عتقال زوجة الشيخ زانافي السليمانية وامن اربيل ينفي ماتردد عن اعدام خلية الشيخ زانا الارهابية

 اربيل، السليمانية.هاولاَتى: بعد اكتشاف خلية السيخ زانا الارهابية وعرض اعترافاتهم بارتكاب اعمال اجرامية  على شاشات التلفزة في كردستان العراق، تمكن مديرية امن السليمانية من اعتقال (شوخان)، زوجة الزعيم المفترض للخلية الارهابية( الشيخ زانا) وبداءوا بفتح التحقيقات معه حول ما اذا كانت عاى علم بما ارتكبه زوجها من قتل وذبح للمواطنين في مدينة اربيل

وابلغ مصدر مسؤول من امن السليمانية (ئاسايش) اسبوعية هاولاَتى بان التحقيقات جاري مع زوجة الشيخ زانا واشار الى ان من غير المعقول ان يقوم الشيخ زانا بقتل وذبح  المواطنين في حمام بيته دون علم زوجته و افراد اسرته. ومن جانب اخر نفى مصدر مسؤول من مديرية امن اربيل العامة ماتردد في اليومين الاخيرين بين المواطنين من انباء عن اعدام الشيخ زانا ورفاقه ومساعديه المعتقلين من قبل الامن العامة في اربيل(ئاسايش) وقال في حال اتخاذ القرار باعدامهم فان جثثهم يسلم الى ذويهم في مستشفى  (رزطارى) في اربيل  ويتم اعدامهم بحضور حشد من الناس للتاكد من ان العدالة تاخذ مجراها بحق الارهابيين والقتلة .وبعد عرض اعترافات خلية زانا الارهابية من اعمال عنف وقتل وذبح للمواطنين انتشر شائعات كثيرة في السليمانية واربيل حول حدوث اعمال قتل وذبح اخرى في كردستان لكن المصادر الامنية والتحقيقات والملاحقات ل(هاولاَتى ) اثبتت عدم صحة تلك المزاعم والاخبار المرعبة .

 

اعترف على شاشات التلفزيون بترؤس جماعة مسلحة في كردستان... الشيخ زانا كان يدرب الشبان على الذبح

اربيل - أحمد سوران     الحياة     - 13/07/05//

 

أحدث برنامج تلفزيوني بثته فضائية كردستان ليلة الاثنين - الثلثاء، يظهر رجل أمن كردياً يعترف بتزعم خلية مسلحة مرتبطة بجماعة «أنصار السنّة» في أربيل، صدمة كبيرة في الشارع الكردي، أصاب الناس بمشاعر من الغضب والهلع.

وعرضت المحطة لمدة نصف ساعة، في حلقة أولى، رجلاً في الخامسة والثلاثين من عمره، يدعى الشيخ زانا نصرت عبدالكريم، مهندس ميكانيكي، متزوج وله ولد وبنت، وهو يدلي باعترافات مصورة بترؤسه خلية إرهابية في أربيل مسؤولة عن عمليات قتل و»تدريب على الذبح»!

قال: «جلبنا شخصاً من كاراج النقل في المدينة وتدربنا على ذبحه وتقطيعه الى أوصال ومن ثم رميها في المكان نفسه»! وعرض التلفزيون لقطات للجريمة كانت الخلية صورتها، تظهر رجلاً معصوب العينين يتم ذبحه.

وأضاف الشيخ زانا انه أمر مجموعته بقتل الشخص وذبحه «لتعويدهم على الذبح وتدريبهم وتقوية معنوياتهم».

وفي أحد المشاهد يظهر أعضاء من المجموعة وهم يطلبون من ضحية لهم قراءة الشهادة بعد تعصيب عينيه. وأظهر المشهد أحدهم يمسح رقبة الضحية بقطعة قماش مبللة، وآخر يحز السكين، قبل حزّ رقبته! ويسمع صوت بالكردية يقول للضحية: «نحن إسلاميون!». وأظهرت لقطات أخرى منزل زانا من الخارج، ثم تتحول الكاميرا الى داخله لتصور مخزناً سرياً خزنت فيه المتفجرات والأسلحة والأختام وأجهزة الاتصال.

ويشرح قائد المجموعة في البرنامج كيف استطاع العمل في أجهزة الأمن، وكيف حاول كسب ثقة هذه الأجهزة من خلال كشف بعض العمليات التي استهدفت المباني الحكومية، كوزارة الداخلية في اربيل.

كرر المذيع ان التلفزيون يمتنع عن نشر لقطات افظع من تلك التي بثها. وتضمن البرنامج أيضاً عرض صور نساء كرديات ينتحبن لأبنائهن الذين قتلوا في الانفجارت الأخيرة التي استهدفت اربيل. واعترف زانا بارتباط خليته بجماعات إسلامية متطرفة، وعلاقات مع عناصر في الموصل وبغداد وعدد من المحافظات الأخرى.

وكان المكتب المركزي لإعلام «الحزب الديموقراطي الكردستاني» بزعامة (رئيس الاقليم مسعود بارزاني)، أعلن انه سيبث الاعترافات مع مشاهد للفظائع التي ارتكبتها الخلية، منها مشاهد اعتداءات جنسية بهدف ابتزاز ضحاياها من جانب الجماعة المسلحة.

وأعلن التلفزيون الكردي أنه سيبث على حلقات متتالية سلسلة من الاعترافات لعناصر تنتمي الى «أنصار الإسلام» في دهوك وأربيل وبلدة كللك الواقعة بين مدينتي الموصل واربيل. وحذر إعلان تلفزيوني مرضى القلب والمشاهدين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً من مشاهدة البرنامج، لما يتضمنه من مشاهد مؤثرة وفظيعة، وأخرى فاضحة ومخلة بالحياء العام.

وبحسب الأجهزة الأمنية في اربيل، فإن أمر هذه الجماعة انكشف صدفة، عندما تمكن طفل مختطف من جانبها الهرب من شباك حمام المنزل الذي كان محتجزاً فيه بهدف الحصول على فدية من والده الثري في اربيل. وعلى الفور ابلغ الشرطة بذلك فتمكنت من دهم المنزل والقبض على عدد من أعضاء المجموعة. وأثار عرض البرنامج ردود فعل غاضبة جداً في الشارع، تجاه هذه الجماعات، فيما عبر آخرون عن انتقادهم لبث صور الذبح لما خلفته من رعب وهلع في صفوف المواطنين. الكثير من المواطنين رفضوا الحديث للصحافة في هذا الموضوع. وأشد ما يثير الناس في كردستان هو كون اعضاء الخلية من الأكراد!

وذكرت مصادر مطلعة في اربيل لـ «الحياة» أن أجهزة الأمن المعروفة بـ «الأساييش» طوقت اربيل الليلة الماضية (ليل الاثنين - الثلثاء) واتخذت اجراءات أمنية مشددة تحسباً لوقوع اعمال ارهابية محتملة كرد فعل من الجماعات المسلحة على عرض الاعترافات.

 

شبكة شيخ زانا الارهابية

ذبح الابرياء وتعكير امن المواطنين واقتراف جرائم بشعة يندى لها الجبين

عرضت قنوات التلفزة الكرستانية ليلة امس الأول اعترافات المدعو شيخ زانا الذي تزعم شبكة ارهابية ارتكبت العديد من الاعمال الاجرامية  من ذبح وقتل ونسف وتدمير.

واقر زانا قيامه ومجموعته بالعديد من عمليات الاغتيال والقتل اضافة الى تجنيده للعديد من العناصر الاجرامية بينهم ابن عمه المدعو ازي معتصم والملازم دلير . كما ادار خلية ارهابيبة تلقت الدعم اللوجستي من عناصر تقيم في بغداد منهم المدعو علي ولي الذي اصيب في ساقه وخضع لعملية جراحية وكذلك المدعو ابو عبدالله الشافعي .

وجند شيخ زانا عددا من الفتيات بعد اسقاطهن جنسيا للتزود بالمعلومات .

وقال في اعترافاته ان عملية القتل والذبح كانت عمليات اعتيادية وقد ذبحنا10 شباب في مركز القيادة (سرداب منزل شيخ زانا) لتعلم الذبح والتمرن على العنف تمهيدا للقيام بعمليات اكثر حدة. وتقطيع اوصال فتى كان يبيع حب عباد الشمس والقيت جثته بالقرب من نقليات اربيل.

واعترف ابن عمه المدعو ازي قيامه بتدريب عدد من العناصر الخاصة على عمليات الارهاب في منطقة بياره وطويله .كما اعترف قيام الارهابي المدعويوسف بقتل اشخاص بمسدس كاتم للصوت بينهم محمد عبيد واحد السحرة ومنصور صاحب دار الكتب المقدسة .

وكشف الارهابيون عن افعال فظيعة لاتمت الى الانسانية بصلة ، كما صادرت قوى الآسايش كميات من الاسلحة والاموال والاشرطة المصورة لعمليات الذبح وتقطيع الاوصال اضافة الى الممارسات الجنسية بين اعضاء المجموعة نفسها وبينهم وبين فتيات جندن لهذا الغرض.

من هو شيخ زانا؟

اسمه الكامل زانا نصرت شيخ عبدالكريم البرزنجي من اهالي اربيل تولد 1970 اكمل كلية الهندسة قسم الميكانيك تخصص تبريد وتكييف، عمل فترة ضمن تنظيم الجهاد متزوج وله طفل وطفلة.

اما ابن عمه ازي معتصم عبدالكريم البرزنجي فهو من مواليد 1967 وخريج كلية التربية (بايولوجي ) بجامعة صلاح الدين لعب دورا هاما في معظم الاعمال الارهابية كما درب مجاميع من العناصر الارهابية.

هذا ومن المؤمل عرض بقية الاعترافات في وسائل الاعلام وعلى شكل حلقات ، ليطلع شعب كردستان على اعمال هذه الزمرة التي تدعي الاسلام زورا وبهتانا.

 

ل الشيخ زانا هو الذي قتل صديقي؟

محسن جوامير ـ کاتب کوردستاني

بعد اعترافات القتلة وجماعة اللوطية عصابة الشيخ الحقير زانا وعلى الــملأ بارتکاب أبشع الجرائم ضد الانسانية وضد شعب کوردستان، ومن علی شاشة فضائية کوردستان... يبدو ان المجرم زانا و باعترافات زمرته ايضا، يقود هؤلاء القتلة منذ العام 1994 و بتفويض من المجرم الملا أمين الذي کان يقود جماعة الجهاد آنذاک ، والذي اغتيل علی ايدي زمرته‌ نتيجة اقتتال داخلي شرس بينهم.

في صيف عام 1994 ولآخر مرة ودعني الاستاذ فؤاد الچلبي في اربيل . وفي خريف نفس العام تناهی الی سمعي وانا في السويد، نبأ استشهاده‌ امام باب منزله عندما کان عائدا من اداء صلاة العشاء... ومنذ ذلك الحين واصابع الاتهام يشار الی جماعة الملا أمين ، لا غيرها...

لقد کان الاستاذ فؤاد الچلبي من الشخصيات الکوردية المعروفة في هولير، من عائلة ميسورة الحال، وکارها للسلاح، وخصص جل حياته من اجل مساعدة الفقراء والمعوزين والأيتام.

وقد أحسنت الاجهزة الامنية والاستخبارية في العاصمة هولير  صنعا وعلی رأسهم الاستاذ مسرور البارزاني ، بالقاء القبض ‌على هؤلاء الوحوش في جلد البشر.

 لقد کان الشهيد فؤاد الچلبي زميلي في المدرسة ورفيق عمري وفقدته مبکرا ... وهنا اود ان اطالب السادة المحققين بادراج اسم الشهيد  في قائمة الذين ظلموا، عند التحقيق.

 

 

زانا وما أدراك ما الشيخ زانا ؟ بقلم : محسن جوامير

محسن جوامير ـ کاتب کوردستاني

زانا وما ادراك ما زانا ؟؟

مشهد الشيخ زانا او بعض مشا‌هده ، تابعتهم ومازلت، وکدت لا افهم ، وذلک من شدة الصدمة وأنا أري فضيلته يتکلم وبکل صراحة وکأنه عائد من تسجيلات أفلام الأجرام التي يلعب  الممثلون أدوارهم فيها لتصوير حالات إجرامية بشرية مبالغ فيها، قد تقع ولکن دون ان تکون لهم يد في اقترافها، ناهيکم عن المواصفات والخبرات والتجارب التي تجب توفرها في الممثل في مثل ‌‌‌هذه الأفلام الدرامية.

ان العبقرية التي تميز الشيخ زانا عن غيره من الفنانين العظام ، هي انه تمکن وبأعجوبة من خلط أفعاله الشنيعة وجرائمه بمبادئ وقيم ما جاءت الا لتخلص المجتمع منها ، قبل ان تبين لهم امور دنياهم وآخرتهم. ثم هذا الجمع الغريب بين المتناقضات من السلوك والأحوال، ثم قدرته اللامتناهية علی فرض هذه السلوکية والحالة الماشوسية علی اقرانه ومريديه، وامکانيته الخارقة في الاحتفاظ بهدوئه واستمراريته في السيطرة علی الوضع  طوال هذه  المدة، دون ان يحدث شرخ في بناء مشروعه وبنکشف امره...!

 انا لا زلت اعيش في موقع الأحداث التي يبدو ان سلسلتها لن تنقطع في وقت مبکر، وان وراء کواليسها کواليسات أخري وأخري قد لا تتحمل الفضائية الکوردستانية من عرضها لهولها، مراعاة لعدم خرق الحدود التي تتحرک في إطارها، وهذا الأمر جار ومعمول به في کل القنوات مع بعض الفوارق.

ولکن المهم وانا اکتب بهذه العجالة، لکوني انتظر بفارغ الصبر ما سيکشف عنه فضيلة الشيخ زانا ومريدوه من مغامرات جديدة و عتيقة في حلقة اليوم ... هو أنني أدعو جميع المؤسسات العلمية والبحثية في کوردستان، لدراسة ظاهرة الشيخ زانا وحوارييه من کل جانب بتؤدة وروية ، وان تکون حکومة کوردستان في عونهم  ... ولله في خلقه شؤون..!

 

 

ترأس خلية أصولية مسلحة في كردستان الشيخ زانا دخل «الأسايش» بعد أن درب الشبان على الذبح وقطع الرؤوس!!!!

الجمعة 15/7/2005 "الوطن الكويتية" صوفيا : محمد خلف- اثارت اعترافات رجل الامن الكردي الشيخ زانا في البرنامج الذي عرضته الفضائية الكردية هزة عنيفة في الشارع الكردي فجرت مشاعر الغضب والخوف من مستقبل مجهول مادام الارهابيون اخترقوا جهاز الامن «الاسايش» وجندوا عناصره لتنفيذ اعمال ارهابية. وقال الشيخ زانا وهو في الخامسة والثلاثين من عمره انه «تزعم خلية مسلحة» ترتبط بجماعة «انصار السنة» في العاصمة الكردية اربيل قامت بعمليات قتل واختطاف مشيرا الى انه «تدرب على الذبح وقطع الرؤوس».
وأفاد زانا نصرت عبدالكريم المهندس الميكانيكي الذي له بنت وابن على خلفية شريط مصور للجريمة التي نفذها وتصور رجلا معصوب العينين يتم ذبحه قائلا «جلبنا شخصا من كراج النقل في المدينة وتدربنا على ذبحه وتقطيعه الى اواصل ثم رميها في المكان نفسه» واكد انه «امر مجموعته بقتل الشخص وذبحه» بغية «تعويدهم على الذبح وتدريبهم وحشد معنوياتهم» على حد تعبيره.
وظهر في الشريط المسجل احد افراد المجموعة وهو «يطلب من الضحية قراءة الشهادة بعد تعصيب عينيه» ثم ظهر آخر وهو «يمسح رقبة الضحية بقطعة قماش مبللة، وثالث يحز السكين، قبل قطع رأسه! ويردد بالكردية قائلا (نحن اسلاميون)».
وعرض التلفزيون مخزنا سريا للمتفجرات والاسلحة والاختام وأجهزة الاتصالات.
وشرح قائد المجموعة كيفية انضامه لاجهزة الامن والطرق التي استخدمها لكسب ثقة ادارتها من خلال كشفه لعمليات استهدفت مباني حكومية في مقدمتها مباني وزارة الداخلية في اربيل.
وستقوم الفضائية الكردية بعرض حلقات متتالية من اعترافات افراد الخلية التي تنتمي الى «انصار الاسلام» في دهوك واربيل.
ونبهت ادارة التلفزيون الى ان الافلام التي ستعرض الى جانب الاعترافات تتضمن مشاهد بشعة ومخله بالحياء العام تمثل خطرا على مرضى القلب والمشاهدين ممن تقل اعمارهم عن 18 عاما.