعاون الجميع، شخصي و الأخوين نائبي رئيس الجمهورية، و أعضاء مجلس النواب، و مجلس الوزراء.

الدستور ركيزة أساسية إضافة الى آليات و وثائق اتفقنا عليها، و هي المجلس السياسي للأمن الوطني، و البرنامج السياسي للحكومة، و اللجنة الوزارية للأمن الوطني، و مبادئ النظام الداخلي لمجلس الوزراء. و من حسن الحظ إننا اتفقنا على هذه الوثائق بإجماع الآراء، و بالتوافق بين جميع القوائم الأساسية و الفاعلة، و الممثلة في مجلسكم الموقر.

العراق الجديد عراق الجميع، عراق العرب و الكرد و التركمان، عراق السنة و الشيعة، عراق المسلمين و المسحيين، عراق الصابئة و الأيزيديين و الشبك، و جميع المواطنين على هذه الأرض الطاهرة، أرض العراق.
و الوحدة العراقية وحدة مقدسة لدى الجميع، و يجب العمل بكل طاقاتنا من اجل تعزيز هذه الوحدة الوطنية، و العمل من أجل تحقيق حكومة الوحدة الوطنية، التي تستطيع تعزيز هذه الوحدة، و تحقيق الأماني التي تناضلون، و يناضل شعبنا من أجلها.
هنا يجب أن نقول بصراحة، ان العراق الجديد لا يريد الانعزال، و إنما يطمح إلى إقامة أمتن العلاقات مع الجميع، و لن يكون منطلقا للعدوان على أحد، و سوف يسعى للعب دوره في المحيطين العربي و الإسلامي.

يجب أن نضع مصالح العراق، فوق المصالح الحزبية، و الفئوية و الطائفية و الإثنية، و الشخصية. و نسهر على حماية و تطبيق القوانين، و الذود عن مبادئ الديمقراطية.
و نشكر الذين قدموا لنا المساعدات، سواء من الدول التي ساهمت في تحريرنا من أبشع ديكتاتورية، أو الدول التي قدمت مساعدات مالية، و نشكر الجميع الذين يحرصون على وحدة العراق، و استقلاله و سيادته كاملة. و سنسعى من اجل تحقيق الاستقلال الكامل، و ذلك عبر إعادة بناء القوات المسلحة على أسس سليمة، بحيث تكون قوات عراقية، قوات مؤلفة من جميع أطياف الشعب العراقي، قوات عراقية حقيقة، مهمتها الذود عن المصالح الوطنية، و الابتعاد عن التدخل في السياسة اليومية.

أعاهدكم و من خلالكم أعاهد الشعب العراقي كله، على أداء الأمانة و التمسك بالدستور و القوانين. و أن لا نبخل على شعبنا العراقي بغالي و نفيس، و أن نعمل معا، يدا واحدة من أجل عراق جديد، عراق ديمقراطي اتحادي موحد مستقل و مزدهر.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته"
 

 

 

06 01 2006

 

www.iraqipresidency.net/news

نه البروفيسور الصائع... كوردية فيلية تناشد الزعيمين مسعود البارزاني وجلال الطالباني أمامنا ساعات كي ....

حينما شاركنا في حملة ضد النقابة العربية للصحافة التي وقفت بالضد من رغبة النقابة الكوردستانية في الانتماء إلى النقابة الدولية للصحافة كان الصائغ عبد الإله أول الموقعين بصفته رئيسا لاتحاد ادباء بلا حدود وكتب ( أعلن انسحابي من النقابة العربية للصحافة لمواقفها الشوفينية ضد الكورد ) . وكتب الصائغ اجمل القصائد في كوردستان ، وجعل من حلبجة أميرة المدن في رائعته ( حلبجة أميرة المدن ) نعم انه الصائغ عبد الإله ألنجفي ابن مدينة باب الحكمة لم يستنجد بامراء النفط وتيجان في طريقها للإزاحة .
سيادة الرئيسين كاك مسعود ومام جلال :- حينما طالبت في مقالة وأنا الكوردية الفيلية المجردة من هويتها القومية والوطنية وطالبت بإعطاء الجنسية العراقية للسيد السيستاني قلت انه يستحق جائزة النوبل وعلى إثرها اعلنت حملة من اجل إعطاءه الجائزة. نعم نحن إيجاز للالم الكوردي ، نحن كوردكم الفيليبن نضع يدنا على جراحاتنا ونقول هناك جرح يتسع ان لم يندمل ، و عراق يحتضر ان لم نتحرك ، و كوردستان ودعت حزنها الازلي ، فوالله لم أجد غيركما مع اعتزازي بالآخرين في ندائي لإنقاذ الصائغ الكبير الذي طلبنا منه يوما الدخول في احد الغرف الكوردية وقال ( كيف لا ، سأدخل زاحفا من أجلكم انتم الكورد )
إنها ساعات قد يرحل الصائغ وحينها لم ولن نطالب بتكاليف حزننا فوالله سوف نشحذ سيوف كلماتنا ونقول رحل الصائغ وكنا واقفين ننتظر .
الزعيمين كاك مسعود ومام جلال :- ان الصائغ ينتظر مبادرتكم كي تنقذا حياته فالنجف اقرب من وهران الى القلب الكوردستاني .

سميرة مراد

عاجل: الى السيد رئيس الجمهورية العراقية


[14-01-2006]

عاجل: الى السيد رئيس الجمهورية العراقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل فترة قرئنا مقالا عن تبرع السيد جلال الطالباني بمبلغ 30000 دولار لصحفي جزائري اراد بيع كليته لضائقة مادية يمر بها.... جميل جدا ان نجد هذه الروح الانسانية العالية عندكم ياسيادة الرئيس.

سيدي الرئيس هذا ابن العراق البار البرفسور عبد الاله الصائغ على فراش الموت بحاجة الى مد يد العون لانقاض حياته هذا العراقي الذي وصلت كتاباته الى كل اطراف العالم العربي متمسكا بعراقيته.

اقرؤا هذه الرسالة والخبر الذي يندى له الجبين, عراقي ويطلب المساعدة؟؟؟ فاين الاخوة والصداقات والعلاقات الاجتماعية التي تربينا عليها.
اين النخوة والشهامة..؟؟؟

http://www.sotaliraq.com/articles-iraq/nieuws.php?id=24048

من المخجل ان تقف السفارة العراقية في امريكا متفرجة على هذه الحالة...
وبالامس القريب كلنا سمعنا بقصة انقاض الطفلة العراقية التي ارسلها الامريكان للعلاج... عجيب امور غريب قضية

قاريء

 

2006 01 17

رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصندوق التنمية الثقافية يتكفلان برعاية البروفيسور عبد الإله الصائغ

نود اخبار الأخوة جميعا ممن اهتم بقضية البروفيسور عبد الآله الصائغ، أن الأستاذ جلال الطالباني رئيس الجمهورية، وصندوق التنمية الثقافية سيتكفلان بقضية علاجه، وسيتم الاتصال به لغرض ايصال المساعدة المقدمة من قبل رئيس الجمهورية ، ومساهمة صندوق التنمية الثقافية، وعلى شكل عاجل.
تأتي هذه الخطوة كواجب ثقافي وانساني تجاه شخصية مرموقة مثل البروفيسور عبد الإله الصائغ وتأكيدا لنهج صندوق التنمية الثقافية في دعم المثقف العراقي من دون السعي الى بهرجة هذا النشاط واظهاره بالشكل الاعلامي البحت.
الصندوق يشكر جميع الأصوات التي هبت لنجدة هذا العلم البارز ويعلمهم أن رئيس الجمهورية وصندوق التنمية الثقافية وفرا الامكانات الكافية للاسراع في انقاذ البروفيسور الصائغ.

 

 

لمطلك يعتبر ان تصريحات رئيس الجمهورية استهدفته شخصيا

اعتبر رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك أن التصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية جلال الطالباني قد استهدفته شخصيا وأثارت عليه أطرافا عديدة . وقال المطلك للوكالة الوطنية للانباء اليوم الجمعة إن هذه التصريحات التي مفادها أني أعمل نهارا في السياسة وفي الليل مع الارهاب هي التي دفعت البعض لمحاولة التشكيك بعراقيتي ووطنيتي ، وأضاف أن رئيس الجمهورية يعرفني شخصيا ومنذ زمن بعيد ويعرف مدى حبي للعراق والعراقيين واستغرب من طروحاته في هذا الوقت الحرج ولولا العلاقة القديمة وضعف القانون لقاضيته لأنني صالح المطلك ولست شخصا اخر ولا اخشى في الحق لومة لائم، وأوضح المطلك انه اذا كانت الغاية من هذه التصريحات ابعادنا عن تشكيلة الحكومة الجديدة فاننا مستعدون لترك الحكومة كليا من اجل ان لاتسال قطرة دم واحدة من عراقي او عراقية في هذا البلد.داعيا جميع الأطراف السياسية إلى التعقل واعتماد الدقة في تصريحاتهم في هذه الأوقات الحرجة والظروف الصعبة التي يمر بها العراقيون.  
 

 07.02.2006

تركمان أيلي : حكم ذاتي للتركمان في العراق

07-02-2006 / 05:19:37

جاءنا من حزب تركمان أيلي مايلي : ( في تصريح له نشرته الصحف التركية نهاية الأسبوع الماضي ، قال الرئيس العراقي السيد جلال طالباني : ان البرلمان الكردي يدرس حاليا مسألة منح حكم ذاتي للمناطق التي تزخر بكثافة سكانية تركمانية .

ونحن في حزب توركمن ايلي لا نعارض هذه الفكرة من حيث إنها تعتبر من الاحتمالات الواردة لترسيم مستقبل المناطق التركمانية في العراق ، ولكن لا ننسى القول بأن فهمنا للحكم الذاتي ربما يختلف عن فهم الرئيس العراقي لهذه المسألة ، وكل ذلك يستدعي فتح باب الحوار لأجل تبادل وجهات النظر ، وفي حالة التوافق بين الجانبين يمكن طرح المسألة على بساط الساحة السياسية العراقية لبلورة رؤية مشتركة حول الجوانب المختلفة ضمن الإطار السياسي الذي يحكم العراق الجديد .

حزب توركمن ايلي
مكتب الحقوقيين
6/2/2006

 

 

التركمان جزء من العراق وليس جزء من كردستان لكي تعطى لهم حكم ذاتي كردي

 عبدالحسين طوزلوا

atuzlu@gmail.com

لاداعي هنا الحديث عن تاريخ التركمان في العراق وماقدموا من الشهداء في سبيل العراق وشاركوا مع الامام الحسين (ع) ضد اليزيد واليوم نسبة كبيرة منهم مع سفينة الحسين سفينة النجاة المتمثلة بالمرجعية وسيطالبون حقوق شعبهم بكل قوة من خلال برلمانهم في بغداد وليس من برلمان الاخوة في كردستان . أبناء كردستان العراق المتمثل بالمحافظات أربيل ودهوك والسليمانية لهم جميع حقوقهم في اقرار مصير ابناء محافظاتهم ولايحق لهم وبأي شكل من الاشكال التدخل في شوؤن المحافظات الاخرى ومنها كركوك وصلاح الدين وديالى والموصل.

كركوك بالرغم من تركمانيتها وهذه حقيقة لانريد تكرارها , يعرفه الداني والقاصر, لأننا لسنا قوميين عنصريين ولاشوفينيين وليس لنا أطماع بشبر واحد من بيوت الآخرين وكركوك أيها السيد رئيس الجمهورية بيتنا نحن أبناؤها ولايمكن التنازل عنها لكي تحدث ماتحدث , وللصبر حدود ! ولكن كما قلنا يحق لأبناء كركوك العيش في هذه المدينة بدون تمييز , وهم هكذا اذا لم يتم التمييز العنصري . سابقا كان السيد الحاكم هو العنصرية العربية واليوم العنصرية الكردية .

الاخوة الكرد من أبناء كركوك حالهم حال التركمان والعرب الكركوكيين الاصلاء , وللقادة الكرد أن يكونوا أكثر مرونة كما لاحظنا هذا الامر بعد مرور مايقارب 3 سنوات على سقوط قلعة العنصرية العربية في العراق وأن لايتخوفوا على مستقبل الكرد في كركوك , وهكذا على التركمان ايضا أن لايتخوفوا على مستقبل أبنائهم في كركوك لأن القانون سيد الحكم في العراق الجديد والعراقيون متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الجنس أوالعرق أوالقوميةأو الاصل أواللون أوالدين أوالمذهب أوالمعتقد أوالرأي أوالوضع الاقتصادي أوالاجتماعي كما ورد في نص المادة 14 من الدستور .

ولكن لماذا صرح السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق حول أعطاء الحكم الذاتي للتركمان ومن خلال البرلمان الكردي ... وقال : نحن بصدد وضع خطة حول امكانية أعطاء التركمان حكما ذاتيا في المناطق التي يشكلون فيها كثافة سكانية ... بدون التطرق الى اسم كركوك المسكينة , والسيد الطالباني يعرف حق المعرفة بأنه بعد التعريب والتكريد لم يبقى كثافة سكانية للتركمان الا في تلعفر وطوز خورماتوا وهذه المدن ايضا في حالة تغيير ديموغرافي , ولماذا ياسيادة الرئيس العراقي ؟ تعطي أمورالقومية التركمانية بيدالقومية الكردية وفي هذه المرحلة وهم حساسين حتى اذا أعطيت لهم حقوقهم من خلال برلمانهم , ولماذا لايتم مناقشة أمورهم في بغداد وفي البرلمان العراقي ؟ وهل تعلم ياسيادة الرئيس قضية كركوك قضية عراقية قبل أن تكون قضية كردية ! ولماذا لايتم الرجوع الى أبنائها بشرط أبعاد القادمين العرب قبل السقوط والاكراد الغرباء بعد السقوط لأن جميع الدلائل تقول بأن نسبة الاكراد الغرباء في كركوك أكثر من نسبة العرب الغرباء كما تسمونهم أنتم بالغرباء .

ولماذا كردستانية كركوك ! العراق كل العراق لكم

وتعلمون ياسيادة الرئيس قدرة الشعب العراقي وقيادته الحكيمة المتمثلة بمرجعية السيد السيستاني , نعم يتحملون كثيرا ولكن اذا استمر الظلم يتم الفوران وبأشارة صغيرة من المرجعية للشعب العراقي وينقلب فتوى الامام السيد محسن الحكيم ضد الظالم حتى ولو كان كرديا ! لأن المرجعية لاينظر الى قومية الظالم أوالمظلوم والحق هكذا فعليه محاربة الظلم من أي كان صادرا .

سيادة الرئيس : اذا رجعنا الى التصريحات النارية للسيد مسعود البارزاني قبل أكثر من سنة حول كركوك وكيفية السيطرة عليها نلاحظ بأن السيد مسعود البارزاني غير أسلوبه في التعامل مع هذه القضية وبشكل واقعي ولعله يوما يقتنع الى كردستانكم الحالي , وسيادتكم أقل نارية من السيد

مسعود ولكن تصريحاتكم الدبلوماسية الاخيرة وأنتم تمثلون العراق تحاولون ربط مصير شعب غير كردي بأكمله للبرلمان الكردي , ونحن لاحظنا بأن البرلمان الكردي وخلال أكثر من عشر سنوات لم يتمكن من أقناع أبناء أربيل التركمان ولايمثلهم التركماني اذا لم يؤمن بكردستانية كركوك , يعني بعد سقوط الاتحاد السوفياتي أكثر حكام الجمهوريات كانوا من أصحاب الفكر الشيوعي , ذه المقولة لانريد أن تطبق على القيادات الكردية , ولكن مع الاسف تطبق في زوايا من كركوك وأربيل .

لا أعرف هل هناك شيء خلف الكواليس حول كركوك أم انها اشارة الى جيرانكم الاتراك لكي تقولوا لهم أعطينا حكما ذاتيا لأبناء جلدتكم التركمان ؟ حتى وان لم يرضى التركمان ! نعم يمكنكم اسكات حزب أوأكثر اذا تمكنتم اقناع تركيا ولكن ماذا مع التركمان الشيعة ووزيرهم صرح وأعلن عن

موقف التركمان في قضية كركوك , وبالرغم من صداقتهم مع الاحزاب الكردية وتفضيلهم للبيشمركة الكردي على أزلام النظام البائد ولكن لكل شيء حدود لايمكن قبول التجاوز على حقوق أبناء شعب حي يساندهم القيادات العراقية وأكثر من دولة جارة ليست فقط تركيا ! وتعلمون جيدا بأن قرارهم بيدهم , ولهم مليشياتهم الصدرية والبدرية بالرغم من أنهم يرون في الكرد أخوة أعزاء لهم ويقاتلون في خندق واحد ضد البعثيين والارهابيين .

ولكن الانصاف والحق ياسيادة الرئيس أن يتم أقرار وضعهم وبشكل لايضيع حقوقهم المهضومة سابقا وحاليا في كركوك , وهذا الامر في بغداد وليس في أربيل ! ونحن نراكم رئيسا لجمهورية العراق أي رئيس لكل العراقيين , ولانسميكم رئيسا كرديا , فعليه تجديد رأيكم مع التركمان قبل أن يستنكروا تصريحاتكم ويرفضوا رئاستكم الجديدة .

وشكرا على سعة صدركم , هذه هي الديمقراطية نخاطب رئيسنا ويحق لنا الاعتراض على تصريحاته .

 

 

الصباح في حوار موسع مع رئيس الجمهورية

2006 01 16

الرئاسة
*لقد تم ترشيحك لمنصب رئيس الجمهورية،في الوقت الذي طالبت فيه باعطائك صلاحيات اكبر فضلا عن الشرطين الاخرين،هل تقصد ان تعديل الدستور سيعطيك هذه الصلاحيات؟
-انا اشترطت شرطين لقبولي بهذا الترشيح الاول هو ترشيح التحالف الكردستاني الذي تحقق فعلا،اما الشرط الاخر فهو ان يتمتع رئيس الجمهورية بصلاحيات اكثر باعتباره جزءاً من السلطة التنفيذية وهذا لا يتطلب اجراء تعديل في الدستور انما يتطلب قبول مبدأ مشاركة الاطراف الفاعلة في الحكم بحيث يشمل الوزراء ورئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية على حد سواء،ويجب مشاركة رئيس الجمهورية باتخاذ القرار اسوة بالاطراف المشاركة في الحكومة والذي يتطلب اتفاقا على ميثاق مشترك كما حدث في الماضي من خلال التوقيع على وثيقة بين الاتحاد الكردستاني والائتلاف ولا يتطلب تعديلا في الدستور خاصة في المرحلة الراهنة

كردستان
*ما التصورات الجارية الان في اقليم كردستان بشأن رئيس الاقليم واعطاء صلاحيات للحكومة المحلية؟
-اعتقد ان مقومات الدولة الكردية غير موجودة لان المصلحة الوطنية الكردية الاقتصادية والسياسية والديمقراطية والثقافية تتطلب بقاء الاقليم ضمن العراق الفيدرالي الموحد، وكذلك لضمان الاتصال التجاري والاقتصادي بالعالم، فضلا عن الحصول على جزء كبير من ميزانية العراق التي تكفي للارتقاء بواقع كردستان المتمثل بحملات البناء والاعمار والتخصيصات المالية للجوانب الاخرى، فاعلان الاستقلال او الانفصال على سبيل الفرض مع مقاطعة جميع الاطراف لايفيدنا بشيء ولايخدم مصالح الكورد، وهناك كثير من الدول تبدي استعداداً للتنازل عن استقلالها في مقابل المنافع الاقتصادية. سيتم تخصيص ميزانية لكردستان في هذا العام اكثر من خمسة الاف مليون دولار لاول مرة في التاريخ وهذا حلم يتمتـع به ابنـاء كردسـتان وهذا المبلـغ كفيـل بتحقيـق مطـامحهم المشـروعة والتقـدم الحضاري والاجتماعي

طالباني لا فيتو على رئاسة الجعفري للحكومة المقبلة

 التعليق04 01 2006

أيها ألجماهيرالکورد المناضلة أينما كنتم آلأن يتذکر جلال طالباني بأنه يملک حقه الشرعي وهو ما سماه  فيتو

لماذا لم يستفيد الکورد ولم يستعمل حقه في رفض القرار المزکور من قبل المجلس الوطني التحالف الشيعي   نظام الانتخابات والذي طرحه السيد سعد قنديل عضو الجمعية، مشيراً الى ان نظام الانتخابات وفق القائمة الواحدة، مع انه له ايجابية احتساب جميع الاصوات،وکان من المفروض مع العلم إن الرئيس العراقي وهو کوردي کان يملک حق الڤيتو ولم يستعمل لماذا؟ ؟ ؟ 


البيان : : 2006-01-05  - 00:08:27

"الائتلاف" يغازل الأكراد بالفيدرالية والتوافق بروابط قديمة
أكد الرئيس العراقي جلال طالباني انه ليس لديه أي اعتراض على ترشيح إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المنتهية ولايته لتولي رئاسة الحكومة مرة ثانية، وقال انه لن يرفع »الفيتو« ضد الجعفري رغم الخلافات التي حدثت بينهما.
وفيما تتواصل مشاورات القوائم العراقية لعقد التحالفت تمهيداً للاتفاق على تشكيل الحكومة المقبلة عمد الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الى مغازلة الأكراد بتطبيق الفيدرالية، مذكراً جبهة التوافق العراقية السنية بروابط قديمة جمعتهما في الخمسينات تمثلت في العداء لحكومة عبد الكريم قاسم.
وقال طالباني لصحافيين ليل الاثنين الثلاثاء بعد اجتماع مع الجعفري دام نحو
خمس ساعات في السليمانية ان »اختيار المرشح لرئاسة الوزراء هو شأن الائتلاف العراقي الموحد.
وليس لنا أي فيتو ضد ترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء«.إلا ان طالباني أوضح انه لم يبحث في هذه المسألة مع رئيس لائحة الائتلاف العراقي عبدالعزيز الحكيم ولا مع الجعفري.
وأوضح الرئيس العراقي ان »الملاحظات التي كانت تؤشر على عمل حكومة الجعفري اصبحت من الماضي والعلاقة مع الجعفري جيدة وستكون افضل في المستقبل«. وأكد ضرورة »تشكيل حكومة وحدة وطنية تعكس جميع اطياف الشعب العراقي وافضل السبل لمكافحة الارهاب وخلق الاجواء الآمنة في البلاد«.
وكان طالباني اتهم الجعفري خلال فترة حكمهما بالانفراد باتخاذ القرارات.
وجدد طالباني عزمه على عدم ترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية. وقال »لن اترشح لهذا المنصب اذا بقي وفق الصلاحيات الحالية« التشريفاتية.
من جهته وصف الجعفري محادثاته في كردستان بانها »ايجابية ومثمرة«. وقال ان »المباحثات ركزت على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشترك فيها القوى السياسية التي تمتلك عمقا جماهيريا تستمد منه شرعيتها وهي حكومة دستور وقانون«.
وأضاف ان »الائتلاف والتحالف يعملان على ازالة كل العقبات التي تقف امام تشكيل الحكومة القادمة«.
من ناحية أخرى، أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عدم توصل قائمة الائتلاف الى اختيار مرشح القائمة لتولي منصب رئيس الوزراء حتى الآن

 

 

في تعقیب على مقابلة لمام جلال:
هل الشعب الكردي جبان لایستطیع تحریر نفسه
وارضه؟

2005/2/ كوردتایمز 11
)بدءَ اؤكد اننا لسنا راضین تماما عن طرح هذه القضیة المخجلة للشعب الكردي بلغة الاعداء المحتلین الاعراب،
لكن التعقیب یستوجب وبمقتضى الاصول الصحفیة ان تكون هكذا.(
في مقابلة له مع فضائیة (العالم) الایرانیة باللغة العربیة، اجاب مام جلال على سؤال حول استفتاء الشعب
الكردي على تقریر مصیره وتصویته لصالح لاستقلال والتحرر والانفصال عن المحتل العربي في العراق، قائلا:
ان الشعب الكردي لیس مع الانفصال وتشكیل كیان قومي خاص به، فان الاستفتاء خدع الشعب بسؤاله عن
الانفصال او البقاء ضمن العراق الموحد، دون التطرق الى مایؤول الیه الانفصال من تبعات اولها غزو الدول
المحتلة لكردستان.
وبدلا من استغلال قضیة الاستفتاء لصالح حزبه واظهاره بمظهر معتدل او مقارب لتوجهات الجهات العربیة
والتركیة والفارسیة المحتلة لكسب ودها وتحقیق مكاسب حزبیة على حساب الشعب الكري، داب مام جلال بالضد
من مصالحه الخاصة ومصالح حزبه والامة الكردیة برمتها لصالح العدو المحتل، داب على نفي ارادة الشعب
الكردي والامة الكردیة برمتها في اقامة كیان خاص به، مع وصف الحلم الكردي الكبیر في الانعتاق والتحرر من
الاحتلال المركب للقومیات التركیة والفارسیة والعربیة له باحلام عصافیر واحلام شعراء ومعراء، مناقضا جل
قیاداة واعضاء حزبه، وكأن انهاء مسلسل المجازر البشعة مثل مجزرة الفرس لابادة الكرد في قلعة دمدم
ومجزرة شاه عباس، والمجازر التركیة المتعددة.، والمجازر العربیة الاسلامیة واخرها ولیس اخیرها المسماة
باسم ومضمون الایة القرانیة العربیة الاسلامیة (الانفال)، وكأن هذه المجازر الهمجیة البشعة عربونات اخوة
وتألف! ولم یتوقف مام جلال عن الاعتداد بارائه الخاصة في تفاعل الاجزاء الكردیة مع محتلیها بابخس الاثمان،
لا تتعدى في افضل حالاتها الفیدرالیة، رغم عدم قبول المحتلین بها، واصرارهم على نفي وجود القومیة الكردیة
وعائدیة ارضها التاریخیة كردستان الى تلك القومیات المحتلة، ورغم اعلان الشعب الكردي وللمرة الثانیة خلال
عام بالاصرار على تحقیق حلمه بموجب الشرائع الدولیة في حق الشعوب لتقریر مصائرها، الحق الذي حققه كل
شعوب الارض عدا الكرد
.
اما ادعاؤه الاخیر بعدم انجرار الشعب الكردي الى المطالبة بحقها في تقریر مصیرها، لعدم امكانها الدفاع عن
حریتها، فانها تضعنا نحن الكرد المطالبون بالتحرر من الاحتلالات امام سؤال كبیر وجدي وهي:
هل الشعب الكردي اكثر شعوب الارض جبنا؟ لذا بقي محتلا الى الیوم كاخر اكبر الامم المستعبدة على الارض؟ ام
انه اكثر تخلفا حتى من الشعوب الاكلة للحوم البشر التي نالت استقلالها منذ اماد بعیدة؟ ام ماذا؟
مام جلال قائد سیاسي وثوري منذ ریعان شبابه، وقد خبر ظروفا لم یجربه غیره، وخبرته بالشعب الكردي
عمیقة عمق الثورة الكردیة المعاصرة، وحنكته السیاسیة ودینامیكیته معروفة للقاصي والداني، لكنني مع كل ذلك
اجد نفسي غیر مقتنع بادعائه انعدام الشجاعة لدى الكرد الى درجة التخلي عن الحقوق السیاسیة والانسانیة
المشروعة لصالح الشعوب الهمجیة المحتلة لارضه وعرضه، وارجو الا اكون مخطئا، لانني متیقن ان المجتمع
البشري محق في عدم احترام من لایجد في نفسه الشجاعة للدفاع عن حقوقه المشروعة، حتى بموجب القوانین
والشرائع الدو
لیة.
نعرف ان الشعوب المحتلة تنظر بعین الازدراء والدونیة والاستهانة الى الشعب الكردي، وهذا دیدن كل محتل
وبالاخص المحتل المتخلف، ونعرف ان الاحتلال تؤدي بالضرورة الى التخلف والتاخر والامراض والعاهات،
ولكننا مع كل ذلك لا نجد الاتراك والفرس والاعراب اكثر تحضرا من الكرد رغم دهور احتلالها لنا ولارضنا
التاریخیة كردستان، ورغم اسالیب قمعها الوحشیة الهمجیة على مر التاریخ، صحیح ان البریطانیون والفرنسیون
والالمان والایطالیون وكل الاوروبیین المحتلین الاخرین لا یمكن قیاسهم بالمحتل التركي سلیل هولاكو واتاتورك
ولا بالمحتل الفارسي سلیل رستم وشاه عباس وخمیني، ولا بالمحتل العربي سلیل عمر وحجاج وصدام، لكن
الشعوب الافریقیة المتخلفة لحد الیوم، ایضا لایمكن مقارنتها بالشعب الكردي، فهل جافى مام جلال حقا الحقیقة
حین وصف الشعب الكردي بالجبان؟!
الجبان خؤون وعدو لبني جلدته وعبد مطیع لعدوه وظالمه ومحتله... وما اكثر هؤلاء بین ظهراني الامة الكردیة
من القادة السیاسیین ورؤساء العشائر والمثقفین المنحرفین والكتاب الشتامین وغیرهم، من الاسلامیین
والماركسیین واعوان الانظمة التركیة والفارسیة والعربیة وعبیدها، فهل یمكن اعتبار هذه النماذج الساقطة مثالا
تعمیما للشعب الكردي؟
لا یمكننا الجزم هنا باي الفكرتین، ولیس من سبیل لاثبات الحقیقة في هذا المجال الا بدعوة لجان الاستفتاء
لاعادة استفتاء اخر للشعب الكردي مرفقا بقائمة مفصلة للمخاطر التي تبین ما یمكن ان یتعرض لها لو انه صوت
للتحرر والاسقلال! رغم ان هكذا استفتاء غریب وعجیب لم تجري لاي شعب اخر على الارض حتى الیوم .
 

 

في تصریحات شجاعة ونبیلة للسید مسعود البارزاني
كركوك مدینة كردیة وسوف نخوض الحرب
دفاعا عن هویتها الكردیة

صلاح شوان كوردتایمز 13 اوكتوبر 2004
افادت الانباء الیوم بان الزعیم الكردي السید مسعود البارزاني رئیس الحزب الدیمقراطي الكرستاني، اعلن في
انقرة قلعة معاداة الطموحات الكردیة وقمعها اعلن: ان كركوك مدینة كردستانیة ولن یستغني الشعب الكردي
عنها، وسیخوض الحرب للدفاع عن هویتها الكردیة .ولم تكن هذه المرة الاولى التي یؤكد الزعیم الكردي التمسك
بالثوابت الكردیة حول كركوك، رغم الضغوطات الاقلیمیة والدولیة على شخصه وحزیه والشعب الكردي باجمعه،
لما لهذه المدینة من اهمیة اقتصادیة ستراتیجة اقلیمیا وعالمیا بسبب احتوائها على مخزون هائل من النفط، وهي
المدینة الاولى في الشرق الاوسط استخرج منها النفط والموطن الاول للنفط في العالم قاطبة والتي خرج فیها
النفط الى سطح الارض تلقائیا منذ غابر الازمان في منطقة باباكركر.
وقد تنبه نظام صدام الدكتاتوري الى هذه الاهمیة الستراتجیة فتبنى خططا شوفینیة عدة لتغییر الطبیعة
السكانیة للمنطقة، منها تهجیر السكان الكرد واستیطان العرب محلهم، كما لجأ النظام الشوفیني التركي الى
تحریك التركمان للشروع ولاول مرة بعد سقوط نظام صدام الدكتاتوري بالإدعاء بان كركوك مدینة تركمانیة!
وحاول مقتدى الصدر اللعب على هذه الروقة بتوجیه وتحریك ودعم كبیر من النظام الاسلامي الایراني الشوفیني
وتحریك بضعة افراد من التركمان الشیعة (الرافضیین) والمستوطنین الغاصبین العرب الذین استوطنهم النظام
الدكتاري المباد، لعرقلة الجهود الكردیة لاعادة المدینة والمحافظة الى طبیعتها الكردیة التاریخیة، لان هذه الدول
التي وزعت فیما بینها ارض كردستان احتلالا قسریا كمیراث للاحتلال الاسلامي للامة الكردیة، وقسمت الشعب
الكردي لتشتیته حسب الخطة البریطانیة في معاهدة سایكس بیكو اللعینة، تعلم ان كردستانا بدون كركوك لن
تكون ذات اهمیة للعالم ولن تكوٌن نواة لكیان كردي مؤثر لا في جنوب كردستان ولا في شماله لا شرقه ولا غربه
(المسماة بالعراق وتركیا وایران وسوریا تباعا) لتستطیع بالتالي الاستمرار على احتلالها الى اطول امد ممكن.
وحین یؤكد السید مسعودالبرزاني هویة كركوك الكردیة على هذه الخلفلیة الحساسة وفي عاصمة احدى اكثر
هذه الدول المحتلة صلافة وشوفینیة، وفي هذه الظروف الدقیقة التي باتت من الواضح بجلاء ان الخریطة
الاستعماریة القسریة للمنطقة لابد وان تتغیر بحسب ارادة شعوبها التي تكٌون الشعب الكردي احد شعوبها الكبیرة
المهمة الذي لم تفرقه الدهور من الاحتلال والتجزأة وبقي متمسكا بارادته في تأسیس دولته الوطنیة، فانه یعبر
بحق عن هذه الارادة ویتمثله كقائد لهذه المرحلة الحاسمة.
وحین یعلن السید مسعود البارزاني استعداد الشعب الكردي لخوض الحرب دفاعا عن حقوقه المشروعة ضد
سلطات الاحتلال التركیة والفارسیة والعربیة، فهو یعلم علم الیقین مدى استعداد شعبه للتضحیة من اجل هذه
الحقوق المشروعة
.
 

البارزاني: سنستأنف المباحثات بشأن الحكومة العراقية القادمة قريبا في بغداد

[20:13 , 03 Jan 2006]

أعلن اليوم الرئيس مسعود لبارزاني رئيس اقليم كردستان العراق انهم سيستأنفون المباحثات بشأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة في بغداد مع الاطراف العراقية الاخرى خلال الايام القليلة القادمة.
وقال البارزاني عصر اليوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي مشترك
عقب اجتماع موسع بين الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان واعضاء المكتبين السياسيين للحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني برئاسة البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الطالباني.
وقال البارزاني في المؤتمر الصحفي: عقدنا اجتماع مطول حول وضع العراق الحالي وتشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق ذات قاعدة عريضة وكذلك تبادل الاراء حول نتائج اللقاءات التي اجريت في كل من اربيل والسليمانية مع فود الائتلاف العراقي الموحد ووفد جبهة التوافق وكذلك مع الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي.
واوضح البارزاني : اننا ايضا تباحثنا موضوع توحيد الادارتين الكرديتين وسيكون هناك اجتماع يوم الخميس القادم ونتمنى ان يصلوا الى نتائج جيدة.
وحول مسألة ترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري من قبل قائمة الائتلاف العراقي الموحد واعتراض القيادات الكردية على ترشيح شخص الجعفري قال البارزاني: بقاء الجعفري شيء يعود الى قائمتهم وهي قائمة الائتلاف العراقي الموحد والقرار يعود لهم ونحن نحترم قرارهم.
ومن جانبه اكد الطالباني مرة اخرى بانه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس الجمهورية ما لم توسع صلاحياته وقال: انا قررت عدم ترشيح نفسي اذا لم توسع صلاحيات رئيس الجمهورية.
واشار الى ان قائمة التحالف الكردستاني لم تقرر لحد الان وان القرار يعود لهم وان التحالف لم يقرر بعد.
واوضح الطالباني: اننا لم نبحث موضوع توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية مع الوفود التي زارت كردستان وان الموضوع سوف يبحث في بغداد.
هذا ومن المقرر ان يصل يوم غد الاربعاء الرئيس العراقي جلال الطالباني الى مدينة
بغداد.
 

 

زار قبل ظهر هذا اليوم 3/1/2006 مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني رئيس جمهورية العراق على رأس وفد من الاتحاد الوطني الكردستاني ضم السادة كوسرت رسول علي مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي و د. فؤاد معصوم رئيس قائمة التحالف الكردستاني في الجمعية الوطنية العراقية و د. ارسلان بايز مسؤول مكتب تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستان و عمر فتاح رئيس حكومة الاقليم و ملا بختيار و محمد توفيق رحيم عضوا المكتب السياسي ..

و استقبل الوفد الزائر في قصبة كوريَ من قبل السيد مسعود بارزاني رئيس الاقليم, رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني و هوشيار زيباري وزير خارجية العراق و د. روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي و اعضاء من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني..

 

ثم ترأس السيدان طالباني وبارزاني اجتماعا مشتركا للمكتبين السياسيين جرى فيه بحث المسائل المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة و مسألة التحالفات التي قد تبرم بين التحالف الكردستاني  والاطراف العراقية الأخرى وفقا للاستحقاق الانتخابي.

كما و ناقش الجانبان المباحثات التي اجروها في الايام الماضية مع الاطراف السياسية و الشخصيات التي زارت كردستان مؤخرا.. هذا بالاضافة الى مسألة توحيد الادارتين ..

وبعد انتهاء الاجتماع  وفي مؤتمر صحفي تحدث السيدان طالباني و بارزاني  للقنوات الاعلامية سلطا فيه الضوء على اهم المواضيع التي دارت في الاجتماع..

في مستهل المؤتمر رحب السيد مسعود البارزاني رئيس الاقليم بقدوم مام جلال و الوفد المرافق له و اشار الى المسائل التي تم مناقشتها في الاجتماع قائلا:

ناقشنا مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة واسعة وذلك بمشاركة جميع الاطراف .

كما و ناقشنا ما اثمرته النقاشات التي دارت هنا في كردستان مع الوفود التي زارت كردستان مؤخرا وكان آراؤنا في مجمل المسائل مطابقة، و الكرد كان و يكون له دور وسيط بين الفرقاء السياسيين، وحول مسألة توحيد ادارتي الاقليم قال بارزاني:

ناقشنا ادق التفاصيل و سوف تجتمع اللجنة المكلفة لهذا الغرض يوم الخميس القادم لمناقشة  المراحل الاخيرة لعملية التوحيد و نأمل ان تصل هذه اللجنة الى نتائج مرضية

وفي النهاية جدد رئيس الاقليم  الترحيب بالسيد مام جلال والوفد المرافق له..

في كلمة قصيرة له شكر مام جلال رئيس جمهورية العراق رئيس الاقليم مؤكدا على ما قاله السيد مسعود البارزاني قائلا:

ليس لي أية اضافة على ما قاله اخي مسعود بارزاني و اؤكد كل ما تطرق اليه سيادته.

وحول موضوع بقاء السيد الجعفري في منصبه قال السيد مسعود البارزاني:

موضوع بقاء او عدم بقاء الجعفري في منصبه يعود لقائمة الائتلاف العراقي الموحد وهم يقررون هذا ونحن نحترم قرارهم.

وحول تطبيق المادة 58 وما صرح به السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي في اللقاء الذي جرى قبل ايام مع سيادته قال مسعود البارزاني:

نحن اكدنا مرارا و تكرارا موضوع تطبيق المادة 58 و تطرقنا في الاجتماعات التي حضرنا مع السيد مام جلال الا ان الجعفري قد اتى بمجموعة من المبررات لكي يبرئ ساحته في هذا الصدد، بعد ذلك اجتمعنا مع اخواننا في ادارة كركوك واذ ما اتضحت صحة ما قاله السيد الجعفري الى حد كبير فيعود التقصير الى اخواننا في ادارة كركوك.. لكن الموقف غير واضح لحد الان..

وردا عن سؤال لاحد الصحفيين حول ما اذا كان اجتماع يوم الخميس يكون اخر اجتماع بين المكتبين السياسيين لحسم مسألة توحيد الادارتين قال البارزاني:

نامل ان يكون اجتماع يوم الخميس اخر اجتماعات لجنة توحيد الادارتين وقد تليه اجتماعات اخرى ما يهمنا هو النتيجة و نامل ان تكون نتيجة الاجتماع مرضية و مفرحة..

وحول ترشيه لمنصب رئيس الجمهورية للفترة المقبلة قال مام جلال :

التحالف الكردستاني لم يقرر بعد من سيشغل هذا المنصب , سبق و ان قلت اني لن ارشح نفسي اذا بقى صلاحيات رئيس الجمهورية على حالها وقد اشترط زيادة الصلاحيات عند ترشيحي لهذا المنصب....

وان قائمة التحالف الكردستاني هي التي تقرر من سيشغل احد المناصب التي قد يكون من نصيب الكرد، نحن دائما نقول احد المنصبين السياديين اما رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء.

ونفى السيد جلال طالباني ما تردد من أنباء حول ما اذا كانت زيارة الحكيم بهدف الاتفاق حول التشكيلة الوزارية الجديدة ..

وفي رده عن سؤال حول مناقشة موضوع توسيع الصلاحيات التي قد تطالب بها مام جلال كشرط لتسنم منصبه الحالي.

قال مام جلال: كلا لم يناقش هذا الموضوع حتى الان وسوف نناقشها لاحقا في بغداد.

أما بصدد الاولويات التي قد يضعها التحالف الكردستاني كشرط في أية تحالفات قد تبرم مع القوائم الأخرى، قال رئيس الاقليم: ان مسألة الالتزام بتطبيق بنود الدستور والالتزام بمبدأ العراق الفدرالي الديمقراطي يكون من اولوياتنا.

وحول تشكيل الحكومة العراقية المقبلة قال مام جلال:

ان الكرد والقيادة السياسية في محاولات مستمرة مع الفرقاء السياسيين لقبول فكرة حكومة الوحدة الوطنية العراقية لكي نصل الى صيغة توافقية معهم وفقا للاستحقاقات الانتخابية والوطنية ..

وردا عن سؤال حول قائمة التحالف الكردستاني التي هي الأوفر حظا لكي تتحالف معها القوائم الاخرى قال البارزاني:

لحسن الحظ ان قائمة التحالف الكردستاني هي قائمة قوية ومتينة ومتجانسة وستبقى متجانسة وتستمد قوتها من وحدة الموقف الكردي ..

وحول دور التحالف الكردستاني في العراق الجديد قال مام جلال:

يكون لقائمة التحالف الكردستاني دور مهم كوسيط بين الفرقاء السياسيين و تقريب وجهات نظر هذه القوى من جهة واقرار القرار النهائي لتشكيل الحكومة المقبلة من جهة اخرى. 

 

2005-12-15

PUKmedia

@ صحيفة أكشام: نشرت الصحيفة خبرا بعنوان "تطهير جبل قنديل".. جاء فيه بأن رئيس المخابرات الأمريكية أخبر تركيا بأنهم ينظرون بحرارة إلى تصريحاتها بشأن القيام بعمليات عسكرية ما وراء الحدود ضد منظمة حزب العمال الكردستاني إلا أن الجواب النهائي على هذا الطلب سوف تقرره وزيرة الخارجية كونديلزا رايس بعد الزيارة التي ستقوم بها إلى تركيا في مطلع يناير/كانون الثاني عام 2006 القادم. أما الكاتب في نفس الجريدة سردار تورغوت فقد قال في خبره بأن الولايات المتحدة التي تفكر في إجلاء قواتها من المنطقة بعد الانتخابات العراقية ترغب في ترك مكانها بشمال العراق إلى تركيا. وطبقا للكاتب، فإن الولايات المتحدة ستسلم أمن شمال العراق إلى تركيا وبذلك يتم تطهير جبل قنديلي من الانفصاليين بيد أمريكية

التعليق 18 12 2005

أخوکم بارزان علي 17 12 2005 

لا أستغرب من ألإتحاد الوطني الکوردستاني لأن کوادره ألفعالة وسائل إعلامه  کانوا ولا يزالوا يعملون سرآ وعلانية ومتعمدآ  لإنهار معنويات الشعب الکوردي وخصوصآ ما يتعلق بتقرير المصير هذا الشعب المکافح وهذا الحزب ألجبان تعمل من أجل إجاد ضرايع المصطنعة ونشر أحلام المحتلي لکودستان الکبری وتظهرها کأنها مدعومة من أميرکا ويصورها بالطريقة خيالية بأن کورد لا أصدقاء لها وما علينا إلا لإنبطاح  لأعدائنا وبالتالي ألقبول بأقل نسبة من ألإمتيازات إذآ هذا ألحزب مشبوه مائة بالمائة حزب عميل لکل من تورکيا وإيران وأکثر إنبطاحآ لنظام السوري العنصري الفاشي هل تتذکرون قبل عدة أسابيع وبالذات في 25-10-2005 أمام وزارة الپيشمه رگه اليوم(19-12-2005) رأيت وخلال کوردسات تڤێ تحتفل بمرور أربعين يومآ وأعزي أمهات وأباء وإخوة وأقرباء الشهداء بهذا المصاب الجلل وأنحني و أعزي أم الشهيد ألذي خلف وراءه خطيبته والشهيد آلآخر کان مجاهدآ في صفوف  الپيشمه رگه منذ 1986 وفي حينه نجا بالأعجوبة من سلاح الکيمياوي من قبل قائد العروبة صدام  وأصيب وعلج في إيران ؟ قامت النظام السوري بمحاولة إغتيال العضو ألقيادي ملا بختيار في وسط مدينة السليمانية وفي حينه تعهد علی ألملأ وفي تصريحاته ألتلڤيزونية کوردسات تيڤي و بعد دقائق من الحادثة حيث قال وتعهد بأنه سوف تعلن لجماهير الکوردستانية إسم  الدولة التي تقف وراء العملية وبالطبع کانت الدولة ألمعنية هو نظام سوريا ونظرآ لأنهم أي ألإتحاد ألا کوردستاني عميلآ قديمآ وأسس ولدت بإجراء العملية القيصرية والقابلة والجراح کان حافظ ألأسد وهذا الوليد الذي سمي  بعد ذالک  بالإتحاد الوطنيpuk   الکوردستاني وهذا ألإسم لاتنطبق علی قادته من رئيسه جلال إنحدارآ إلی رأس  القا ئمة بختيار=عراقچێن = المتمثل بالمتهم الذي کان له علاقات مع سيده صدام الهدام  حتی آخر أيامه والذي أطمئن عن صحته زاره حين  أعلن بأن دکتاتور قد أصاب بالصکتة الدماغية بعد مشارکته في عرض عسکري آقيم لجيش الدکتاتور في بغداد ثم أعلن علی شاشة کوردسات بأن الخبر غير صحيح ولتأکيد ذالک ظهر صدامهم بالصحة الجيدة في الأخبار وعلی شاشة کوردسات هل نسيتم ؟؟؟أم أنا كاذب؟ومفتري؟؟أرجوا  أمهات وأباء وإخوة وأقرباء الشهداءمطالبة ملا  بختيارحتی يلعن لکم فقط وسرآ کان نظام بشار وراء العملية وأنا سمعتها من  تلفڤيزون  ڕؤژ عن طريق شخص لا أذکر إسمه کان يناقش موضوع ألإنتخابات في عراق وکوردستان  أظن التأريخ 16-17

هذا ألشهر

 تعتبر أميرکا رب العالمين مع العلم أنا أعتبر أميرکا هو المحرر لکوردستان وله فضل کبير في رفع علم کوردستان  في سليمانية وکانت آخر مدينة کوردستانية التي تعانقت أهلها بعلمهم ورمزهم وکان الرفاق الاتحاد وحتی رئيسهم إعتبروا هذا ليس مهم وهذا العلم لايمثلهم وداعيآ دون حياء هو علم مهاباد وأعتبروه دخيلا وکانوا من الداعين وحلفوا  باليمين وبالطلاق تارتآ بأنهم عراقيون مبروک لکم من لا يعرفکم وهو غبي،وأما الاتحاد الوطني اللا کوردستاني لم تکن لديهم طابع البريد داعيآ الدولة فقط لها هذا الحق خوفا من صدام ودول الجوار المحتلي کوردستان الکبری ونسوا أو تناسوا بأنهم کانوا مارکسين شوعين، و قبل الأيام من سقوط قائدهم صدام کانوا يقوموا بعمل ساعي البريد بين ماتدور من مناقشات بين المعارضة وأميرکا وبريطانيا أي کانوا جواسيس لصدام کفاکم العمالة ياعملاء الأمة والوطن أنتم حاملي الثورة المظادة لشعبنا الکوردي المناضل وأنتم عائق وسد بناه أعداء ومحتلي کوردوکوردستان لکي لا تصل قافلة شهداء والانفال إلی الهدف والإستقلال والتحرير من الاجنبي العربي الفاشل العنصري الخزي والعار لکم إلی يوم الدين

حافظ آلأسد وما أدراک ما حافظ آلأسد أمين ألعام لإحدی أحزاب العربية العنصرية ألفاشية المعادية لأمة الکورد هذا أظن لا يحتاج لتوضيح إسأل الکوردي في سوريا وأسأل ألأخ عبدالله وجلان کيف لعب به وهل تدري ماذا فعل بآخرين من رفاق الوجلان تم تسليمهم لترکيا هذه أعجوبة لم يحدث في التأريخ دولة تسلم آناس تمت دعوتهم رسميآ من قبل الدولة المعنية طالبآ منهم حمل السلاح سلحهم بالسلاح والأعتدة وکل ملتزمات المطلوبة وإرسالهم عن طريق الحدود لمقاتلة عدوه الاتراک المحتلين للواء الأسکندرونة وتعهد لهم سوف تقف معهم حتی يتحرر کوردستان الشمالية هل حققت ذالک ؟؟ ثم نرجع إلی الشاهنشاه إران ماذا فعل بأعظم ثورة الشعبية کوردية في تأريخ سنة 1975    رأينا ماذا حدث لنا هل أخذنا عبرة ؟؟؟

ربما يقول مام جلال والإتحاد إن سياسة لاتعرف ما معنی الصداقةوالعدواة أي وربما یقول الشاطر هو الذي يغلب العبة نعرف هو ذکي هل الذکاء هو ماقام به  1966      أم حين أنقلب علی حليفه پککه بالتحريظ من تورکيا راحت خيرة شباب گريمان کبش الفيداء لهذه المغامرات الطائشة الدافع الوحيد المال والجاه والان أصبح إنسانآ أورپيآ  أعني مام جلال لا يوقع الإعدام إذا ما صدرت من المحکمة بحق صدام حسين التکريتي لإنه يلتزم ولا يخرج من المواثيق والإتفاقيات القديمة التي ترطبت بين عشيرته الطالباني وعشيرة صدام مبروک عليکم آلآنفال في مناطق گرميان وهذا هو قائدکم وأنتم کنتم حطب لکل غزواته کوردية کوردية والدولية ومناطقکم محرومة من کل الشيئ وهذا هو أجرکم سبحان الله لانحسد أخواننا في کۆيسنجق وسوليمانية ورانية لکن من تعرض لآنفال أکثر  أمرنا للله ولکن أظن إن صدام کان سبب، وکان عائقآ ومنع طالباني من تطويرالمنطقة ، وخدمات تکاد معدومة مقارنة بالمناطق المذکورة آعلاه   وأظن إن صدام ظن بأن تقديم المساعدات والخدمات لمناطق گرميان والتي موطن البقية المتبقية من عمليات آلآنفال السيێ الصيت وهم يمثلون خير الشهود لإدانته مستقبلآ آمام أي محکمة الدولية وخصوصآ أميرکا کان له بالميرصاد لأن الخدمات والمساعدات تجعل هولاء لا تموتون بالسرعة حتی منعهم من مياه نهر سيروان    

وفي أليموم الذي ولد  هذا  الحزب المذکور عرفانآ  لسيده القابلة حافظ آلأسد ألمقبور تعهد مام کتابيآ وسرآ بأن يقوم بضرب باليد من الحديد لکل من ألأحزاب الکوردية  والشخصيات الکوردية المعروفة بدورهم القومي النظالي في أوساط الطبقة الفقراء والعمال والکادحين والشباب  المناضلين من أجل التحرير کل کوردستان من ظمنهم کوردستان القابلة حافظ الواوي وتعهدوا له بأنهم لا يريدون شيئآ للکورد بل بالعکس سوف تدافعون عن ألعراق الموحد أرضآ وشعبآ ولم يحافظوا علی أي عهد سوی ذلک العهد ألمشؤم تشابه عهد ألبلفور لإسرائيل ولکن أنا شخصيآ أحب إسرائيل وشعبه المناضل وهذا لم يقبل في حرب أيام ألستة وحرب  أوکتوبرولم تقبل العرض العسکري من أقرب أصدقائه أميرکا وقالت رئيسة الوزراء الإسرائيل گۆلدامائير وقالت لا نريد أحدآ حتی أميرکا ولا نريد أحد أبنائه أعني جنوده تقاتل ثم تستشهد من أجل أبناء الأسرائيل إذا لم تستطيع أبناء إسرائيل الدفاع عن أمنه وحدوده المفروض محوه من الخارطة وبهذه الروح دافعوا عن دولتهم ودحروا الاعداء العرب الشوفين العنصرين وجعلهم عبرتآ لمن تعتبر وذهبوا يجرون أذيال ألخيبة والخصران إلی اليوم القيامة لماذا لا تقولوا حقيقة لشعب الکوردي الأبي الشجاع

 حقيقة کل الحقيقة سبب عدم الإتحاد الحکومتين بحکومة واحدة وقوية وذات صلاحيات کبيرة بحيث تعبر عن إرادة هذه الامة المظلومة والتي قدمت مئات ألألوف من الشهداء في سبيل التحرير وکم من بحر من الدماء والدموع قد سالت من أجل الفيدرالية فقط لا وألف لا؟؟؟

 

الحقيقة سبب عدم الإتحاد الحکومتين هو الخط الأحمر لکم من حکومات الاقليمية اللواتي تحکمن کوردستان الکبری أي أوامر التي صدرت بحقکم من عواصم المحتلين  من أنقرة وتهران ودمشق أخيرآ نفذ علی الأرض وبالفعل ضد أهالي سليمانية البطلة وعلی ذوي الشهداء المطالبة من السيد ملا بختيار         لا يذکرلکم إسم  الدولة والجهة التي وقفت وراء العملية الجبانة والتي آخيطت خيوتها وأديرت من قبل بشار الاسد في سوريا قولوا حقيقة بأنکم تخافوا من عقاب شديد ما بعده العقاب من سيدکم وصاحب نعمتکم هذا ماذا أقولوا؟؟ للذليل والعبيد ؟؟إلا أن أرجوا من الباري عزوجل أن يعيدکم من الجديد أحرارا ويخلصکم من العبودية أأنتم فيها وحينئذ أقول يا أهلآ وسهلآ بکم أنتم تاج رئسي وأنتم رسل النجاة وسوف يحسبکم شعبکم ألف حساب ويدافع عنکم ويصونکم من ألآعداء وتصبحون في قلوب الجماهير المشتاقة دومآ للحرية والإستقلال أللهم أشهد أقول قولي هذا لا للشيئ إلا من حرصي وحبي لکم يا قائدين الاخوين الطالباني والبارزاني ويا الحزبين القديرين العظيمين المحبوبين الپارتي والإتحاد لولا حبکما لما سميت آبنائي وبناتي وأناأعيش في الغربة بأساميکم حرفيآ علمآ ذالک الوقت أنتم کنتم  قادة روحين فقط لم تملکوا شيئآ وکنتم لاجئين مثلي في الخارج لذا لم يکن لدي أطمح بکم شيئآ ولم يکن ريائآ لکسب المال أو الجاه بل کان مجرد الحب الرموز الکوردي جعلني أسمي أطفالي ب مام جلال سنة 1986  والاخر بارزان1988   وکوردستان 1984   

ونشتمان1993 ثم جاءت سنة1994 وحدثت الحرب الاهلي بين الطالباني والبارزاني  وفي هذه السنة الملعونة المشۆمة إندلعت القتال  بينکم بالآوامر من سادتکم ترک وعرب وفرس ولولاها لسميت بنتي التي ولدت نفس السنة والتي تحمل الأن إسم گولستان  لکانت تحمل الان يکيتي  ولکانت تسجل أول السابقة في التأريخ الشعب الکوردي وبالتالي لکانت  کالآتي يکێتي نشتمان کوردستان إحترامآ وإجلالآ لشهداء هذا ألحزب ولم يکن أحسب ذالک طالبآ المال أو الجاه لأنهما معدومان ذالک الوقت  وبالعکس تعرضت من الظغط والتهديد تارتآ من آظلام والمؤيدين لسفارة العراقية لتغير أساميهم ولم أرضی ولن أرضخ لکائن ما کان وأحتفظ بحريتي  والشيخ لا يترک عاداته حتی يدخل رمثه ألآخير  /   ..أللهما أنت شاهد لم أقول شيئآ إلا ماأعتقد عدلا وحقا ولا حول ولا قوة إلاباللله علي العظيم وصلاة وصلام علی نبينا محمد [ص

لکي لا تخيبوا آملي بکم أرجوا منکم أن تحسبوا ألف مرة رأي شارع الکوردستاني بکورده وترکمانه وعربه وکلدوآشوريه وسريانه وإحترام کل آلأديان وخصوصيات الشعب کله واحکموا بالقسط العدل من توزيع الثروة والحرية قبل الأکل والملابس والمسکن حياکم الله ضخرآ لهذا ألشعب الجبار المعروفة بالصبر والشجاعة إذآ لا تبخلوا له بالشيئ والله وراء القصد

 

أخوکم بارزان علي 17 12 2005          puk  

 

 Jan 2006
الرئيس العراقي ينفي وجود مشكلة مع رئيس الوزراء

بغداد :
يقول الرئيس العراقي جلال الطالباني انه ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري قد دفنا خلافاتهما وانه ليس لديه أي اعتراض على تولي الجعفري رئاسة الحكومة الجديدة المقرر ان تشكل في الاسابيع القليلة المقبلة.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين أكد الطالباني انه لن يبقى في منصب الرئيس ما لم توسع سلطات المنصب لمنحه نفوذا أكبر.

وقال الطالباني انه ليس لديه أي اعتراض على ترشيح الجعفري لمنصب رئيس الوزراء وأضاف ان أمر ترشيحه للمنصب يرجع الى الائتلاف الشيعي الذي ينتمي اليه الجعفري.

وأفاد البيان أن الرئيس هون من شأن انتقادات سابقة لاداء الجعفري كرئيس للوزراء قائلا ان هذا كان من أمور الماضي وان العلاقات بين الرجلين جيدة وستتحسن بدرجة أكبر.

ويسعى الجعفري الذي تولى رئاسة الوزراء في ابريل نيسان الماضي للاحتفاظ بمنصبه في الحكومة الجديدة المقرر ان تشكل بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي. ومنافسه الرئيسي هو نائب الرئيس عادل عبد المهدي وهو من الائتلاف الشيعي نفسه الذي فاز في الانتخابات.

وقالت مصادر من الائتلاف ان سجل الجعفري في الحكومة على مدى الاشهر الثمانية الماضية قد خيب آمال الاكراد وانهم قد يرفضون مساندته مرة أخرى.

وتوترت العلاقات بين الرئيس ورئيس الوزراء بشكل خاص منذ أكتوبر تشرين الاول عندما طالب متحدث باسم الطالباني باقالة الجعفري.

وقال مسؤول كردي بارز لرويترز "الجعفري فقد مصداقيته بين الرأي العام الكردي... سيكون من الصعب على الاكراد مساندته."

واتهم زعماء الاكراد الجعفري بالفشل في حشد التأييد الكافي لهم في نزاعهم على مدينة كركوك التي يقطنها أكراد وعرب وتركمان والغنية بالاحتياطيات النفطية.

وفيما يتعلق بالرئاسة أكد الطالباني موقفه القائل بأنه لن يسعى لاعادة انتخابه ما لم توسع سلطات الرئيس وهو ما يتطلب تعديلات في الدستور العراقي الذي أقر في أكتوبر تشرين الاول.

وقالت مصادر كردية ان الزعيم المخضرم من المستبعد أن يخرج من الحياة السياسية ومن المتوقع أن يسعى للقيام بدور ما في الحكومة الجديدة

 2 Jan 2006
قلاجوالان .. الرئيس طالباني ورئيس مجلس الوزراء يعقدان مؤتمرا صحفيا

قلاجوالان- عدنان جاف:
بعد ان اجتمع الرئيس العراقي مام جلال مع الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس مجلس الوزراء العراقي اليوم الاثنين 2/1 ببلدة قلاجوالان, وحضره اعضاء من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني والسيد عدنان المفتي رئيس برلمان كوردستان والسيد عمر فتاح رئيس حكومة اقليم كردستان ادارة السليمانية وعدد من الوزراء. عقد الرئيس جلال طالباني مساء اليوم نفسه مؤتمرا صحفيا مشتركا مع الدكتور ابراهيم الجعفري.
وقال طالباني في بداية المؤتمر: سررنا بلقاء الدكتور ابراهيم الجعفري, وبحثنا في اجتماعنا الوضع العام في العراق وضرورة العمل المشترك من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية كبيرة وواسعة تشمل جميع مكونات الشعب العراقي, وضرورة العمل الجاد ضد الارهاب, وبحثنا كذلك العلاقات التاريخية المديدة التي تمتد الى اكثر من ربع قرن واننا نعتز بها ونسعى لتطويرها وتوسيعها. كما وقال: نتمنى لدولة رئيس الوزراء كل التوفيق.
ومن جانبه قال الجعفري: اشكر فخامة الرئيس جلال طالباني, ويسعدني ان اكون بين اعضاء المكتب السياسي والسادة الوزراء في اقليم كردستان والسيد رئيس برلمان كردستان, وشكرا على حفاوة الاستقبال. وان الزيارة تأتي ضمن العلاقات الاخوية مع الاخوة الكرد في اقليم كردستان, وتناولنا في الاجتماع الشؤون التي حصلت على الساحة العراقية خلال عام 2005 وما تحقق من نتائج باهرة. سواء كان في انجاح الدستور او تشكيل الجمعية الوطنية العراقية والحكومة العراقية وما قدمته من انجازات. وفي نفس الوقت جرى التأكيد على الاسس والمبادئ العامة حول تشكيل الحكومة, وكنا متفقين على ضرورة تحلي الحكومة القادمة بها. كما وقال: تحدثنا على ان تكون الحكومة القادمة حكومة دستور لان الدستور دستور دائم والبرلمان برلمان دائم, وبالتالي حكومة مدتها 4 سنوات تختلف عن حكومة مدتها بضعة اشهر, واستفدنا من الحكومة الماضية ومن ايجابياتها وما عليها من ملاحظات على كل الصعد, وضرورة تحقيق حكومة وحدة وطنية وتظافر جهود الطرفين بين الائتلاف والتحالف وانهما يعملان على تضييق كل العقبات التي تقف امام الاتساع لتشكيل الحكومة القادمة حتى تخرج الحكومة بمكونات تعكس بمكوناتها مكونات الشعب العراقي والبرلمان الجديد, وجرى تقييم بعض القضايا العامة واللقاء كان ايجابيا جدا ولم ندخل في قضايا التفاصيل وقضايا المواقع والاسماء وانما تحدثنا بشكل عام عن كل شيء يهم العراق ويحفظ وحدة العراق وحكومته.
وفي رده عن سؤال لاحد الصحفيين قال الجعفري: حان الوقت ان نتحدث عن المادة 58 لان الحديث عنها لم يأخذ صفة دفاعية وان فترة الحكومة انتهت ولا مجال للدعاية الانتخابية. وان المادة 58 فيها 3 محاور, محور ألف ومحور باء فيه 5 نقاط, ومحور جيم. المحور الذي يتعلق بموضوعنا كلنا تعاملنا معه وما يتعلق بمسألة لجنة الاعمار, وشكلنا لجنة الاعمار فور اشارة مكتب رئاسة الجمهورية وتقبلنا المرشح لادارة هذه اللجنة ووافقنا عليه, وطلب تخصيص ميزانية قدرها 200 مليون دولار وفي نفس الوقت تم الاتفاق عليها وابلغنا وزارة المالية, ووزارة المالية وعدت بانها توفر المبلغ. واتهم الجعفري ادارة كركوك بالتلكؤ وقال: ان التلكؤ حصل من داخل محافظة كركوك لاسباب متعلقة بالجانب الفني, وهذه ليس منةٌ على مدينة وعلى اقليم كردستان هذا واجبنا الوطني.
وفي رده عن سؤال حول الرئاسة القادمة قال طالباني: انني اعلنت بأنه بهذه الطريقة تبقى صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور مقلصة, بينما كانت في قانون ادارة الدولة واسعة, وقلت انا لم اترشح بهذه الصلاحيات وهنالك آخرون, ولا اطلب بتغيير الدستور واننا تعبنا عليه كثيرا وتم الاستفتاء عليه ونال موافقة الاغلبية الساحقة من قبل الشعب العراقي, ولا يجب ان يبدل من اجل شخص او صلاحيات شخص او مسؤول في الدولة.
كما وقال الجعفري: اعتقد ان التجربة التي حصلت بين الائتلاف والتحالف تجربة للمراجعة والاستفادة وانها تجربة جيدة وناجحة, ولم تتشكل الحكومة اذ لم يكن هناك توافق وعمل دؤوب بين الكيانين.
وقال رئيس جمهورية العراق: نحن نحترم قرار الائتلاف العراقي الموحد وليس لدينا اي اعتراض ضد الاخ الجعفري, واذا تم ترشيحه فهذا شأن الائتلاف وان التحالف الكردستاني لم يعترض على ذلك.
عن زيارة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الى اقليم كردستان ولقائه بالرئيس طالباني, وهل بحث موضوع ترشيح الجعفري خلال اللقاء, قال طالباني: لم نبحث موضوع ترشيح الدكتور ابراهيم الجعفري لا الآن ولا مع السيد الحكيم, وهذه مسألة تعود لشأن الائتلاف العراقي.
كما واكد الجعفري ان المفوضية العليا للانتخابات العراقية جهة مستقلة وهي مسؤولة عن نتائج الانتخابات وعن رفضها او قبولها. وتعاملها مع الخروقات قضية متروكة لها.
وعن العلاقات الثنائية مع الجعفري, اكد طالباني, ان علاقتنا جيدة مع الدكتور الجعفري وستكون احسن في المستقبل ونتمنى ان تتطور هذه العلاقة ونحن لدينا علاقة قديمة تمتد الى ربع قرن مع الجعفري, وسنعزز هذه العلاقة ونطورها في المرحلة القادمة بشكل احسن من السابق, وليس هناك اي قضية عالقة بيني وبين الجعفري.
ومن جانبه قال الجعفري حول طلب لجنة التفاهم والحوار الوطني الذين يرومون الى عودة العرب الى مواقع سكناهم الاصلية, نحيطكم علما ان اي مقابلة طلبت مني استجبت لتنفيذها ولن اتذكر اني امتنعت عن اي منها.

الشخصيات الرئيسية في الانتخابات البرلمانية بالعراق11-12-2005

بغداد (رويترز) - يتجه العراقيون الى صناديق الاقتراع في 15 ديسمبر كانون الاول الجاري للادلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية لاختيار أول برلمان يبقى فترة تشريعية كاملة مدتها أربع سنوات منذ الاطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين. وفيما يلي نبذة عن بعض الشخصيات البارزة والمتنافسين في تلك الانتخابات:


مسعود البرزاني :
يتزعم مسعود برزاني أحد الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق وهو من أشد مؤيدي استقلال كردستان العراق
.

والبرزاني سياسي هاديء يرتدي عادة الملابس الكردية التقليدية يشغل حاليا منصب رئيس وزراء اقليم كردستان في شمال العراق.

ووقفت قواته التابعة لحزبه الديمقراطي الكردستاني جنبا الى جنب مع القوات الامريكية في الحرب التي انهت قمع صدام الوحشي للاكراد مثلما فعل منافسه جلال الطالباني.

ونحى الزعيمان خلافاتهما جانبا للضغط من أجل اقامة عراق اتحادي وديمقراطي قائم على التعددية. ويتوقع بقاء التحالف الذي يشكلانه في السلطة.
 

13 Dec 2005
الطالباني يرفض الترشيح لولاية رئاسية ثانية

رفض رئيس الجمهورية جلال الطالباني ترشيح نفسه لولاية ثانية إذا ما بقيت صلاحيات الرئيس كما وردت في الدستور الجديد وأنه لن يقبل ما وصفه بـ"منصب تشريفاتي".
وقال الطالباني في تصريح صحفي "لم يغريني هذا المنصب الذي انتخبت إليه، اما بالنسبة للترشيح للولاية الثانية، أود أن أقول بصراحة بأن القرار يعود أولا إلى قيادة التحالف الكردستاني ولكني شخصيا لن أقبل أن أرشح نفسي بالصلاحيات الحالية التي يملكها رئيس الجمهورية وفق الدستور الجديد. موضحا ان رئيس الجمهورية وفق الدستور الجديد لا يملك صلاحيات الإسهام في إدارة الدولة
.

صلاحيات رئيس الجمهورية في الدستور العراقي

بقلم: زهير كاظم عبود

20060113

 

يمثل منصب رئيس الجمهورية مركزاً رمزياً للدولة ويمثل السلطة التنفيذية مع رئيس الوزراء ومجلس الوزراء.
في قانون أدارة الدولة للمرحلة الأنتقالية الملغي بموجب المادة 36 منه تنتخب الجمعية الوطنية رئيساً للدولة ونائبين للرئيس يشكلون مجلس الرئاسة، وتتخذ قرارات مجلس الرئاسة بالأجماع، ويمكن لمجلس الرئاسة بموجب المادة 37 منه أن ينقض أي تشريع تصدره الجمعية الوطنية خلال خمسة عشر يوماً من تأريخ أبلاغ المجلس بصدور القرار من قبل رئيس الجمعية، كما يقوم مجلس الرئاسة بتسمية رئيس للوزراء بالأجماع، كما يتم تسمية الوزراء بناء على توصية من رئيس الوزراء للحصول على ثقة الجمعية الوطنية، و يتم أستحصال مجلس الرئاسة بتعيين ممثلين لمجلس الوزراء للتفاوض على العقود والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، ويقوم مجلس الرئاسة بالتوصية باصدار قانون من الجمعية الوطنية للمصادقة على تلك المعاهدات والاتفاقيات، ويقوم مجلس الرئاسة بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للاغراض التشريفية والاحتفالية، ويقوم أيضاً مجلس الرئاسة بتعيين رئيس واعضاء المحكمة العليا بناء على توصية من مجلس القضاء الاعلى.
أما في الدستور العراقي النافذ فأن ولاية رئيس الجمهورية حددت بأربع سنوات ويجوز أعادة انتخاب الرئيس لدورة قادمة فقط، ولم يعد هناك مجلساً للرئاسة كما كان سابقاً، ومن صلاحيات رئيس الجمهورية التي حددها الدستور في المادة ( 71 ) منه:
أولا – إصدار العفو الخاص بتوصية من رئيس الوزراء بأستثناء ما يتعلق بالحق الخاص والمحكومين بأرتكاب الجرائم الدولية والأرهاب والفساد المالي والأداري، وعلمـــــاً بأنه ( لايجوز للرئيس أو لأية جهة كانت أعفاء أو تخفيف العقوبات الصادرة من محاكم الجنايات التابعة للمحكمة الجنائية العراقية العليا ) أذ تكون العقوبة واجبة التنفيذ خلال 30 يوماً من تأريخ أكتساب الحكم أو القرار درجة البتات.
ثانياً – المصادقة على المعاهدات والأتفاقيات الدولية، بعد موافقة مجلس النواب، وتعد الأتفاقية مصادقاً عليها بعد مضي خمسة عشر يوما من تأريخ تسلمها.
ثالثا – يصادق ويقوم بأصدار القوانين التي يسنها مجلس النواب، وكذلك تعتبر القوانين مصادقا عليها بمضي نفس المدة أعلاه.
رابعا – دعوة مجلس النواب المنتخب الى الأنعقاد خلال مدة لاتتجاوز خمسة عشر يوما من تاريخ المصادقة على النتائج النهائية للأنتخابات، وكذلك في الحالات الأخرى التي نص عليها الدستور.
خامساً – منح الأوسمة والنياشين بتوصية من رئيس مجلس الوزراء وفقاً للقانون.
سادساً – قبول السفراء وأعتماد هم.
سابعاً – إصدار المراسيم الجمهورية.
ثامناً – المصادقة على أحكام الأعدام التي تصدرها محاكم الجنايات المختصة بعد أكتسابها الدرجة القطعية.
تاسعاً – يقوم الرئيس بمهمة القيادة العليا للقوات المسلحة للأغراض التشريفية والأحتفالية، ولن يكون له سلطة القيادة الا انه له الحق في الاطلاع والاستفسار واعطاء المشورة، أذ ستكون القيادة الفعلية في الامور العسكرية عملياتيا من رئيس الوزراء فوزير الدفاع فتسلسل القيادة العسكرية للقوات المسلحة العراقية.
عاشراً – ممارسة أية صلاحيات رئاسية أخرى وردت في الدستور.
حادي عشر – يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الاكثر عدداً بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب، وفي حال اخفاق رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الوزارة خلال المدة المذكورة يكلف الرئيس مرشحاً جديداً، وكذلك تكليف مرشح آخر عند عدم نيل الوزارة للثقة.
ثاني عشر – يقوم رئيس الجمهورية مقام رئيس الوزراء عند خلو المنصب لأي سبب كان.
ثالث عشر – لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء مجتمعين أقتراح تعديل الدستور وفقا لما ورد بنص المادة 123 من الدستور ( على ان لايجوز تعديل المباديء الاساسية الواردة في الباب الاول الا بعد دورتين انتخابيتين متعاقبتين وبناء على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه وموافقة الشعب بالأستفتاء العام ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة أيام )، ويعد التعديل مصادقا عليه من قبل رئيس الجمهورية بعد انتهاء المدد المحددة في الفقرتين ثانيا وثالثا من المادة 123 في حال عدم تصديقه.
رابع عشر – لرئيس الجمهورية دعوة مجلس النواب للأنعقاد في جلسة أستثنائية ويكون الأجتماع مقتصراً على الموضوعات التي أوجبت اليها الدعوة.
خامس عشر – تقديم مقترحات مشروعات القوانين الى مجلس النواب.
سادس عشر – اجازت الجملة 1 من الفقرة ثامنا من المادة 59 من الدستور لرئيس الجمهورية تقديم الطلب الى مجلس النواب بسحب الثقة من رئيس الوزراء.
سابع عشر – رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن وممثلاً لسيادة البلاد، ويسهر على ضمان الالتزام بالدستور، والمحافظة على أستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه وفقاً لأحكام الدستور.
وأذا كانت هذه الصلاحيات رمزية مع أهميتها الوطنية فأنها تشكل لنا قاسماً مشتركاً حين يصير الرئيس رمزاً لكل العراقيين، وحين نشترك جميعاً في أن يكون لنا رئيساً ليس له من الصلاحيات غير أن يكون شفافاً ووديعاً ليس من مهماته أن يأمر الجيوش بالتحرك ولا أن يهب العطايا والهبات، وليس له أن يميز زيد عن عمرو، ولا أن يخرق الدستور تحت عباءة الحصانة الدستورية، لذا فأن مشاركة الرئيس في هذه المرحلة المهمة من مراحل ترميم بناء العراق خطوة في غاية الأهمية اولا، كما انها خطوة مهمة في ترثبيت معالم الحياة السياسية العراقية المستقبلية.
نريده رئيساً مع هذه الصلاحيات التي وردت في الدستور والتي ستضاف عليه بحكمة وقناعة الأطراف العراقية ، نتباهى به كونه يمثل القاسم المشترك لكل العراقيين، مهما كانت قوميته أو دينه أو عشيرته، لانشترط فيه سوى كونه من أبوين عراقيين وكامل الأهلية وأتم الأربعين سنة من عمره وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف مع أن قانون تصنيف الجرائم ورد الأعتبار قد الغي من أصول المحاكمات الجزائية، الا اننا نريده ذا سمعة حسنة ويتمتع بخبرة سياسية ومتسلحاً بثقافة ومشهوداً له بالنزاهة والأستقامة والعدالة والأخلاص للعراق، ولانريد أكثر من هذا.
سنحث مجلس النواب الذين وضعنا كل ثقتنا بضمائرهم، وهم المؤتمنين على عملية أعادة بناء العراق من خراب الأرهاب والدكتاتورية، وهم المكلفين بأعادة ترميم المدن المهمشة والمخربة، وهم المؤتمنين بضمائرهم وكلنا ثقة اننا خولناهم ومنحناهم ثقتنا وسيكونوا اهلاً لهذه الثقة، وأهلاً لنتحدى بهم كل أوكار الأرهاب والشر وكل من يريد ببلادنا السوء، وأن يجاهدوا من اجل مستقبل العراقيين ويختزلوا الزمن ويعوضوا لهم مافاتهم من نسمات هواء باردة في صيف تموز، ودفء البيوت الحلوة ومجامر النار في عز كانون وشباط، وان يستنشق العراقي رائحة الرازقي والجلنار والجوري ، وأن يستظل تحت أشجار النخيل والبرتقال والورد الجهنمي، ونقول لهم أن أمانتكم ثقيلة وكبيرة، وفي أعناقهم قضايا معقدة ومتشابكة عليهم حلها وأيجاد البدائل السريعة والبسيطة لها، فقد شبعنا جوعاً وحرماناً، وامتلأنا ظلماً وبؤساً ونحن أحوج مانكون للوحدة الوطنية ولم الشمل، وأن نبدأ خطواتنا الأولى في بناء العراق بتوحد الأيادي وأنصاف المظلومين والمهمشين، وأن نعيد البهاء والآمان للعراق، وان نجعل العراقي يشعر بأن العراق له وأنه كان محروماً من ثرواته كل هذا الزمان الرديء، وأن نضمن الكرامة الحقيقية للأنسان في هذا الوطن الفسيح من خلال الأيمان بحقوق الأنسان وتجسيدها في مسيرتنا وعملنا، وأن تعود الطيور التي هاجرت الى أبعد نقاط الأرض معززة ومكرمة، وان نسقيه بدموعنا وماء عيوننا، ونقول لهم نريد من بينكم رئيساً يكون رمزاً لوحدتنا وقوتنا ورمزاً للبناء وللمستقبل الديمقراطي والفيدرالي الذي نريده، نريده يمثل العرب والأكراد والتركمان والكلدان والآشوريين والأرمن، ويمثل المسلمين بكل مذاهبهم والمسيحيين بكل كنائسهم واليهود والمندائيين والأيزديين، نريده يؤمن ببناء العراق وأن يكون من بين أعضاء مجلس النواب، ونقول لهم نريد منكم رمزاً لوحدة العراق وكرامة العراق وسيا
دة العراق وأستقلال العراق ودولة القانون والديمقراطية والفيدرالية في العراق، نريد منكم رئيساً للجمهورية يمثل كل العراق.

طالباني يحذر الأكراد من عدم المشاركة في الانتخابات

طالباني يحذر الأكراد من عدم المشاركة في الانتخابات القادمة

أربيل (30 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة(آكي) الايطالية للأنباء - ناشد الرئيس العراقي جلال طالباني أبناء شعبه الكردي المشاركة الفاعلة في الإنتخابات النيابية القادمة، مشيرا الى "أن التخلف عنها سيؤدي الى كارثة بالنسبة للشعب الكردي فهناك العديد من المسائل المعلقة مثل التعديلات الدستورية وتحديد مصير المناطق الكردية المعربة مرتبطة بهذه الإنتخابات". وقال طالباني أثناء لقائه بعدد كبير من أعضاء وكوادر حزبه في مقره بقلاجوالان (السليمانية) "إن الانتخابات القادمة ستحدد العديد من المسائل المصيرية، فهي سوف تحدد الثقل الكردي في القرار السياسي من خلال تبوأ أحد المنصبين السيادين (رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء) للسنوات الأربع القادمة، وهي التي تحدد مصير التعديلات الدستورية، وبموجب عدد المقاعد التي سيحصل عليها الشعب الكردي ستحدد الحصة الكردية من الميزانية العامة التي سوف تكرس لخدمة المواطنين في المنطقة، كما يجب أن لا ننسى بأن هناك العديد من المناطق الكردية التي تم سلخها عن خارطة كردستان يتوقف مصيرها أيضا على الانتخابات القادمة". وأضاف طالباني "صحيح أن هناك الكثير من العتاب واللوم من أبناء شعبنا على قيادتهم، ولكن ذلك يجب أن لا يحول دون الالتزام بالواجبات الأساسية، فلرفع هذا العتاب سنحاول القيام بحملة واسعة للإصلاحات وفق برامج وخطط معينة، لكن المهم الآن هو التحرك باتجاه دفع أكبر عدد ممكن من مواطنينا للتوجه الى صناديق الاقتراع، لأن التخلف عن المشاركة في الانتخابات القادمة سيؤدي الى كارثة محققة". وحول زيارته الأخيرة الى إيران، أوضح طالباني "وقعنا عدة اتفاقات مع الجانب الإيراني، منها المساهمة في تحسين الطاقة الكهربائية في كردستان، حيث تعهد الإيرانيون بمد إقليم كردستان بالطاقة الكهربائية وهناك جهود سريعة من الإيرانيين لإيصال خطوط الغاز الى كردستان حيث وصلت الآن الى حدود مدينة مريوان الحدودية مع كردستان وينتظر أن تصل الى مدينة بينجوين في الإقليم حيث سيقام هناك مشروع محطة كهربائية ضخمة، بالإضافة الى بناء أكبر محطة للطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط بمنطقة جمجمال داخل إقليم كردستان والتي تعتمد على الغاز الطبيعي، وسنفتح حدودنا المشتركة مع إيران أمام التبادل التجاري بعد أن تعهدت الحكومة الإيرانية بتقديم مساعدة تقدر بمليار دولار الى العراق". وفي الختام أعرب طالباني عن ثقته بنجاح الانتخابات القادمة ، وقال"أنا على ثقة بأننا سوف ننجح في هذه الانتخابات التي ستعود بالخير لأبناء الشعب،فالفدرالية تم إقرارها في الدستور والجامعة العربية اعترفت بالفدرالية في كردستان وما بقي من مهام أخرى علينا أن نبذل جهدنا لتحقيقها، لذلك أدعو جميع أبناء شعبنا الى التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع لدعم القيادة الكردية في المرحلة الحساسة القادمة ولتحقيق المزيد من المكاسب

 

زار رئيس الجمهورية جلال طالباني اليوم الخميس دولة الفاتيكان

و التقى بالحبر الأعظم البابا بنيدكت السادس عشر. و أوجز الرئيس طالباني قداسة البابا، في لقاء استمر نحو عشر دقائق، حقيقة الوضع في العراق و سير العملية السياسية و الديمقراطية في البلاد، بالإضافة إلى موضوع الدستور و ما تضمنه من حرية ممارسة الشعائر الدينية و حماية حقوق الأقليات، فضلاً عن الانتخابات القادمة.
من جانبه، تمنى قداسة البابا بنيدكت السادس عشر ان يعم الأمن و الأمان في العراق و ان ينتصر الشعب العراقي على الارهاب.
بعدها التقى الرئيس طالباني برئيس الوزراء في دولة الفاتيكان السيد انجلو سودانو. و اقيمت دعوة غداء على شرف فخامة الرئيس جلال طالباني في إحدى الأديرة القريبة من الفاتيكان، حضرها كل من الكاردينال جون لايولو وزير خارجية الفاتيكان و الكاردينال موسى داود و المار عمانوئيل، بالاضافة إلى عدد كبير من مطارنة العراق و الشرق الأوسط.
و القيت خلال الدعوة كلمة رحب فيها المار عمانوئيل دلي الثالث رئيس مجلس الكنائس الشرقي بالرئيس طالباني قائلاً "إنه لشرف كبير نحن ابناء العراق العظيم أن يزورنا رئيس جمهوريتنا و يجلس معنا على مائدة المحبة و الأخوة في روما". و شدد الكاردينال في كلمته على أن "المسيحيين هم عراقيون منذ قديم الزمان و منذ بدء المسيحية قبل ألفي سنة".
في المقابل، أوضح الرئيس طالباني "ان المسلمين و المسيحيين في العراق هم اخوة و اخوتهم راسخة الجذور في التاريخ "، و أكد ان "العراق الجديد هو عراق العرب و الكرد و التركمان، كما هو عراق الكلدان و الآشورين و غيرهم".
رئيس الجمهورية أضاف ان "الدستور الجديد قد نص على المساواة و احترام حقوق المواطنة المتساوية للجميع و على احترام الاديان و ممارسة الشعائر الدينية و توفير المستلزمات الخاصة لهذه الشعائر لجميع العراقيين"، مؤكداً "أننا في العراق الجديد ندافع عنكم و عن حقوقكم و عن وجودكم، و كذلك عن حق العودة للأخوة الذين اجبروا على مغادرة البلاد". و دعا سيادته الذين تعرضوا إلى مضايقات من قبل النظام السابق و اجبروا على ترك العراق إلى "ان يذهبوا إلى شمال العراق، إلى كردستان العراق ليتمتعوا هناك بالحريات الكاملة ريثما يتم إقرار الأمن في عموم البلاد".
و لفت الرئيس طالباني إلى أن المسيحيين سيكون لهم خمسة مقاعد في مجلس النواب القادم، بالإضافة إلى مقاعد اخرى ضمن الكتل السياسية في مجلس النواب، مؤكداً "أن حقوق المسيحيين ستكون محفوظة في العراق الجديد".
و في ختام حديثه، حث الرئيس طالباني المسيحيين إلى العودة إلى وطنهم والمشاركة في إعادة إعماره و إعمار الكنائس التي دمرها النظام السابق قائلاً "كما تعلمون يوجد في العراق لاسيما في المنطقة الكردية العشرات من الكنائس التي يعود تاريخها إلى أكثر من الف سنة و التي نسفها الدكتاتور صدام حسين، و نحن ندعوكم إلى إعادة بناءها"، مؤكداً "ان العراق هو عراق الجميع و عراقكم و ستكونون فيه مواطنيين من الدرجة الأولى تتمتعون بجميع الحقوق".
بعدها اقيم مؤتمراً صحفياً مشتركاً للرئيس طالباني مع المار عمانوئيل دلي الثالث كاردينال مجلس الكنائس الشرقي، تطرق فيه إلى زيارته لدولة الفاتيكان و لقائه بقداسة البابا، مؤكداً على أهمية دور الفاتيكان في السلام بالعراق قائلاً "ان للفاتيكان تأثير كبير في أوربا و بالتالي سيكون ثقل الدعم الفاتيكاني للعراق مؤثرا على الدول الأوربية أيضاً".
و في معرض رده عن أسئلة الصحفيين بشأن التفجيرات الارهابية التي حدثت مؤخراً في عمان، قال سيادته "ان هذه الجريمة قد اظهرت الوجه الحقيقي للارهاب أمام الاردنيين، لأن هناك و لسوء الحظ البعض منهم يدعم الارهابيين المجرمين و يصفهم بالمقاومة".
و عن وجود القوات متعددة الجنسيات في العراق، قال سيادته "نعتقد ان وجودها ضروري جداً لفرض الأمن و الاستقرار في العراق ريثما نكمل و ننهي تدريب قواتنا المسلحة حينئذ ستحل محل القوات الحليفة".
و فيما يتعلق بتوفير الحماية لهيئة الدفاع عن صدام و اعوانه، قال الرئيس طالباني "نحن على استعداد لتوفير الحماية لهم و لكنهم لم يطلبوا ذلك من الحكومة العراقية".
و في رده على سؤال بشأن امكانية انفصال اقليم كردستان عن العراق، قال سيادته "لقد قرر البرلمان في اقليم كردستان ان يبقى الاقليم ضمن عراق ديمقراطي اتحادي موحد

البابا يدعو لحماية مسيحيي العراق وطالباني يؤكد رعايتهم

 

GMT 17:45:00 2005 الخميس 10 نوفمبر

اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني في حاضرة الفاتيكان اليوم مع بابا الفاتيكان بنتينيتي السادس عشر وبحثا شؤون المسيحيين في العالم واوضاعهم في العراق خاصة على ضوء تعرضهم لاعمال ارهابية ارغمت الكثير منهم على مغادرة العراق الى بلدان مجاورة .

 

وفي لقاء وصف بالودي بين الجانبين تم التطرق الى عدد من المواضيع من بينها العملية السياسية الجارية في العراق حيث قال طالباني: "ان جميع القوميات والطوائف والأديان تعيش منذ ألاف السنين في العراق في وئام وسلام" ومن جانبه أعرب قداسة البابا عن أمله في ان يعم الأمن والسلام في العراق والعالم, وقال  "من حق الشعب العراقي ان يعيش كسائر شعوب العالم في رخاء وإزدهار وسلام كما اشر بيان رئاسي عراقي . ثم تفقد الرئيس طالباني وقرينته السيدة هيرو إبراهيم أحمد والوفد المرافق له عددا من المؤسسات حاضرة الفاتيكان بعدها التقى جوفاني لاليلو وزير الخارجية الفاتيكاني وعما نويل دارا الثالث كاردينال مجلس الكنائس في الشرق الأوسط والكاردينال موسى داود وخلال مأدبة اقيم على شرف الرئيس العراقي قدم الكاردينال عما نويل دارا الثالث شكره وتقديره له وقال"إنه شرف عظيم لنا أن يزورنا الرئيس طالباني الذي نحبه ويحبنا" مثمنا مواقف سيادته في دعم ومؤازرة المسيحيين في العالم, داعيا الى المزيد من التلاحم والترابط بين الأديان في العالم في المقابل أعرب طالباني عن مواصلة دعمه للمسيحيين في العالم أين ما كانو في ممارسة شعائرهم الدينية وإعادة بناء كنائسهم لاسيما في العراق واكد دعمه للمسيحيين الذين غادروا العراق بسبب الأعمال الإرهابية والدفاع عنهم ومساعدتهم وتحسين ظروفهم المعيشيه عند عودتهم للبلاد بعد ان يعم السلام فيها . ومعروف ان في العراق حوالي ثلاثة ملايين مسيحي تعرضت كنائسهم ودور عبادتهم في بغداد والموصل الى تفجيرات من فعل منظمات ارهابية .

وفي مؤتمر صحافي تحدث طالباني عن مباحثاته مع بابا الفاتيكان وأدان بشدة العمليات الإرهابية الذي شهدتها العاصمة الأردنية عمان والعاصمة بغداد.

ومن جهتها قالت وكالة الانباء الايطالية ان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر حث الرئيس طالباني على الدفاع عن الحرية الدينية وحماية الاقلية المسيحية في العراق.

وقالت إن طالباني زار بنيدكت السادس عشر في المقر الباباوي بالفاتيكان اليوم واستمرت المقابلة 30 دقيقة جو ودي ولكنها لم تصرح بشيء عن مضمون المقابلة التي تمت في ظل إجراءات أمنية مشددة وأخلت الشرطة شارع فيا دلا كونسيليازيونه الشهير الذي يؤدي لساحة القديس بطرس من السيارات أثناء مرور قافلة الضيف العراقي.

وكان طالباني قد وصل الى روما يوم الاثنين الماضي والتقى يوم الثلاثاء رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

 

 

ردا على المدافعين عن قرار معالجة برزان التكريتي

تجريد المجرمين من حق المواطنة .. مطلب ضحايا النظام الدكتاتوري

صلاح كرميان

germiyan@hotmail.com

يحاول عدد من الموالين لسياسات الرئيس الطالباني و بعض المتحذلقين، تبرير المواقف الغريبة التي لم نعد نتفاجأ بها والتي يتحفنا بها الرئيس الطالباني بين حين وآخر. وكعادتهم بادرت قلة من حملة الاقلام من كتاب الصحافة الحزبية الى التغطية على استجابة الطالباني لمناشدة المجرم برزان التكريتي. ففي مقالة لاحدهم يحاول كاتبها مكلفا نفسه حد الامكان ومتتقدا حملة تواقيع الاستنكارعلى مبادرة الطالباني، متشبثا بعصارة معلوماته في علم الاجتماع، ليس لسبب الا لتجميل صورة قرار و اظهارفيض المشاعرالانسانية الزائفة التي ضمنتها الرسالة الجوابية والتي لم يبخل بها تجاه المجرمين من اركان اقذرنظام دموي.

لم اتفاجأ شخصيا بمثل هذا القرار، نتذكر جميعا وهؤلاء وامثالهم من كتبة السلاطين، مواقف الرئيس الطالباني في دفاعه عن مجرمي الانفال والارهاب والمقابر الجماعية من قادة الجيش الصدامي المجرمين من امثال " نزارالخزرجي " الذي دافع عنه الطالباني بشدة و وصفه بانسان وطني شريف واوعزبالدفاع عنه امام المحاكم الدنماركية، ورفيقه في الاجرام رئيس الاستخابارات العسكرية السابق لنظام صدام المنهار "وفيق السامرائي" الذي عينه الطالباني مستشارا له للشؤون الامنية. وحتما يتذكر هؤلاء تصريحاته حول استعداده استضافة ساجدة الطلفاح وبناتها في كوردستان و دفاعه عن عزت الدوري ووصفه بشخص مسكين، ورفضه التوقيع على عقوبة الاعدام بحق صدام في حالة اصدارها من قبل المحاكم. هذا بالاضافة الى منح صكوك الغفران من قبله شخصيا لمئات المجرمين والمرتزقة من امثال جعفرعبدالكريم البرزنجي محافظ السليمانية في عهد النظام البائد ومستشاري افواج المرتزقة وابطال الانفالات.

من حق الرئيس الطالباني بقدر ما يخصه شخصيا ان يعفى عمن أساءوا اليه او ممن تلقى منهم الاذى شخصيا، فهو حر في اصدار العفو لاعداءه السابقين ومعارضيه الحاليين بقدر تعلق الامر بالمسائل الشخصية اوالحزبية. ولكن ليس له ولا لكائن من كان ان يقفز على عذابات الملايين ويتحدى مشاعرهم وعواطفهم او ان يستهين بدموع اليتامى والثكالى من ضحايا المجرمين من اركان النظام الذي يعتبر برزان من اهم رموزهم بعد سيده صدام والسفاح علي الكمياوي. من حقنا ان نتسائل هل الاعتزاز بالعلاقات العائلية والصداقة الشخصية لشخص الرئيس مع افراد تلك العائلة المنحطة الغارقة في الاجرام والتي هي موضع الاشمئزاز والنفور والادانة ويوّلد الشك والريبة لدى المواطن العراقي، يستدعي الذكر والاشارة اليه في متن الرسالة وفي وسائل الاعلام (بحكم العلاقات التاريخية التي ربطت عائلتيهما مع بعض، و احتراما لصداقته الشخصية معه فترة من الزمن.) ولكي يستند اليه الرئيس الطالباني في اتخاذه مثل هذا القرار، أم  وراءها اهداف سياسية نابعة من دوافع شخصية ضمن اللعبة السياسية في عراق تتجاذبها التحالفات والصفقات السياسية. 

لا احد يعترض على تقديم العلاج للمسجونين والمعتقليين وحتى لو افترضنا جدلا حق المجرم برزان التكريتي في الحصول على العلاج اللازم. ولكن ذلك يجوز في حالة توفير العلاج لكل المواطنين اولا و دون تمييز. كم هو عدد الحالات السرطانية والامراض الخبيثة والمزمنة التي تظهر لدى المواطنين العراقيين؟ كم هي حالات الاصابة بالامراض والاعاقات الدائمة التي سببتها استخدام النظام المنهارللاسلحة المحرمة الدولية في حروبه الجنونية ناهيك عن ملايين الضحايا التي ابتلت بجرائمهم. اليس هؤلاء الضحايا اولى بشمولهم بالرأفة والعطف الانساني وهل يبدأ عهد ال( منطلق إنساني و حقوق الإنسان التي تقر حق المعالجة الطبية لكل إنسان) بالمجرمين من امثال برزان التكريتي ، او ليس من الاجدر تجريد هؤلاء المجرمين من حق المواطنة وحرمانهم من كل عطف انساني لكونهم لا يمتون الى الانسانية بصفة، بل حتى ان الوحوش الضارية ارحم منهم. و يقينا لو عرض ذلك على الجماهير للاستفتاء عليه فان نتائجها ستفوق التصور.

ان تلك المواقف التي يتحفنا بها السيد الرئيس، لا تفسرها الاّ محاولاته الدؤوبة لنيل رضا البعثيين من ايتام النظام ومن مؤيدي الجماعات القومجية والتيارات السلفية وهيئة علماء التفخيخ، تهيئة لجولة الانتخابات القادمة التي يأمل الرئيس الطالباني الفوز فيها بمنصب الرئاسة مجددا. وفي محاولاته تلك لا يخاف الرئيس الطالباني لومة لائم ويحاول الظهور بمظهر العطوف الرحيم والشخص المثالي الذي يعفو عند المقدرة. ولكن يبقى السؤال، مع من وعلى حساب من؟ هل ذلك يبرر تجريح مشاعر الملايين و اثارة عواطفهم و زيادة الامهم وخيبة املهم الذي انتظروه طويلا؟.

بقي ان اقول لحملة تلك الاقلام، ليس هناك في التاريخ من امثلة تشابه الوضع الذي اوجده النظام الساقط ولا يوجد مجرم اكثر سفالة من صدام ورهطه، وان الامر لايخص شخص الرئيس الطالباني بحد ذاته لكي يتنازل عن حقه الشخصي في التعامل مع من اساء اليه. ولا احد يصرح باستباحة تكريت او و حتى العوجة بجريره جرائم الطاغية بل ان الامر يتعلق بالملايين من البشر ويأتي الكورد وخاصة المؤنفليين وضحايا التطهير العرقي في مقدمتهم.

 وختاما يجدرالقول بضرورة سيادة القضاء والعدالة ونبذ سيادة نظام المكرمات والفرمانات الرئاسية التي تذكرنا بممارسات النظام المقبور.

2/11/2005