|
مام جلال
اؤكد اننا لسنا راضین تماما عن طرح هذه
القضیة المخجلة للشعب الكردي بلغة الاعداء
المحتلین الاعراب
في مقابلة له مع فضائیة
(العالم) الایرانیة باللغة العربیة، اجاب
مام جلال على سؤال حول استفتاء الشعب
الكردي على تقریر مصیره وتصویته لصالح
لاستقلال والتحرر والانفصال عن المحتل
العربي في العراق، قائلا:
ان الشعب الكردي لیس مع الانفصال وتشكیل
كیان قومي خاص به، فان الاستفتاء خدع
الشعب بسؤاله عن
الانفصال او البقاء ضمن العراق الموحد،
دون التطرق الى مایؤول الیه الانفصال من
تبعات اولها غزو الدول
المحتلة لكردستان.
وبدلا من استغلال قضیة الاستفتاء لصالح
حزبه واظهاره بمظهر معتدل او مقارب
لتوجهات الجهات العربیة
والتركیة والفارسیة المحتلة لكسب ودها
وتحقیق مكاسب حزبیة على حساب الشعب الكري،
داب مام جلال بالضد
من مصالحه الخاصة ومصالح حزبه والامة
الكردیة برمتها لصالح العدو المحتل، داب
على نفي ارادة الشعب
الكردي والامة الكردیة برمتها في اقامة
كیان خاص به، مع وصف الحلم الكردي الكبیر
في الانعتاق والتحرر من
الاحتلال المركب للقومیات التركیة
والفارسیة والعربیة له باحلام عصافیر
واحلام شعراء ومعراء، مناقضا جل
قیاداة واعضاء حزبه، وكأن انهاء مسلسل
المجازر البشعة مثل مجزرة الفرس لابادة
الكرد في قلعة دمدم
ومجزرة شاه عباس، والمجازر التركیة
المتعددة.، والمجازر العربیة الاسلامیة
واخرها ولیس اخیرها المسماة
باسم ومضمون الایة القرانیة العربیة
الاسلامیة (الانفال)، وكأن هذه المجازر
الهمجیة البشعة عربونات اخوة
وتألف! ولم یتوقف مام جلال عن الاعتداد
بارائه الخاصة في تفاعل الاجزاء الكردیة
مع محتلیها بابخس الاثمان،
لا تتعدى في افضل حالاتها الفیدرالیة، رغم
عدم قبول المحتلین بها، واصرارهم على نفي
وجود القومیة الكردیة
وعائدیة ارضها التاریخیة كردستان الى تلك
القومیات المحتلة، ورغم اعلان الشعب
الكردي وللمرة الثانیة خلال
عام بالاصرار على تحقیق حلمه بموجب
الشرائع الدولیة في حق الشعوب لتقریر
مصائرها، الحق الذي حققه كل
شعوب الارض عدا الكرد.
اما ادعاؤه الاخیر بعدم
انجرار الشعب الكردي الى المطالبة بحقها
في تقریر مصیرها، لعدم امكانها الدفاع عن
حریتها، فانها تضعنا نحن الكرد المطالبون
بالتحرر من الاحتلالات امام سؤال كبیر
وجدي وهي:
هل الشعب الكردي اكثر شعوب الارض جبنا؟
لذا بقي محتلا الى الیوم كاخر اكبر الامم
المستعبدة على الارض؟ ام
انه اكثر تخلفا حتى من الشعوب الاكلة
للحوم البشر التي نالت استقلالها منذ اماد
بعیدة؟ ام ماذا؟
مام جلال قائد سیاسي وثوري منذ ریعان
شبابه، وقد خبر ظروفا لم یجربه غیره،
وخبرته بالشعب الكردي
عمیقة عمق الثورة الكردیة المعاصرة،
وحنكته السیاسیة ودینامیكیته معروفة
للقاصي والداني، لكنني مع كل ذلك
اجد نفسي غیر مقتنع بادعائه انعدام
الشجاعة لدى الكرد الى درجة التخلي عن
الحقوق السیاسیة والانسانیة
المشروعة لصالح الشعوب الهمجیة المحتلة
لارضه وعرضه، وارجو الا اكون مخطئا، لانني
متیقن ان المجتمع
البشري محق في عدم احترام من لایجد في
نفسه الشجاعة للدفاع عن حقوقه المشروعة،
حتى بموجب القوانین
والشرائع الدولیة.
نعرف ان
الشعوب المحتلة تنظر بعین الازدراء
والدونیة والاستهانة الى الشعب الكردي،
وهذا دیدن كل محتل
وبالاخص المحتل المتخلف، ونعرف ان
الاحتلال تؤدي بالضرورة الى التخلف
والتاخر والامراض والعاهات،
ولكننا مع كل ذلك لا نجد الاتراك والفرس
والاعراب اكثر تحضرا من الكرد رغم دهور
احتلالها لنا ولارضنا
مام جلال
اؤكد اننا لسنا راضین تماما عن طرح هذه
القضیة المخجلة للشعب الكردي بلغة الاعداء
المحتلین الاعراب
ألا إن الاتحاد الوطني الکوردستاني
هوالمقصر والمذنب
!!!
هل ما أصر عليها الاتحاد الوطني
الکوردستاني عن ضرورة عدم التسرع في
کتابة الدستور الکوردستاني الی ما بعد
کتابة الدستور الدائم العراقي والموافقة
عليها من قبل الشعب العراقي عن طريق
الاستفتاء الحر والنزيه وعدم إهتمام
بأمنیات الشارع الکوردي وعدم أخذ رأیه فی
حق التقریر المصیروبحجج وأوهام الخیالیة
بأن الشعب الکوردي لا یستطیع قرأة
الجغرافیة والحدود المغلق من قبل الاعداء
أیة الاعداء تعنی التورکیا إشتریت بیتآ
صالح لسکن فیه وتکتب مذکراتک وتقضی
آخرأیامک وتبکی علی الاطلال آل العثمان
آحلفک بالکعبة الشریفة هل انت مع أعداء
الکورد او مع من تقف بجانب مصلحتک الشخصیة
فقط صارح الشعب الکردي صراحة من أی شیئ
تخاف ولک من القوات المطیعة حین تحالفت مع
صدام لم تکن تخاف وعجبآ حتی آخر أیامه
لاتزال تدافع عنه بحجة الواهية والصحیحة
فی نفس الوقت لارتباط عشیرتک الطالبانی
تأریخیآ مع عشیرة صدام لذالک لاتستطیع
توقیع القرار الحکم الاعدام بحق الصدام
حتی إذا قرر المحکمة حکم الاعدام وإذا
أصروا علیک سوف تستقیل من الرئاسة فی سبیل
صدام وظمرته ولا تستقیل عجبآ من أجل کرکوک
ومن أجل اللغة الکوردیة تتذکر إجتماع
المعارضة فی صلاح الدین خاطبت الحاظرین
بالغة الرسمیة العراقیة ردآ علی کلام
وخطاب الزعیم ورئیس الکورد کورديآ
وتصرفاتک مخزيآ ودعمآ من آمیرکا والضحک
والعبث بحق مئات الألوف من ساکنی
القبورالجماعیة هذه من جهة ومن جهة أخری
المراوغة لانک وقعت مع الاشتراکیة الدولیة
منع توقیع الاعدام وماأدراک ما ألإعدام
والاشتراکیة لاتری تظن ولاتسمع عن ماقمت
به من قتل ألاف المؤلفة خلال غزواتک
وحروبک الداخلیة هل نسیت أم تناسیت کم من
طفل یتیم وانت السبب حرمانه من رؤیة والده
ألله آکبر من هذا العبقری قتل ألاف من
الکورد الاغبیاء مع من قتلوا فی سبیل
التحریر من المحتل الپارتی تارتآ ومحتل
الوهمي پککه تارة أخر یاللعجب من هذا
العجوز هل هو عبقری أم أن الشعب الکوردي
أختاره قائدآ له مدی الحیاة لجهالة هذا
الشعب أم من صنع القادر لانه یظلم الکورد
فی کل الاحوال أقول لاحول ولا قوة إلا
لله وإنا إلیه راجعو ن وهکذا تلعب
کالمردونه فی ملعب کوردستان منذ خمسین سنة
مبروک علیک المال والجاه والرئاسة العراق
ناضلت من أجلها خیر نظال عاشت أعداء
الکورد وخصوصآ الذین قتلوا من بنی قومی
وأقربائی 27 شخصآ ذهبت دمائهم هدرآ بسبب
تصروفاتک الاالمسؤلة عش مع جزارین أعني
عشیرتک المفضلة ومرتبط بأواسر والترابط
العائلی منذ أذل بظمرت وعائلة صدام وکان
أیضآ المدعومة من قبل الاستعمار والمحتل
العربي الغاشم الذي أعدم و حاولة إبادة
النسل الکوردي بکل الطرق الجينوسايد
والکيمياوي والتعريب الارض وحتی القبور
والانفالات وترحيل القصري والاستلاء علی
کل الممتلکات الشعب الکوردي وتزوير
تأريخه وثقافته وتعريب ما ممکن من أدبه
وأدبائه وسرقة مواشيه واطفاله وبيعها في
أسواق الخليج اللا إسلامي السني التکفيري
،هل إن ما قام بها الاتحاد تصب تدافع في
مصلحة المحتل الجاثم علی صدورنا منذ
1920 ولحد الان ،وهذا مأعتقد بالتأکيد ،
لان الاتحاد الوطني الکوردستاني کانت
ولا تزال بإنتظار الصدقة أية صدقة ياتری
صدقة تخرج کهبة من السيد المحتل العربي
القاتل السارق الناهب المغتصب الارض
والشرف والمدافع عن الموسطوطنات العربية
العنصرية المتمثلة بالتعريب العاصمة
البغداد أولأ من الکورد الفيلية ومصادرة
رؤوس أموالها المتمثلة %80 من تجارها
بالجملة لکل العراق ومن ثم المدن
الحدودية لکوردستان إبتدأ البدة والجصان
إنتهأ من سنجار شمالأ ،وبکل هذه المختطات
المدروسة المتمثلة بالزمان والمکان
والخارطة الواقعية المرسومة من قبل
الدوائر الاستعمارية والقومچية العروبيون
من المراکش غربأ إلی خليج شرقأ کانوا
مشترکين في
جريمة لذا من یعمل لسوء النیة أویتکاسل
من حیث یدري وهو ألأظلم أولایدري أو
يتساهل من القادة والمسؤلین الکورد
وخصوصآ من الحزبین الکوردیین کأنما کانوا
ولاتزالوا متساهمين بصورة مباشرة في
هذه الجرائم کلها ،إذن هل أن الاتحاد
الوطني الکوردستاني علی الصواب حينما
رأی من الواجب الإنتظار الی الصدقة وعدم
کتابةالدستور الکوردي لکي لا يتعارض مع
الدستورالعراق نصأ قلبأ وقالبأ ياأخوة في
کوردايتي في کل مکان لا تنسو أبدأ ما
أعلنها الاتحاد الوطني الوردستاني علنأ
في وسائل الإعلام صراحة عن رأهم هذه في
حينه وبهذه الطريقة الرخيصة ساهموا في
ترسيخ عقيدة لطرف المعادي والتي کانت تجري
المفاوضات المرتونية معه بأن أصروا علی
الوضع المادة کالحجر العثرة أمام متطلعات
شعبنا في المستقبل في التحرر لکسر الاغلال
والقيود المحتل العربي العنصري السني
الصدامي الفاشي المتمثل ب صالح المطلگ
ومشعان الجبوري وهيئة العلماء السنة
الارهابي المتحالف مع الزرقاوي
والتکفريين والبعث الاجرامي المقبور لا
والف لا يا إخوة الکرام في الاتحاد الوطني
الوردستاني مع الاسف ساهمتم بصورة مباشرة
في تقوية الطرف المعادي باسلوب إعلامي
رخيص الشعب لا تستغفر لکم أبد أ لو کان
لدينا الدستور قبل کتابة الدستور العراقي
لکان من المستحيل من الجانب العربي
المعارضة لحق التقرير المصير لشعب الکوردي
بعد بضع السنوات کما إتفقتا الجبهة
التحريرلجنوب وحکومة السودان وسوف تجري
إستفتاء الحر لأ هل الجنوب بعد ستة سنوات
وهذا الحق مشروع ومقدس لکل الشعوب ماعدا
الشعب الکوردي مع الاسف لأن قادة الاتحاد
الوطني الجبان ألاکوردستاني وحزب
الديمقراطي الکوردستاني لم يکونوا ولن تکن
موضع ثقة الجماهير شعبنا الکوردستاني الذي
قدم نهرآ من الدماء والدموع وقافلته من
الشهداء مازال تنزف دمأ وتسقط يوميأ علی
الارض العراق والکوردستان عدد کالأکباش
الفداء في موصل وکرکوک وطريق بغداد
وبعقوبة ومندلي وفي بلدروز سقط عائلة
المتکون من 12 شخصآ ومن ضمنهم طفلآعمره
شهرين فقط أین کان وسائل إعلام الإتحاد
والپارتي في فظح هذه العملیة الجبانة
لأنهم من أخوتنا الکورد الفیلیة أقول لکم
إذا ذهبت أصوات الکورد الفیلیة الی غیر
قائمة التحاف الکوردستاني والله أنتم
یارئیس العراق جلال وأنت أیضآ مسؤل الاول
والاخیر أمام شعبک یارئیس کوردستان مسعود
المبادرة فورآ إلی إخوتکم الفیلیة ثم
أطلبوا أصواتهم أتدرون ماذا فعل المجلس
الاعلی في البصرة حیثوا إنتهزوا هذه
الفرصة الذهبیة بفتح التعازي فی الحسینیات
لاترحمآ بهم لآنهم کورد بل والشیعة
لاوالله لا لآنهم أذکیاء قصدهم ضرب
عصفورین بحجارة واحدة إبتعاد کورد فیلیة
عن قومیتهم وتقلیل من حصة الکوردستان من
المجلس الوطنی العراقي وهم واهون
إنشاءالله ماجری لکل کوردي الفیلی الأصیل
في المهجر من مئاسي سوف لا ینکرون أحدهم
أصلهم وقوميتهم ویصوتون لصالح التحالف
الکوردستانی مهما کان أسلوب قادتنا
المخزیة مثلآ إدعاءهم فی کل مناسبة أمام
أنظارأعدائنا وآسماعهم الإسطوانةالمشروحة
والمستهلکة القدیمة لا تصلح للعصر حیثوا
یکررون قادتنا وخصوصآ الطالباني العراق
رقم صعب غیر قابل للتقسیم و يحلف بالطلاق
ثلاث مرات دون الداعي وبالیمین تارتآ لم
یقم ولم یفکر ولو للحظة واحدة الاستقلال
والانفصال عن العراق حتی لم یحلم مرة
واحدة فی نضالاته وعمره الطویل لکی یتحرر
کوردستان ولایعتبرالعرب محتلا بل بالعکس
یعتبرهم أخوتآ له ولجماعته یذکر فضل
السفاح حافظ الاسد علیه وکیف دعمه معنویآ
ومالیآ وتصلحیآ فی تأسیس حزبه في دفشق
وهکذ کان مام وفیآ للعهد وخصوصآ للوحدوین
والتیار العروبی من آمثال الناصری
والوحدوي وحبآ لهم إحتفظ بعلم الوحدوي
العروبي ذات ثلاث نجوم المتمثل المصر
وسوریا وعراق رغم عملیات الانفال
والتهجیر وابادةالنسل الکوردي والکلام
لجلال طالبانی والله رغم کل ذالک أحتفظ
علی علم العراق حتی تحقق آماله وجلس تحت
ظل هذا العلم ذلیلآ مکفوفآ وإنشاءالله
نراک ملفوفآ بهذا العلم وحینئذ تسقر عیون
الشهداء والاقارب الانفال ولاتنزف عیون
أحد دموعا عدی دموع الفرح ویقولون الله
الله تخلصنا من الفرعون العصر عسی نفس
الیوم یتواری صدام فی تکریت لتلحق به فی
الجهنم وبئس المصیر وخلال کل هذه السنوات
من عمري وفی مقامی هذا کقائد کوردی ناضلت
فی جبهة عریضة من العراقین المناضلین
الاحرارمن الاحزاب القومیة والاسلامیة
ناضلت ولا ازال أناضل من أجل العراق
الدیمقراطی الموحد إذآ فما الفرق بینک
وبین الوجلان القابع فی سجن أاتتورک مع
المفارقة أنت طلیق ورئیس الجمهوریة العراق
والمفارقه الغریبة لم توف عهدک لشعبک لم
تستعمل حق الرفض لکل القرارات المجحفة بحق
الشعب الکوردی خلال هذه المرحمة من حکمک
حیث مری مرورالکرام قرار التحالف الشیعی
147 فی برلمان العراقی بجعل القوائم
المحافظات بدلآ من قائمة واحدة سوف لا
تحصل التحالف الکوردستانی إلا نصف مقاعدها
الان نرجع الی إخوتي واعزائي کورد
الفیلین وهم قتلوا علی الهوية لانهم
جرمهم الوحيد خلقهم رب الکون کوردآ إذن
لماذا التساهل ولماذا الخوف من الآخرين
ولماذا لا تکتبوا في دستور کوردستان من حق
الشعب الکوردي المطالبة من الامم المتحدة
المسؤلة حاليآ في العراق تطبيق ميثاقها
المتعلقة بأبسط حقوق الشعوب المساهمة في
هذا الاستفتاء إذا ظهر إن النظام العرقي
الحالي وفي المستقبل لا تلتزم بالدستور
العراقي أو إذا حاولت حرمان الشعب
الکوردي من ألإستفادة من هوائها وسمائها
ومناخها وتقسها مياهها والثرواتها
الطبيعية من المعادن کالنفط والغاز
والحديد والنحاس والذهب والحجر والاماس
واليورانيوم أکرر اليورانيوم وعدم تنازل
عنهم نهایيآ عن اللغة الکوردية کالغة
رسمية لکل العراق حال حالها اللغة
اللعربية في کل المجالات بما في ذالک
إصدار العملات والجنسية وجوازات السفر
والمحاکم والسفارات والقنصليات العراقية
في کل أنحاء العالم مع العلم إن ظمرة
الصدام المتمثل الجماعات السنية جميعها
من العلمانين والالحاديين کعلماء السنة
الکافرة الملحدة المؤمنة بأفکار صدام
وبالتالي وهم يختطون للکورد کما خطط لهم
سيدهم وصاحب نعمتهم وإمتيازاتهم
المذهبية والعصبية القومية كأنهم خير أمة
مختارة علی الارض وبإعتقادهم إنهم شعب
مختار ودليلهم علی ذالک القرءأن
]عربي] [ ومحمد عربي نسوا أوتناسوا إن
الإعراب أشدوا كفرآ وإلحادآ وقال الرسول
الأکرم إني عربي والعرب ليسوا مني صدق
رسول الله إنهم أحفاد أبو لهب عم الرسول
وأبو الجهل وقتلة الأنبياء وأصحاب وأصدقاء
وأهل البيت الرسول الاکرم المتمثل بإمام
عمر الخطاب وعثمان وعلي وحسن وحسين أأنتم
من أحفاد اليذيد وابو جعفر السفاح نسيتم
أو تناسيتم بأن الکورد وليس الاکراد کما
تقلیلون الکورد معنويآ وآدبيآ حینما
تسمون کورد بــ کرد أو الاکراد وهذا عيب
وعار لکل من يدعي بأنه عربي أوإسلامي
تعالوا لنری ماذا قدم الکورد لکم من الفضل
أولأ اللغةـ النحو والقوعد العربي
والتفسير القرءان الکريم والشرع الاسلامي
مثل ولا للحصر الشيخ الاسلام ابو تيمية
وشيخ خالد النقشبندي وطرقته المشهورة من
بلاد الشام وتورکیا وإيران وپاکستان وهند
وأندونوسيا وما أدراک ما الطريقة
القادرية وشيخ عبد القادر الگيلاني وهو من
أهالي هولێر أربيل العاصمة الموقتة
لکوردستان وانشاألله سوف تحقق لنا حلمنا
کرکوک عاصمة لکوردستان الکبری من البحر
المتوسط وسوریا غربا وبحر الاسود وارمینیا
واذربایجان وایران شرقا وبصرة وخلیج
الفارسی بحاذات إمارات من ضمنها لورستان
الکوردیة وانتهاأء بالبدرة والجصان
وهل نسیتم أم تناسیتم البطل الکوردی صلاح
الدین الایوبی لولاه لسقط لا سامح الله
الکعبة البیت الله الحرام ومدینة وقبر
الرسول الاکرم ونبشوا قبر نبينا ورمز
ومرشد والقائد الامه وبتالی أختار الله
الکورد وقائده المقدام صلاح الدین
الایوبی هذا دلیل الکرم ورضی وإختیارالله
الکورد من قبل الله التعالی حیث أختار
الکوردي لانقاظ الامة الاسلامیة وردع
الصلبیین ودفعهم الرجوع وهم یجرون الخیبة
والخصران بالاموال والجنود والسمعة
واصبحواعبرة لمن تعتدي و تحاول محاربة
الله والقراءن والرسول الاکرم أهذا هو
جزاءنا یا أحفاد ابو الجهل ویا هیئة
الامسلمة المختطفة الحاضنة للارهاب
والقتلة الشعب من الکورد والشیعة تقتلون
الکورد بسبب لانهم یحملون شهادة التقدیریة
هویتهم أحفاد صلاح الدین الایوبی فقط
تدعون بان الکورد أقلیة والعرب أکثرية
80الی85
ولیسوا أقلیة وهم 8 ملیون نسمه
أتدرون إن نسبة نفوس
الکورد رغم حصادکم أعناق المليونين من
أبنائه ظلمآ وغدروا بهم وآکثریتهم
مدنیون وعزل من السلاح من النساء والشیوخ
والعجزة والاطفال والمساکین وهدم خمسمائة
الف قریة وخمسمائة
مسجد بیوت الله وحرق مئات الاف من
القرئان الکریم والاستلاء علی اموالهم
ونسائهم وبناتهم وتعدی علی شرفهم
وارسال أجمل بناتهم الی المصر العروبة
واجبارهن العمل فی ملاهیها دلیل علی مدی
سقوطکم أخلاقیآ ودلیل لاتقبل شک انکم من
أحفاد ابو جهل ابو سفیان وابو لهب بأس کفة
المیزان انتم إذآ الاسلام والعروبة
المتمثل بالرسول الاکرم روحنا له الفداء
وربه والقرئان هم أحباءنا وهم منقذنا
ومنجینا من شرکم یاخبثاء ویا عملاء أبو
ناجی نفتخر بأننا من أحفاد الکرام
المذکورین ندافع عن الانسانیة ونشارکهم
في همومهم وتعلمنا منهم وتعلموا کثیر منا
نحن الکورد أرشدناهم إلی إحترام حقوق
آلآسری عند نشوب الحروب وما هی معاهدة
الجنیڤ کثیر منها مأخوذة من آفکار
وإمتیازات أجدادهم ألأسری اللذین حصلوا
علیه عند آسرهم لدی أحد أبطالنا ألا وهو
البطل الکوردی صلاح الدین الایوبی یکفینا
الشرف غیرنا أفکار ومذهب أکبر دولة منکم
وهی أرض الکنانة المصرکم الحالیة وقبلتکم
یا صدامیون من مذهب الفاطمیة أي علوي
الجعفري الحالي نعم حولناهم إلی مذهبنا
السني الحقیقی ولولا الکورد لکان هلال
الشیعي آلآن والراية الفارسية کانت هی
أقوم منکم جمیعآ وبعملنا هذا نحن الکورد
مع الاسف دافعنا عنکم ویا أفالقة ویا
الکفرة الذنادقة ووهابیین تأتون أفرادآ
وجماعات بإسم الدين الحنيف بالصفة
المنافق والارهابی الأن تأتون الی
کوردستان موطن الابطال والاسلام وتفجرون
أنفسکم بین آهالیها آحفاد صلاح الدین
الایوبی من غسل أدمغتکم وبأي کتاب تؤمنون
یا أهل القریش وابو لهب نحن أبناء وأصحاب
الرسول والشهداء الاولون نحن إبن التيمية
وإبناء النقشبندية والقادریة ساعدناکم
یأسفلی یؤسوفني أن أقول لکم یاکفرة
ویاعبدي الصنم العصر صنم صدام أتدرون
بعملکم هذا سوف تلحقون بقافلة ابو لهب
وابوا جهل وأخيرآ نحن الکورد مفتخرون أکثر
من أی وقت بکورديتنا شرف مابعده الشرف
بالنبل والاخلاق الرفیعة والفوارق الکثیرة
لا تحصی بیننا وبینکم سوف أذکر لکم بعض
هذه الفوارق عسی أن تستفیدون من الذکری
وبالعون الله طبعآ أولآ عندما تمکنا
من آسر أفراد فیلقین من الجیش الأنفال
الصدامي سنة1991
مئات ألآلاف من جنوده اللذن کانوا عند
آسرهم من قبل الپیشمرگه ألأبطال لم يمظی
إلا أشهر قلائل قتلوا فی عملیة آلأنفال
آلصئ الصیت وهم بالذات المجرمون الحقیقیون
والمعروفون من قبل آهالي وأقرباء المنفلین
وهم مائة وإثنان وثمانون ألفا شهیدا أتدري
ماذا فعلوا بهم لا شئ إلا مایرضی الله
ورسوله وقائدهم صلاح الدین سبحان الله
سبحان الله کأن الله أراد
بعد أکثر من سبعمائة السنة أراد الله أن
یجرب جدنا صلاح الدین نفس التجربة
الإلاهیة حیث تعرض أخته إلی عملیة الخطف
ثم الاعتداء علی شرفها من قبل قائد إحدی
سرایا الجیش الصلیبی فی اراضی الاردن
الحالیة فی طریقها من المصر الی الشام
وهذه قصة المعروفة تأریخیآ لکن صلاح
الدین لم یفعل کما فعلوا الصلبیون بأخته
بدلا من ذالک أکرم ظیافتهم بل هداهم هدایة
قیمه وجهز لهم السفن والقوارب لکی
یرجعواالی بلادهم بعیدآ عن الثأر حتی
لاخته نعم نحن أبنائک واحفادک یا صلاح
الدین نحن أبنائکم من أهالی گرمێان هکذا
هاهم أقرباء مائة وإثنان وثمانون ألف
الشهید لیسوا لهم من ذنب أللهما إنهم خلق
آلله قال من قائل من قتل نفس بدون
الحق کأنما قتل الناس کله ومن أحيی نفسا
کأنما أحيی العالم کله یکفینا ویجزینا
الله خیر ألأجر ولیسکن الله شهدائنا فسیح
جناته والخزی والعار لصدام ومن تئازره
وساعده فی ظلمه إلی یوم الدین
وشکرآ لکم وآسف لکم مقدمآ إذا تعرض أحد
منکم لاسماحة الله الی الاهانة مني
ولاتستحق ذالک أرجوا المعذرة نيتي غیر
المقصودة إهانة أحد إلا بالحق لیرضی مني
ضمیري ووجداني وقومیتي وبعده لیذکرني
أمتي کنت صادقآ له وفتحت لهم صدري وهمومي
داعیآ الرب الشفاء منهم مریضآ نفسيآ
والمصاب بالداء الکبریاء والعظمة علی حساب
وأکتاف ومرورآ علی ألأشلاء أناس قدموا
أرواحهم فی سبیل التحرر والاستقلال التام
ولکن الأخرون من أمثال مام جلال حسبهم
الشباب والجهلة والمصابون بالداء العاطفة
وتحریر الذات الکوردي بعدم تفکیر وبجدوی
الانفصال لاسباب منها الکونیة والجغرافیة
والعاتبة علی الله والامیرکا لانهما لم
یصنعا بحرآ بجوارنا والاعداء نا أقویاء
وخلقنا الله ضعفاء ولذالک آجرنا علی
الله ولیس علی صدام لأنه کان مام وعشیرته
ترتبط بصدام وعشیرته بأوثق ألإتفاقیات
والمعاهدات العائلیة منذ قدیم الزمان _
لذا من الطریف أن نسأل ولو سؤال عادي لمام
جلال هل کنت تحارب طوال عمرک صدام حقآ أم
کنت تلاعبه وتخطط معه الؤامرات و آمینآ له
وتحترم المواثیق العائلیة وهل قمت بقیادة
الثورة المضادة لاطفاء نارها لکي تخمد
لهیبها ولن تصل الی هدفها هی التحریر
والانفصال التام واصبحت وجماعتک الدرع
الوحید وحافظت علی العهد علی ان تبقی عراق
موحدآ أرضآ وشعبآ !!!!!! من أنت بحق
الله راح أتجنن هل انت جن ام بشر!!!!
والله وراء القصد
اخوکم بارزان علي التاسع من التشرین
الثانی لسنة2005 والساعة الثامنة صباحآ
|